للقاصّة أسماء محمد مصطفى
احتفى فريق «أقرأ» في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالمجموعة القصصية «ورد السّماء» للقاصّة والصحفية في دار الكتب والوثائق أسماء محمد مصطفى، خلال جلسة ثقافية أُقيمت صباح الثلاثاء، الأول من أيلول 2026، في مكتب وكيل الوزارة للشؤون الثقافية ورئيس الفريق الدكتور فاضل البدراني.
وحضر الجلسة، التي ترأسها الدكتور البدراني، منسقة فريق «أقرأ» مديرة قسم التنمية الثقافية السيدة رشا سعد خليل، إلى جانب عدد من ممثلي دوائر الوزارة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن نشاطات فريق «أقرأ» الرامية إلى تعزيز حضور الكتاب العراقي وتشجيع القراءة، والتعريف بالإصدارات الأدبية والثقافية، فضلاً عن توفير فضاء للحوار بشأن التجارب الإبداعية العراقية وما تحمله من مضامين إنسانية وجمالية.
وفي مستهل الجلسة، تحدث الدكتور البدراني عن دلالة «ورد السّماء»، مبيناً أن الكتاب ينطوي على رؤية تؤكد أن خلود الإنسان لا يرتبط ببقائه الجسدي، بقدر ما يتجسد في الأثر والذكرى التي يتركها في حياة الآخرين، لافتاً إلى حضور البعد الإنساني في قصص المجموعة.
وشهدت الجلسة نقاشاً حول مضامين المجموعة القصصية، إذ توقف أعضاء الفريق عند عدد من القصص التي تقترب من الإنسان في تفاصيل حياته ومشاعره، وتتفاعل مع قضايا الوطن، إلى جانب ما تطرحه من قيم تتصل بالأمل والإرادة والقدرة على مواجهة التحديات، في تجربة سردية تبرز البعد الإنساني في كتابات وقصص أسماء محمد مصطفى.
صدرت المجموعة عن دار السرد للطباعة والنشر، وتحتوي (28) قصة، هي: "اللا مرئيُّ، فراشةُ الرّبيعِ تأتي دائماً، رسائلُ الوردِ، حارسةُ جسرِ القلوبِ، الوحشُ المخلبيُّ، أسطورةُ القمرِ، وردُ السّماءِ، سؤالُ البالوناتِ البيضِ، البيتُ والرّيحُ، شجرةُ القلوبِ السّماويّة، الأُمّهاتُ لا يَمتنَ أبداً، الحمائمُ لا تعودُ أحياناً، دموعُ أُمٍّ، الصّعودُ إلى الجنّةِ، صبيُّ الإشارةِ الضّوئيّةِ، تِيهٌ، الأُخرى، بائعةُ العلكةِ، اختفاءٌ، شُرفاتُ الظّلمةِ، لوحةُ الأحلامِ الأخيرة، أسوارُ الجميلةِ النّائمةِ، هواجسُ صاخبةٌ، العشبةُ الصّفراءُ، نُقْطَة، بُكاءُ ظِلٍّ، الدّودُ، تَبادلُ أدوارٍ".
***
ـ إعلام دار الكتب والوثائق:








