نصوص أدبية
رعد الدخيلي: شقشقة الزمان
يؤرّقني الزّمان إذا أراهُ
خؤوناً غادراً .. فيما اعتراهُ
*
و قد عشناه في الدّنيا جميلاً
فلو يأتي كما أمسٍ عساهُ
*
لأنّ النّاس قد كانوا برايا
بوعيهمُ لقد كان انتباهُ
*
فكان المرء في مشيٍ وئيدٍ
بظهر الأرض .. ما زلّت خطاهُ
*
يسلّم طيّباً .. تلقي التحايا
على هذا و ذلك ذي يداهُ
*
و يبتسم الطّريقُ بكلِّ صوبٍ
لأرصفة المشاة بمن مشاهُ
*
و لكنْ عندما الشّيطان فينا
تراءى حيث ضلّلهم فتاهوا
*
و نحن لم نزل ذات البرايا
سجايانا كما شاء الإلهُ!
***
رعد الدخيلي






