تــمايلَ الغُصنُ مســـروراً بلُـقــيـــانـا
وأومض البـرقُ، ترحيــبا بمسْـعـانا
*
جــمْعُ الأحــبّة ِ، فــي اجـواء قافــيةٍ
تــعـطِـيـُر نَـكْــهـةِ ابــداعٍ بـمَـرْمانـا
*
صرْح الخلود، حروفُ المَجْدِ ترفده
وكــلُ اشــراقِ حرفٍ في العُـلا بانا
*
يامن يلُــوكُ مضامِيــناً، بـهـا حَسَـدٌ
هــذِّب نــواياكَ، أقــوالا وأرسـانا
*
إنْ كُـرِّمَ المبدعُ الموهوبُ، في عَمَلٍ:
تَفْـعـيلُ جهْـدٍ، ومـنحُ الحــقِّ عـنوانا
*
إنّ الوســامَ عـلى صــدرٍ يلـيـقُ بــه
توثـيــقُ عـدلٍ يَرى الانصافَ مِيـزانـا
*
يامَــن يواصِـلُ لهْــواً، دون فــائـدةٍ
إحجبْ، لأجْلِ نصوصٍ ترفعُ الشّانا
*
يعـلـو المُمَـيَّـزُ، فـــي طبْعٍ وموْهِـبةٍ
(إنّ الــنفـيـسَ غــريبٌ حيثما كانــا)
*
للحُــبِ ديــمومَــة ٌ، إنْ كــان يرفــدُه
نــهْجٌ عـفيفٌ، وعـزْمٌ يـبـني اركانـا
*
امْـنح صداكَ أهـازيجـاً، لهـا قِـيـَـمٌ
تُــعـزز العَــزْمَ، تصديــقـاً وإيــمانـا
*
إنّ التــواردَ فــي الافـكار تـتْـبـعـُهـا
حَـصيـلةٌ، فـلْـتكـن خيـراً وبُـنــيانــا
*
مع النــسيم، بريـدٌ مــنك يؤنِــُسني
والشمسُ تمنَـحــه، في الافق ألوانا
*
مُــذْ حـدَّثـونا عـن الاجدادِ من مُثُلٍ
(الا ونحــن نــراه فــيهــم الآنـا)
*
وجْــهُ الـبلاغــةِ، اشْــراقٌ بطلْعَــتِـه
فإنْ تجَــسَّدَ ما فــي الضوء اغْــنانـا
*
فالاســتعارة ُ والتشبيهُ إنْ شَخَصَـتْ
كالــزّرع تَــوَّجَ انـهــاراً ووِديــانــا
*
رِيـادَةُ الادب السّـامي، بَـهـاءُ غَــدٍ
وكـلُّ خطوَةِ نُــصْحٍ، تـبْـني انسـانا
*
يامـن يعــزّ عليــنا أن نـفارقهــم)
نَـيْلُ العلومِ اقتضى، والعِلمُ اسْمانا
***
(من البسيط)
شعر: عدنان عبد النبي البلداوي








