لستُ زهرةً كما أنني لستُ شوكة،
يشاركني يأسي كلٌّ من القسوة والرقة،
تارةً أرى نفسي وديعةً، عصفورةً بين يدي طفلة،
وتارةً أجفو، فلا يعرف منّي الوحشُ معرفة.
*
يتغنّى الناس بالأمل، وأنا أُغنّي إليه،
أبصرتُ النور في قلبي، وغاب في دربي،
بعيدٌ، محالٌ... وأنا إليه لاهثة،
لم أطلب سوى إشارةً واحدة...
*
كلُّ الوجوه...
ذكرى منه،
عطرٌ وعقبُ لفافةٍ باقية،
*
"لذيذةٌ، ونظرةٌ منكِ يا حلوة، كافية"،
قال، ومضت اللذة في فؤادي،
مرّت الأيام، وشئنا نحن...
ألّا تبقى بيننا أيُّ باقية
*
يا للأسى،
حكمنا على أنفسنا قبل أن نُحاكَم،
واتقنّا السير في طريق الألم دون تعثّر،
نشكو الحال!
وبأيدينا أعدمنا انفسنا..
***
روان ليلي








