عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أقلام فكرية

حاتم حميد محسن: ماهي الفلسفة التحليلية؟

تخضع أقسام الفلسفة خصيصا في العالم الانكلوامريكي لسيطرة ساحقة من جانب الفلسفة التحليلية. هذه السيطرة واضحة جدا لدرجة ان الاتجاهات الفلسفية البديلة قد تراجعت الى حد كبير. في الحقيقة، نحن لم نر نموذجا واحدا يسيطر على الفلسفة الغربية بهذه الطريقة منذ نهاية هيمنة المذهب المدرسي في القرن السادس عشر. الفلاسفة التحليليون عادة يؤكدون على الدقة والوضوح في أعمالهم. لكن، من المفارقة، صعوبة تحديد بالضبط ماهية الفلسفة التحليلية. هذا سيتضح عندما ندرس تاريخ الحركة.

الفلسفة التحليلية المبكرة والتحول اللغوي

برزت الفلسفة التحليلية في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بفعل الرواد من مفكرين أمثال غوتلوب فريجة وبرتراند رسل و لودفيغ فيتجنشتاين. ما كان يوحّدهم هو طريقتهم في معالجة المشاكل الفلسفية من خلال تحليل اللغة، وبالذات تحليل العبارات التحليلية analytic statements. العبارات او الادعاءات التحليلية هي ادعاءات يعتمد مدى صحتها او زيفها على شكلها اللغوي، او كما نقول، على معنى الكلمات المستعملة، بشكل مستقل عن أي معلومات تجريبية مثل (1+1=2)، هذه الطريقة هي التي منحت الحركة اسمها.

كانت الفلسفة الغربية قبل هذه الفترة تهتم أساسا بطبيعة الواقع بدلا من اللغة. الفلاسفة التحليليون، جادلوا بان العديد من المشاكل الفلسفية كانت في جوهرها، مشاكل اللغة. هذا الادّعاء يمثل ما يسمى "التحول اللغوي" في الفلسفة.

طبقا لهذه الرؤية:

1- المشاكل الفلسفية يجب تحليلها من خلال تحليل اللغة.

2- الفلسفة يجب ان تركز على الادعاءات التحليلية (غير تجريبية).

3- التحقيق الفلسفي يجب ان يقتصر على المجالات التي يمكن تطبيق هذه التحليلات عليها، تاركا الأسئلة الأخرى الى العلوم التجريبية.

هذا الاتجاه حل تدريجيا محل مجموعة متنوعة من نماذج فلسفية أخرى، مثل البرجماتية، الظواهرية، الكانتية الجديدة. لكن الشيء الغريب: معظم الفلاسفة التحليليين المعاصرين رفضوا النظر لمجالهم من هذه الزاوية. في الحقيقة، العديد يرفضون فكرة ان المشاكل الفلسفية هي في الأساس مشاكل لغة، ناهيك عن ان الفلسفة يجب ان تهتم حصرا بتحليل الادعاءات التحليلية. كما في الفلاسفة المبكرين، معظم الفلاسفة التحليليين اليوم يعتقدون انهم يفحصون الواقع (مهما كان)، ليس مجرد اللغة.

كوين، فيتجنشتاين والتحول بعيدا عن اللغة

ان أسباب التحول بعيدا عن اللغة متنوعة، لكن شخصية مؤثرة خصيصا في هذا التطور هو ويلارد فان اورمان كوين willard van orman quine (1908-2000). كوين تحدى التمييز بين الادعاءات "التحليلية" و "الادعاءات التركيبية" . الادعاءات التحليلية هي تلك التي يمكن معرفة انها صحيحة بحكم معناها وحده (مثل، كل العزّاب غير متزوجين)، بينما الادعاءات التركيبية (ادعاءات ليست صحيحة او زائفة بحكم معناها وحده) تتطلب عموما تحقّق تجريبي (مثل "القطة على السجادة"). كوين جادل بان التمييز بين الادعاءات التحليلية والتركيبية لا يمكن الحفاظ عليه بالطريقة المبسطة التي افترضها الفلاسفة التحليليون الأوائل. فمن جهة، هو ادّعى ان لا شيء من شبكة معتقداتنا محصن تماما من أي تعديل او مراجعة: هو اقترح، حتى المنطق، ربما من حيث المبدأ يُراجع اذا كان ذلك يساعد في فهم الفيزياء بشكل أفضل استجابة لميكانيكا الكم. ومن جهة أخرى، كوين كان يشك في المعاني التي تُفهم على انها أشياء ذهنية خاصة او كينونات مفاهيمية ثابتة تنتظر التحليل. المعنى، لكي يكون محترما علميا كان لابد ان يرتبط بالاستخدام العام للغة، والسلوك ونظريتنا الواسعة عن العالم.

العديد من الفلاسفة وجدوا نقد كوين الطبيعي للمشروع التحليلي القديم مقنعا. اذا كانت الفلسفة، كما ادّعى الطبيعيون مستمرة مع العلوم التجريبية ولم تكن المعاني أشياءً ثابتة تنتظر التحليل، عندئذ لم تعد الفلسفة تُفهم ببساطة كتحليل للّغة.

تحوّل آخر كبير بعيدا عن اللغة يمكن ان يُعزى للعمل اللاحق للودفيغ فيتجنشتاين (1889-1951). جادل فيتجنشتاين ضد الاستعمال المصطنع للّغة الذي يستخدمه العديد من الفلاسفة. بالنسبة له، المشاكل الفلسفية عادة تبرز عندما نمدد اللغة الى ما وراء استعمالها اليومي، بما يقود الى اضطراب حول المعنى وخلق مشاكل زائفة. فكرة فيتجنشتاين هي ان اللغة العادية تعمل بشكل مثالي في السياقات التطبيقية، لكنها تنهار عندما يُساء تطبيقها على الأسئلة الفلسفية المجردة. فمثلا، السؤال "هل انا حقا أعرف هناك شجرة أمامي؟" يبدو ذو معنى، لكن فيتجنشتاين سيجادل انه بلا معنى. في الحياة اليومية، كلمة "يعرف" تعمل بدون قضية – لكن عندما نطبقها في هذه الطريقة الفلسفية المصطنعة، لم يعد لها معنى، تخلق سؤالا يمكن ان تكون الأجوبة عليه سهلة في كلا الاتجاهين.

الغالبية العظمى من الفلاسفة الانكلوامريكيين توصلوا الى اتفاق مع كوين او فيتجنشتاين، او توصلوا الى استنتاجات مشابهة. هذا قاد الى تحول في التركيز بعيدا عن تحليل اللغة، باتجاه انخراط مباشر مع الواقع ذاته.

الفلسفة التحليلية ماتت ولم تمت؟

نظرا لتأثير نقد كوين ولودفيج، ربما يتوقع احد ان الفلسفة التحليلية انتهت في أواسط القرن العشرين. اذا كانت فكرة تحليل اللغة لحل المشاكل الفلسفية فقدت مصداقيتها، سيبدو منطقيا للفلاسفة اما ان يتخلوا عن الاتجاه او يقوموا بمراجعة راديكالية له. ومع ذلك، هذا لم يحدث. بدلا من ذلك، حدث شيء ما غريب جدا. بدلا من إهمال طرقهم، وسّع الفلاسفة التحليليون تحقيقاتهم الى حقول كانوا قد تجنبوها في السابق، مثل الميتافيزيقا وفلسفة الذهن، بدون إجراء أي تغيير جذري في طرقهم، ومع انهم لم تعد تسميتهم كلغويين. ما أخذه الفلاسفة التحليليون من نقد كوين هو انه يجب ان لا تكون هناك حدودا لنطاق التحقيق. طالما كل المفاهيم الملائمة هي كما تبدو تركيبية وتحليلية على حد سواء، فهي لم تعد مقتصرة على تحليل المشاكل التحليلية المحضة. لكن هل هذا منطقي؟ من الصعب المبالغة في وصف غرابة هذا الامر. كوين جادل بان التقييد للمشاكل التحليلية لم يكن له معنى بسبب عدم وجود (او هناك القليل) من مشاكل تحليلية خالصة. لكن بدلا من إعادة النظر بطرقهم، الفلاسفة التحليليون استنتجوا انه، طالما كل المشاكل التحليلية الهامة هي أيضا تركيبية، هم يمكنهم الان العمل في أي شيء. لكن، الطريقة التي يعملون بها أي شيء بقيت ذاتها نفس الطريقة التي بها عالجوا المشاكل التحليلية مستعملين طرقا تستلزم تحليل المفاهيم. بكل انصاف، العديد من الفلاسفة بدأوا فعلا العمل من منظور طبيعي. لكن، كما سنرى، هذا بقي مشابها للفلسفة التحليلية المبكرة. والشيء الأكثر أهمية هنا، اذا كانت النزعة الطبيعية انفصلت حقا عن النزعة اللغوية او التحليلات المنطقية، لماذا يجب ان تسمى "فلسفة تحليلية" في المقام الأول؟

برتراند رسل

في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بدأ البعض يسأل ماذا كان بالضبط يعمل الفلاسفة التحليليون في العقود القليلة الماضية نظرا لأن هناك فقط عدد محدود من الفلاسفة التحليليين لايزالون يقبلون فكرة التحليلات المنطقية او اللغوية. احد الأجوبة البارزة هو ان الفلاسفة التحليليين انتقلوا بعيدا عن التحليلات اللغوية، وبدأوا بدلا من ذلك التركيز على التجارب الفكرية والحدس.

التجربة الفكرية هي سيناريو افتراضي صُمم لإختبار مفهوم فلسفي. نوع شهير من التجربة الفكرية هو مشكلة أسلوب جيتير، التي تتحدى التعريف السابق المقبول على نطاق واسع للمعرفة كونها "اعتقاد صحيح مبرر". في احد الأنواع الذي يعود أصله الى برتراند رسل، ينظر احد الى ساعة متوقفة تشير بالصدفة الى ان الوقت صحيح. رغم ان اعتقادهم بالوقت كان مبررا (لأن الساعة عادة تبيّن الوقت الصحيح)، معظم حدس الناس يقترح ان هذا لا يعد معرفة. تجربة فكرية أخرى شهيرة تتضمن الزومبي الفلسفي لديفد شالمر (التي تختبر ما اذا كان من الممكن تصور كائن مطابق جسديا للإنسان لكنه يفتقر الى الوعي). او مشكلة عربة فيليبا فوت (التي تستكشف الاثار الأخلاقية للتضحية بحياة المرء لأجل انقاذ عدة افراد). في كل من هذه الحالات يعتمد الفلاسفة على حدسهم ومشاعرهم الداخلية لتقييم ما اذا كانت التجربة الفكرية تثبت او تنفي ادّعاء معين.

ما هي المشكلة في الحدس؟ لا نستطيع الخوض في جميع مشاكل الحدس هنا، ولا نعالج كل المحاولات من خلال فلاسفة تحليليين لإعادة صياغة اساليبهم اللغوية التي عفا عليها الزمن، لكي نبدو جديدين، كأن نسمي فلسفتهم "فلسفة تجريبية"، "طريقة الحالات"، او "هندسة نظرية". مع ذلك، هناك عدد من القضايا الرئيسية يمكن تسليط الضوء عليها:

1- اتجاه غير نقدي

أولا، استعمال الحدس اساسا للفلسفة التحليلية هو أبعد ما يكون عن اتباع نهج نقدي تجاه الطريقة الفلسفية. تقليديا، سواء في الظواهرية، الكانتية الجديدة، او الفلسفة التحليلية المبكرة، بدأ الفلاسفة تحقيقاتهم في المنهج لتبرير وتوجيه بحثهم. لكن كما لاحظنا ان الفلاسفة التحليليين المعاصرين يميلون لإفتراض ان المنهجية الأساسية هي صحيحة. في احسن الأحوال هم يوضحون طريقتهم بعد ان يكونوا قد استخدموها بالفعل بدلا من إرساء أسسها بشكل سليم منذ البداية.

رغم محاولات بعض الفلاسفة التحليليين لتحليلها فكريا،تعتمد التجارب الفكرية على حدسنا الذي هو بالضرورة مشاعر داخلية، حتى لو كانت الدقة والصرامة هما صفتان يُفترض ان تفخر بهما الفلسفة التحليلية.

2- التنقيحية التاريخية Historical Revisionism

لإعطاء الحدس مزيدا من المصداقية، بنى الفلاسفة التحليليون رؤية تصحيحية لتاريخ الفلسفة، مجادلين ان الفلاسفة من افلاطون فصاعدا اعتمدوا دائما على الحدس. مع ذلك، حتى لو كانوا صائبين، من الصعب ان يُعتبر ذلك مبررا حقيقيا للحدسية. كذلك، الادّعاء التاريخي هو ببساطة ادّعاء زائف. مفكرون أمثال ديكارت ولوك وكانط وهسرل وهايدجر لم يستخدموا الحدس بالطريقة التي زُعم انها استُخدمت فيها. لا نعني هنا انهم تجنبوا المصطلح. بل انهم استخدموا اساليبا يحللون بها تجربتهم الخاصة، مثل المناهج الظواهرية او الاتجاهات شبه الظواهرية. مفكرون آخرون مثل ماركس ونيتشه و ديلتاي او هايدجر(مرة أخرى)، استخدموا الأساليب التاريخية الجينولوجية، اما المثاليون الألمان مثل هيجل استخدم الطرق الديالكتيكية. فكرة ان الحدس لعب دورا مركزيا في عملهم تنبثق فقط من الاطار الفلسفي المحدود للعديد من الفلاسفة التحليليين، الذين اعتمدوا على الانقسام المبسط بين المعرفة المفاهيمية (التي تتضمن الحدس والمعرفة التحليلية) والمعرفة التجريبية (تركيبية او معرفة علمية). من هذا الانقسام الزائف، هم استدلوا على ان الفلاسفة السابقين لم يستخدموا الطرق التجريبية، هم يجب ان يكونوا استخدموا طرقا تحليلية او حدسية.

غير ان هذ الاستدلال يقول الكثير عن الفلسفة التحليلية وليس عن الاتجاهات الفلسفية .

3- ما هو التحليل المتعلق بالحدس؟

الفلسفة التحليلية، في جوهرها، كانت مرتكزة على تحليلات لغوية، عبارات تحليلية، لذا من غير الواضح لماذا الفلسفة المعاصرة التي تثق بقوة بالحدس لا تزال يجب اعتبارها "تحليلية". ربما استمرارية هذه التسمية بسبب حقيقة ان مختلف فروع الفلسفة التحليلية بما فيها الطبيعية naturalism، تشترك في افتراضات مشتركة. لكن الفلاسفة التحليليين هم في الحقيقة غير واعين بهذه الافتراضات المشتركة، طالما، وكما ذكر احد أساتذة الفلسفة، ان مناقشة الافتراضات المسبقة لعملك هي "ما يقوم به طالب الجامعة في المستوى الاولي، وليس الفلاسفة". من المؤكد ان هذه العقليات المشتركة لم تسهم في تعزيز الوضوح.

الافتراضات التي تشترك بها مختلف فروع الفلسفة التحليلية غالبا ما تجسد نوعا مما يسميه لودفج "تشابه عائلي". الفلاسفة التحليليون الكلاسيك يشتركون مع الطبيعيين بعقيدة حول التقليل بين النظريات – الفكرة بان مجموعة من المفاهيم او النظريات يمكن اختزالها بالكامل الى أخرى. كلا التيارين أيضا يهتمان بعمق بالتجريد – سواء كانا يركزان على وجودات طبيعية أساسية يمكن نظريا تخفيض أي شيء اليها مثل (الذهن يُختزل الى عمليات الدماغ)، او أصناف الوجود التي تعكس استعمالنا للغة . كلا الاتجاهين أيضا يؤمنان لوقت طويل، ان الانسان اعتقد ان الفكر البشري يعمل مثل اللغة، في تمثيل العالم. العديد من الفلاسفة التحليليين أيضا لديهم إعجاب عميق بالطرق الرسمية للتفكير والعلوم الرياضية.

أخيرا، وهو المهم، في الحقيقة يبدو ان معظم الحالات التي "يحللها" الفلاسفة التحليليون بـ "حدسهم" هي في الحقيقة حدوس لغوية ، كما ذكرنا، لايمكن تمييزها عن التحليلات اللغوية. فمثلا، الحدس حول المعرفة بان الشخص الذي ينظر في الساعة المتوقفة لايعرف حقا الوقت يبدو كثيرا يشبه الحكم حول كم نحن نميل لاستخدام الكلمة "يعرف" بنفس الحالة بالضبط. اذا كنا نستطيع استبدال "المعرفة ذاتها" بـ "مفهومنا للمعرفة"، هذا يبدو فقط تغيير التسمية بدلا من الطريقة. وبالمثل، العلوم الطبيعية تضاف الى ذلك. فمثلا، المعرفة عقيدة صحيحة مبررة لأن قدراتنا المولّدة للمعرفة تطورت لتعقّب الحقيقة بشكل موثوق. المعرفة توجد لأنها تعزز البقاء، وهكذا.

لكل هذه الأسباب، ربما لم يتم الشعور بضرورة تغيير اسم النموذج او البردايم، رغم ادّعائه انه انتقل الى ما وراء تحليلات اللغة.

ملاحظات ختامية

مهما اعتقد المرء بفلسفة التحليل المعاصر، من الواضح انه يُواجه بمشاكل ميثدولوجية وغموض مفاهيمي. القضية الكبرى هي انه من غير الواضح لماذا لاتزال تسمى تلك الفلسفة "فلسفة تحليلية" – وهي المشكلة التي أصبحت أسوأ مع صعود الطبيعية. انها تعاني من افتراضات زائفة حول مكانها في تاريخ الفلسفة، وتفتقر الى الدقة في طرقها. ما بدأ كحركة تهدف الى تقييد الفلسفة نقديا بتحليل المشكلات من خلال منظور لغوي، تحول الان الى فن من فنون العصر الباروكي حيث يتأمل الفلاسفة في الإمكانية المنطقية للزومبي غير الواعي – شيء لم يحلم به حتى ليبنز عند مناقشة العوالم الممكنة.

هل ان الفلسفة التحليلية ستعالج قضاياها المنهجية هو امر يبدو مشكوكا فيه. وبالنظر لموقعها المهيمن في مجال الفلسفة باللغة الإنجليزية هناك القليل من الضغط الخارجي او الداخلي للتغيير. لحسن الحظ، اتجاهات فلسفية واعدة موجودة سلفا حيث ينخرط الفلاسفة بشكل جاد بالنقاش المنهجي، مثل الظواهرية phenomenology. ما اذا كان هذا يقود الى مزيد من التعددية في اقسام الفلسفة الناطقة بالانجليزية سيبقى سؤالا مفتوحا.

***

حاتم حميد محسن

........................

Philosophy Now, Aug/Sep 2026

في المثقف اليوم