عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

عدنان البلداوي: رويدا

قــوافي الحُب اجراسٌ وعزْفٌ

مُــراســلة الصَدوق، بها بـَقاءُ

*

نــقاءُ الذكـرياتِ، لــه شـروقٌ

وطِيـبُ النبــْعِ، يَرْفـدُه النــقـاءُ

*

وللذِكْرى مع التــاريخ، ذِكْرى

محاسِــنُها: ضِــيــاءٌ واقـــتِــــداءُ

*

ووَجْه الصـدقِ، بَــدرٌ مُـسْـتَـنـيرٌ

مـــع الاقــمار تـؤنِــسُــه الســـماءُ

*

إذا استَخْــبَرْتَ احــداثَ الـليــالــي

فــاوثَــقـُـهــا، يُــتَــوِّجـُه الــوَفــاءُ

*

وكـــلُ نَـــبَاهـــةٍ، مَـدعــاة ُخــيْرٍ

إذا حُسْنُ الظــنونِ، بهــا انــتـقاءُ

*

(ومن طلبَ العُلا سَهِـرَ الليالي )

فــــلا مـالٌ يـــــدوم، ولا رَخاءُ

*

إذا هـَـبَّــتْ نــسائمُ، فــيهــا ودٌّ

فــاجــواء المــرور، لهــا انحِناءُ

*

ســـطورُ الودِّ، إنْ دَوّنْتَ فــيهــا

مَلامـِـح َعِــفّــة ٍ، هُــزِمَ الخَـفــاءُ

*

وللمــوهــوب افْــقٌ إنْ تَــحَــلّـى

بِعَــزْم ٍ، مِــنْ طبـيـعتِه المَضــاءُ

*

رويـدا رُبَّ بعــد الحَـــسْــم شــكٌ

يقول هــناك فـي المغزى افــتـراءُ

*

فــتَحـليلُ الأمور، بــنَـهـْج صَـبْـرٍ

ســلالــِمُ شــامِـخٌ فيــهــا الــبــناءُ

*

نَــقــاءُ الحُـبِ، عُــذْرِيٌ بغَــرْسٍ:

سـُـــلالـــتُـه الاصــالـةُ والـعَــلاءُ

*

( وما نَـيــلُ المَــطالـبِ بالتمـني)

فـــفي الإقـدام، للـعَــزْم احتــواءُ

*

إذا كان التــواضعُ، فـي سُــلـوكٍ

هي الأخلاقُ، نِــعمَ الإصطــفـاءُ

*

فإن رُمْــتَ الوصولَ الى المَعالي

فـعَــزْمُـك فـي نَــتائـجـه ارتــقـاءُ

*

وإنْ كـــان الـثّـــواءُ، بـِـلا انِيـسٍ

فــتَــجْســيدُ القريض، به ارتواءُ

***

( من الوافر)

شعر عدنان عبد النبي البلداوي