العينُ تؤنِسها الالفاظ ُ زاهية ً
قبل التحقق، مِن زيْف المضامينِ
*
ومُقْلة القلبِ، تحكي ما تراه اذا
جَدَّ المصيرُ، بلا لونٍ وتزيين
*
(يامن يعزُّ علينا انْ نفارقهم)
أسَرتم القلبَ، في كل الاحايين
*
يالائمي انت لا تدري بفَجوَتنا
عُذْرِيةُ الحب، حتى في الاساطين
*
(سعيا على الراس لاسعيا على القدم)
صَوْبَ القداسة – طبعا – دون تلْقينِ
*
إنْ تُرسلَ العُذْرَ مكتوبا، توثِّقُه
مراتبُ الوصل، بين الجيم والسينِ
*
وما اختبارُ وِدادِ المرء تسلية ً
بَل القرارُ، لتَثْبِيتٍ وتَعيينِ
*
وفي التجاهل، مهما النصُ في عَوَزٍ
حِرمانُ فحواه، مِن رأي وتَثْمِين
*
من رام تزويقَ إعلانٍ وفخْفَخةٍ
نهْجُ الحقيقةِ بيِن الكاف و النون
*
وَصْلُ التكلّفِ، يبْدو في تَشنُّجِهِ
وللنَباهة دَوْرٌ، في المَوازِين
*
الطّوْدُ، تُبْنى بحرف العِزّ اسطرُهُ
والحرفُ كالسيف، في دَحر الثعابين
*
سِرُّ المَحبَّةِ، شِريانٌ تُعزِّزُه
روافدُ الصِدقِ مِن حينٍ الى حِينِ
***
(من البسيط)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي








