عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

أحمد شهاب: مقهى غانم

مقهىً جنوبَ موجةٍ

جنوبَ حقلٍ من أجاص

أعلى من القلبِ الذي خبأتهُ في القنبة[2]

أدنىً من الناي الذي يسكبُ حزنَ القصبة

مقهىً جنوب قطةٍ

وغربَ مفحصِ القطاة

شَمال غرب القافية

الياسُ بكرٍ ها هنا[3]

وهاهنا شُكْرُ الرشيدي[4]

والهيلُ في شاي الشتاء

عبدُ العزيز[5] قادمٌ من محلّةِ العرب

شمالَ غربِ غابةِ الرُّطب

3144 ahmadأما يزال بيتنا مضاء؟

يحيا على ابتسامة ٍ(لفادية)[6]

وصيفُنا الطويل

والضحكةُ التركيةُ

على الزمان الزنجبيل

وكان عمراً اخضراً يا سيّدي

صلّت عليهِ العافية

مقهىً يرتبُ عزلةَ الأزهار في طفولة بعيدة

مقهى يُرتّبُ الحنينَ في طريق المدرسة

مقهى يحاولُ استعادةَ التي طارت حمامةً بيضاءَ نحو الضاحية

*

حميتُ نفسي منَ الأشواق كي أحبّك

وعندما العشّاق يمضون فلستُ ماضياً إلّا اليك

ويسقطُ الثلجُ على كتفي لكي اشاهدَ الصيف على يديك

مقهى على رصيفٍ واسعٍ

والوقتُ صيفٌ ربّما القاكِ في المرة الثانية

وربما خمسُ صنوبرات

يلْقينني في الشارع العام

وقربَ بيت الحاج قاسم [7]

وانتِ بستانُ من القطن الجميل

تفتّحت ازهارُهُ شمالَ غربِ القافية

***

د. أحمد شهاب

..........................

[1] مقى في رشيدية الموصل في الستينات والسبعينات اختفى الآن

[2] القنبة وهي كلمة تركية قد عُرّبت وهي الأريكة

[3] صديق الشاعر

[4] صديق الشاعر

[5] صديق الشاعر

[6] زوجة الشاعر

[7] بيت كبير من بيوتات الرشيدية

في نصوص اليوم