زَعَموا بأنّي كالمياهِ الرّاكِده!!
كلُّ الوجوهِ تَشابَهَتْ وتَشابَكَتْ
ألوانُها ... أنهارُها
ماءٌ
بخارٌ
تُربَةٌ
وَحصىً تُسابِقُ في الهَوى
والماءِ نجْمَ أنوثَتي ...
وضجيجُ أمطاري
وتاريخي،
تُلَوِّنُهُ القَوافي
والحروبُ كأنَّها،
بِرَفاهِها وَبَنينِها،
أحجارُ قلبي،
في الوِلادةِ
والشَّهادةِ
والحَنينِ تُعانِقُ
الحَجَرَ الكريمَ لِجَبْهَتي!..
**
زَعَموا بأنّي كالمياهِ الرّاكِدة!!
نبْعٌ هدوئي ...
من شموسٍ
من براكينٍ
بجَوفِ الأرضِ تغلي
كالزيوتِ الـ تَسْتَقيها
من حقولٍ واعِدة!! ...
**
زَعَموا بأنّي كالمياهِ الرّاكِدَه!!
صَمْتي تَعالى في الصَّدى،
فَتَحَ المَدى
كَشَفَتْ رؤاهُ كَواكِباً
سيّارةً للقلبِ، للأرواحِ
تَعْلوها سَماءٌ ساجِدَةْ!! ...
***
شِعر: إباء إسماعيل








