حِينَمَا أَوْحَتْ لَنَا أَيَّامُنَا
إِنَّنَا
لَمْ يَعِدْ يُمْكِنُنَا
أَنْ نُعِيدْ
بَعْضَ مَا نَذْكُرُهُ عَنْ أَمْسِنَا
اِبْتَعَدَتْ خُطْوَاتُنَا
وَتَلَاشَى كُلُّ مَا أَبْقَتْ لَنَا أَوْقَاتُنَا
مِنْ أَمَانْ
فَافْتَرَقْنَا وَأَضَعْنَا بَعْضَنَا
عَلَّنَا نَذْكُرُ مَا كَانَ. . . وَكَانْ
**
عِنْدَمَا نُورُكِ فِي ظُلْمَةِ أَيَّامِيَ أَشْرَقْ
اِمْتَزَجَتْ أَيَّامُنَا
وَبَدَا لِي
بَيْنَ أَيَّامِي وَأَيَّامِكِ حُلْمٌ
أَتَمَنَّى أَنْ أَرَاهُ
ذَاتَ يَوْمٍ يَتَحَقَّقْ
دُونَ أَنْ تَصْدِمَنَا
قَطَرَاتٌ مِنْ دَمِ اَلْحُزْنِ اَلْمُعَتَّقْ
**
بَيْنَ أَيَّامِي وَأَيَّامِكِ زَوْرَقْ
رَاكَمَ اَلْأَيَّامَ يَوْمًا فَوْقَ يَوْمْ
وَمَضَى مُنْطَلِقًا دُونَ شِرَاعْ
وَسَطَ مَوْجٍ يَتَدَفَّقْ
لَا يُبَالِي بِعِتَابٍ، أَوْ بِلَوْمْ
***
شعر: خالد الحلّي








