عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

عطا يوسف منصور: أهـذا هـواكِ

أهـذا هَـواكِ الـذي تَـزعُـمـيـنْ

حـديـثُ الـتَـفَــكـهِ لـلـشـامـتـيـنْ

*

حـديـثٌ يَـلـوكُ بـهِ حـاســدٌ

وآخــرُ يُـدعـى مِـنِ الـنـاصـحـيـنْ

*

وأنّـى يـكـونُ الـهـوى خـالـصًـا

وأنـتِ الـسَـمـيـعُ لـهـذا الـطـنـيـنْ

*

وكـيــفَ يَــدومُ لــنـا حُـبُّـنـا

وظِــلُّ الـشـكـوكِ عـلـيـهِ يَـريـنْ*

*

تَـلُـفـيـنَ حــولًا عـلى شُــبـهـةٍ

لِـتُـصْـبِـحَ عـنـدكِ عَـيْـنَ الـيـقـيـنْ

*

بـزعـمـكِ هـذا يـرِبُّ الـهـوى

ولـيـتَ الـجـوابَ بــه مـا يُـعـيـنْ**

*

وهـمـسـةَ حُــبٍّ إذا أرتـجـي

أراقـــبُ حَـــولًا ولا تَـسْــتَـبـيـنْ

*

تَـمـَسّـكـتِ ظــلـمًـا بـواهٍ بــدا

فـصــبـرًا سـأبـقى بـحُـبّي ضـنـيـنْ***

*

عـسى أنْ يـكـون الـذي بـيـنـنـا

بَــوادرَ خــيــرٍ لِـــنَــهــجٍ أمــيـنْ

*

غَـمـامُـكِ جــاءَ فـكـانَ الـجَـهـامَ

وظِـلُّ وعــودُكِ حَــبْـلي الـمَـتـيـنْ****

*

فـإنْ قـد سـأمـتِ عـنـاءَ الـهـوى

فـهـاتِ الـقـرارَ لـكـي أســـتـبـيـنْ

*

وأنّ الـطـريـقَ بــدا مُـتْـعِــبًـا

فـقـــولـي أُنــفّــذُ مــا تـطــلـبــيـنْ

*

لأنَّ الـصــراحـةَ تــبـقـى لــنـا

خَـلاصًـا وعِـتْـقًـا لـقـلـبي الـسـجـيـنْ

*

صـحـارى هــوايَ أجــوبُ بـهـا

وغِـسـلـيـنُ حُــبّي شــرابي ســنـيـنْ*****

*

وحــيـدًا وزادي بــقـايـا الــمُـنى

بـحــــارًا أخــوضُ ولا أســتـكـيـنْ

*

تَـسـامى فـكُـلُّ ريـاحِ الَـسَــمَـومِ

بـأرضــكَ تـكــبـو ولـو بَـعـدَ حـيـنْ

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

العراق/ الكوت

السبت في 28 أيلول 1985

......................

* يَـريـن: يُـغَـطّي

**يَـرِبُّ: أي يُـربـيـه ويَـزيـدُهُ

*** الـضـنـيـن: الـبـخـيـل

**** الـجـهـام: الـغـيـم الأبـيـض الـخـالـي مِـن الـمـطـر

*****الـغِـسـلـيـن: صـديـد أجـسـام أهـل الـنـار.

في نصوص اليوم