أهـذا هَـواكِ الـذي تَـزعُـمـيـنْ
حـديـثُ الـتَـفَــكـهِ لـلـشـامـتـيـنْ
*
حـديـثٌ يَـلـوكُ بـهِ حـاســدٌ
وآخــرُ يُـدعـى مِـنِ الـنـاصـحـيـنْ
*
وأنّـى يـكـونُ الـهـوى خـالـصًـا
وأنـتِ الـسَـمـيـعُ لـهـذا الـطـنـيـنْ
*
وكـيــفَ يَــدومُ لــنـا حُـبُّـنـا
وظِــلُّ الـشـكـوكِ عـلـيـهِ يَـريـنْ*
*
تَـلُـفـيـنَ حــولًا عـلى شُــبـهـةٍ
لِـتُـصْـبِـحَ عـنـدكِ عَـيْـنَ الـيـقـيـنْ
*
بـزعـمـكِ هـذا يـرِبُّ الـهـوى
ولـيـتَ الـجـوابَ بــه مـا يُـعـيـنْ**
*
وهـمـسـةَ حُــبٍّ إذا أرتـجـي
أراقـــبُ حَـــولًا ولا تَـسْــتَـبـيـنْ
*
تَـمـَسّـكـتِ ظــلـمًـا بـواهٍ بــدا
فـصــبـرًا سـأبـقى بـحُـبّي ضـنـيـنْ***
*
عـسى أنْ يـكـون الـذي بـيـنـنـا
بَــوادرَ خــيــرٍ لِـــنَــهــجٍ أمــيـنْ
*
غَـمـامُـكِ جــاءَ فـكـانَ الـجَـهـامَ
وظِـلُّ وعــودُكِ حَــبْـلي الـمَـتـيـنْ****
*
فـإنْ قـد سـأمـتِ عـنـاءَ الـهـوى
فـهـاتِ الـقـرارَ لـكـي أســـتـبـيـنْ
*
وأنّ الـطـريـقَ بــدا مُـتْـعِــبًـا
فـقـــولـي أُنــفّــذُ مــا تـطــلـبــيـنْ
*
لأنَّ الـصــراحـةَ تــبـقـى لــنـا
خَـلاصًـا وعِـتْـقًـا لـقـلـبي الـسـجـيـنْ
*
صـحـارى هــوايَ أجــوبُ بـهـا
وغِـسـلـيـنُ حُــبّي شــرابي ســنـيـنْ*****
*
وحــيـدًا وزادي بــقـايـا الــمُـنى
بـحــــارًا أخــوضُ ولا أســتـكـيـنْ
*
تَـسـامى فـكُـلُّ ريـاحِ الَـسَــمَـومِ
بـأرضــكَ تـكــبـو ولـو بَـعـدَ حـيـنْ
***
الحاج عطا الحاج يوسف منصور
العراق/ الكوت
السبت في 28 أيلول 1985
......................
* يَـريـن: يُـغَـطّي
**يَـرِبُّ: أي يُـربـيـه ويَـزيـدُهُ
*** الـضـنـيـن: الـبـخـيـل
**** الـجـهـام: الـغـيـم الأبـيـض الـخـالـي مِـن الـمـطـر
*****الـغِـسـلـيـن: صـديـد أجـسـام أهـل الـنـار.








