عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

كيفهات أسعد: كأي نورسةٍ

كأي نورسةٍ تستفيضُ السماءُ أمنياتٍ

كأي نورسةٍ تراوغُ العلياءَ بعيونٍ عارية،

بجمالكِ المنفلت،

بشتاءاتِ عينيكِ،

برائحةِ الصلبانِ في الكنائس،

وبرائحةِ العوسجِ البري

في باديةِ ماردين.

بطعمِ الكونياك،

بأصغرِ تفصيلة في جسدكِ المائيّ،

لا اللغةُ تسعفني،

ولا التأويل.

سأقولها بكلامٍ بسيط كالماء،

وعبر ولهات القصيدة

وانتظار الكلام الجميل كسرب حمام

كإناث الطيور

وشهقات، أو رائحة الفرح

تستحم بحروف اسمك.

سلس كأغاني الحصاد سأقول:

أحبكِ.

مستسلما لعطر يزرع الحلم حقيقة

فانا لا اجيد الكتابة بالدمع

تحترق على شفتي آخر كلماتي.

وحزني القديم،

انا لا اعاني من امسي

لا أعاني من الغد

اعاني من يوم لا اسمع فيه صوتك....

***

كيفهات أسعد

في نصوص اليوم