أنا اكبر مني بقهر ونيف
أحلامي صارت، حطب موقد خشبي
تحت خيمة ممزقة ...
كل صباح، أتفقد أطرافي، هل لا زالت في موضعها...
تعلمت الحساب، بعد الأشلاء المتناثرة
هنا وهناك...
الغاشي، يمطر رؤوسنا كل حين بمناشيره المجترة،
"من يفقه التاريخ تحرم عليه الجغرافيا"،
لذلك حفظنا كل حكايات الجدات، ووضعنا حكمها كمسابح حول الأعناق ...
***
مجيدة محمدي
..................
* اللوحة للرسام الفلسطيني الراحل، سليمان منصور








