كُلما أقبلَ عازفُ الريح..
وميقات العزلة النُحاسية،
أزهرتْ في القلبِ ذِكراك.
يا قَدَراً رَسَمهُ الإلهُ في خُطُوطِ يَدي،
كأنَّكَ تِشرينُ حِينَ يَجيءُ بِلا مَوعِدٍ..
يَطرُقُ الأبوَابَ بِنُعاسِ غَيمَةٍ بَيضَاء.
مَطَرٌ.. ورِياحٌ.. وشوقٌ يفيض،
فَانُوسُ عِطرِكَ ما زالَ يُضيءُ وَسطَ عُتمَةِ الحَكَايا،
أتلمسُ طيفك في انحناءات الغيم،
أفتّش عنك في زوايا الوقت،
في ورقة خريفٍ هربت من غصنها..
لعلها تحملُ صوتكَ النديّ،
أسمعُ نداءك الدافئ يُرتل اسمي،
فيُشرق تشرينُ في دمي من جديد.
ويكتبنا حكاية حُب عذبة..
لا تشيخ.
***
ذكرى لعيبي








