كيف لنا أن لا نحب هذه البلاد،
أيها السائح الغريب
نحن من مدينة ترابية، صفراء
تعفر وجوهنا، وقلوبنا،
صباحاً، مساءً
ولا نسأم ...
التراب يدخل في تركيبة عظامنا،
يزكم انوفنا،
ويثقل رموشنا، كل ريح ...
ولا نسأم ...
نخمر خبزنا " بالعجاج"
ونطهوه على "طاجين" فخاري
من الطين المحروق ...
أو كسرة "ملة "
بين رمل ورمل،
ولا نسأم ...
الوان بيوتنا ترابية متدرجة ....
اللون الأغمق، صعر، خده طويلا ...
للريح ...
فصرتَ لا تميزه من التراب ...
فكيف لنا ان لا نحب هذه البلاد ....
فنحن "أبناء الطين المجفف بالحب"
***
مجيدة محمدي








