قراءات نقدية
أيمن عيسى: اللهجات العربية
من أمتع ما يمارسه الباحث الأصولى، فكرة اللهجات ودراستها ومحاولة فض مكنونها، واستبصار الفارق بين اللهجة واللغة. وكذا هى متعة رائقة للقارىء العادى أو المتخصص، إذن هى متعة مزدوجة، علم مغلف بالاستمتاع وشغف المعرفة. وفكرة اللهجات ليست قاصرة على العربية كما يخال البعض، لغات الأرض جميعًا كل لغة ولها لهجاتها، تجد ذلك على سبيل المثال فى الإنجليزية، فلهجة الأمريكى غير لهجة البريطانى فى الاستعمال، وكذا بقية الشعوب التى تتحدث الإنجليزية، مع أن اللغة واحدة، إلا أن لكل أمة لهجتها فى استعمال اللغة.
مفهوم اللهجة ومفهوم اللغة
اللهجة هى: اختلافات صوتية أو صرفية أو دلالية عند أداء الألفاظ فى بيئة معينة أو زمن معين. وهذا هو التعريف الذى نجتهد فى الوصول إليه ونقدمه للقارىء. وتعريفات اللهجات تجدها تحوم فى هذا المعنى، حتى عند الغرب، فنجد على سبيل المثال قاموس أكسفورد، يعرِّفها بأنها: طريقة التحدث أو الكلام المميزة لشخص أو فئة معينة [قاموس أوكسفورد].
واللهجة تنطق بإسكان الهاء أو بفتحها، فتقول: لهْجة أو لهَجة. وسميت اللهجة بهذا الاسم، لأنها مأخوذة من " لهَج" أى امتص، فيقال: لهج الفصيل ضرع أمه أى امتصه. ولأن الإنسان يمتص الكلام والدلالات والتراكيب التى تجرى على لسانه من بيئته المحيطة، صار ذلك " لهجة ".
أما اللغة فقد دأب السابق واللاحق على توارث مفهومها، بأنها رموز وعلامات صوتية يتواصل بها أفراد الجماعة فيما بينهم. وقد تعددت مفاهيم اللغة، إلا أن هذا هو الشائع. واللغة من " لغا " أى تكلم . واللغة خلاف اللغو الذى هو باطل القول أو الإثم.
إذن اللغة تواصل لسانى واللهجة أيضـًا تواصل لسانى، فما الفرق إذن بين اللغة واللهجة؟
اللغة هى الأم واللهجات هى المتفرعات منها مع حدوث اختلافات ناشئة فى اللهجات تختلف فيها مع اللغة الأم فى طريقة نطق الكلمة أو بنية حروفها أو دلالتها، وهو اختلاف مشروع، اللغة نفسها سمحت به، وهذا ما سنعرفه، بل نعطيك نبذة الآن، فالدليل الأول على سماح اللغة بهذه الاختلافات والتميزات، هو نزول القرآن الكريم بلسان عربى مبين يحتوى كل لهجات العرب الفصيحة فى انسجام تام. الدليل على ذلك أيضًا هو نزول القرآن على سبعة أحرف، أى القراءات المتواترة التى أقرها النبى ﷺ، فترى الآية تـُقرأ بكذا طريقة وكلها صواب رغم الاختلاف بين القرائتين أو أكثر من قراءة.
العرب كانوا قديمًا لا يفرقون فى الاصطلاح بين اللغة واللهجة
العرب قديمًا كانوا يعرفون جيدًا الفرق بين اللغة واللهجة، وهم أول من تناول هذه الفروق. إلا أنهم من حيث الاصطلاح لم يفرقوا بين اللغة واللهجة، فتراهم يقولون اللغة وهم يريدون اللهجة. ومن ذلك قولهم: لغة قريش، لغة تميم، لغة هذيل، وهم يقصدون لهجة قريش ولهجة تميم ولهجة هذيل، تجد ذلك فى مؤلفات اللغويين الأوائل والقواميس والمعاجم الأولى وعند شراح الدواوين الشعرية حين يتعرضون لمسألة لغوية .
من هنا يتضح جيدًا فهمهم العميق للهجات والفرق بينها واللغة الأم، إلا أنهم لم يكونوا قد توصلوا بعد لاستعمال كلمة " لهجة " فى موضعها الاصطلاحى المناسب، وكذا كانوا يعبرون بكلمة " اللسان " وهم يقصدون بها اللغة أو اللهجة. فاستقرار كلمة لهجة فى موضعها والتفريق الاصطلاحى بينها واللغة هو حديث نسبيًا.
متى نشأت اللهجات إذن؟
اللهجات قديمة قِدَم اللغة، ما إن تتفرق الجماعة إلى قبائل حتى تشق كل قبيلة لنفسها لهجتها. والدليل على قِدَم اللهجات، هو اكتشاف لهجة طسم وجديس، وهما قبيلتان عربيتان من القبائل البائدة، تم الوصول إلى ذلك من النقوش المعثور عليها، فاللغة عربية، ولكن ثمة اختلافات لهجية بين القبيلتين.
وبعد ذلك نجد لهجة مَعِين واللهجة السبأية ولهجة حِمْيَر القديمة واللهجة الحضرمية، كل ذلك توصل إليه الباحثون بالدليل العلمى من النقوش والمخربشات والآثار التى عُثر عليها فى شبه الجزيرة العربية ومحيطها . ثم تتوالى الأزمنة وتتابع اللهجات المختلفة حتى عصرنا الحالى، ولا شك إذن بالمنطق والقياس العلمى أن المستقبل سيشهد لهجات أخرى جديدة .
نماذج للهجات
1 - كلمة الصقر، هى فى اللغة صقر ومن توافقت لهجاتهم مع الأصل اللغوى يقولونها صقر. ولكن تجدها فى لهجات " سقر " وأخرى " زقر " . فمن ذلك أن اختلف أعرابيان فى الصقر، فقال أحدهما بالصاد وقال الآخر بالسين، فاحتكما إلى أول قادم عليهما، فقال: لا أقول كما قلتما، ولكنى أقول: الزقر. إذن كلمة الصقر فيها ثلاث لهجات: صقر، سقر، زقر. وعند القدماء كانوا يقولون فيها ثلاث لغات وهم يقصدون لهجات، كما بينا.
2 - كلمة " وثب " فى لهجات تعنى القفز، وفى لهجة حمير تعنى " الجلوس " . ومن ذلك رُوى أن زيد بن عبدالله بن دارم الحجازى، دخل على ملك حمير فى مدينة ظفار، فقال له الملك: ثِبْ، أى اجلس، فى لسان حمير. ففهمها الحجازى على مقتضى لغته هو، فقفز على الكرسى، فوقع واندقت رجلاه. فسأل الملك عن ذلك الفعل الذى فعله، فأخبروه أنه فهم " ثب " بلغة أهل الحجاز لا حِميَر.
3 - الهجرس تعنى القرد عند أهل الحجاز، وتعنى الثعلب عند تميم.
4 - كلمة " رَغيف " بفتح الراء، تنطقها تميم " رغيف " بكسر الراء، وهو ما عليه لهجات عامية كثيرة الآن، فهى تنطق لهجة تميم وهى لهجة فصيحة دون أن يعرفوا أنهم ينطقون بلهجة عربية فصيحة، هى لهجة تميم.
5 - همزة " إمَّا " مكسورة، أما فى قيس وتميم وأسد يفتحون الهمزة، فتكون " أمَّا "، ومن ذلك قول الشاعر:
ياليتما أمنا شالت نعامتها أمَّا إلى جنة أمَّا إلى نار
وهذا استعمال أيضًا فى لهجات عامية عديدة الآن، فيظنون أنها عامية، ولكنها لهجة عربية فصيحة.
6 - " هُوَ " " هِىَ " بفتح الواو وفتح الياء. أما قيس فتسكنها " هُوْ " " هِىْ "، ولهجات أخرى تسكن الهاء وتفتح الواو إن سبقها ما يسمح بذلك كحرف عطف، فيقولون: وهْوَ - وهْىَ . وفيهما لهجة ثالثة بالتشديد: هُوَّ - هِىَّ، وتلك لهجة همدان. وهذا ما عليه أيضًا بعض اللهجات العامية الآن، فهى تنطق على وجه من أوجه الفصحى وهم لا يعلمون.
7 - " حتى " تقولها هذيل " عتى " فيبدلون الحاء عينـًا، ومن ذلك قرأ سيدنا عبد الله بن مسعود {لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ}[يوسف/35]، {لَيَسْجُنُنَّهُ عَتَّى حِينٍ} .
8 - " الذين " تلزم هذه الصورة فى كل الحالات الإعرابية فهى مبنية، أما هذيل وعقيل يعربونها بعلامات إعراب جمع المذكر السالم، فيرفعونها بالواو " اللذون "، ومن ذلك قول الشاعر:
نحن اللذون صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاحا .
9 - حرف الجر " مِن "، خثعم وزبيد من قبائل اليمن يحذفون نونها، فيقولون" جئت م البيت، ومن ذلك قول الشاعر:
أبلغ أبا دختنوس مألكة غير الذى قد يقال م الكذب
يقصد" من الكذب"، والمألكة أى الرسالة. ونلاحظ أن هذا الحذف يتفق تمامًا مع كثير من لهجاتنا اليوم التى نظن أنها عامية مقطوعة عن الفصحى، فى حين أنها لهجة عامية ذات أصول فصيحة كما تبينا نفس السمة فى بعض المواضع السابقة.
10 - لغة القصر، وهى تعنى لزوم المثنى بالألف فى كل الحالات الإعرابية، وتعرب الكلمة بعلامات مقدرة. فتقول: مررت برجلان، إن الرجلان عظيمان، الرجلان فاضلان. ومن ذلك قوله تعالى {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}[طه/63]. إذ أعرب نفر من النحويين " هذان " على أنها اسم إنْ المخففة منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على لغة القصر، أى لهجة القصر. وسميت بلغة القصر لأن الاسم المقصور يلزم العلامات المقدرة دائمًا. فأجروا المثنى فى العلامات الإعرابية كأنه اسم مقصور.
أردنا التنويع فى هذه النماذج لتحقق ما قلناه فى تعريف اللهجات أنها اختلافات صوتية أو صرفية أو دلالية. فهذه النماذج توزعت فيها الاختلافات بين صوتية وصرفية ودلالية. ولعله بعد عرض هذه النماذج، قد اتضح أكثر وأكثر الفرق بين اللهجة واللغة. وقد رأينا بالتطبيق العملى كيف تكون هذه الاختلافات بين اللهجة واللغة.
والآن ألا يحق لك أن تسأل فى تراتب منطقى، قائلا: ما السبب إذن فى نشأة اللهجات ؟ لماذا هذه الاختلافات، ولماذا لمْ تظل الجماعات اللغوية على لغة واحدة؟ نقول: من أبرز أسباب نشأة اللهجات:
1 - العامل الجغرافى
وهو توزع الأفراد على دول مختلفة، وداخل الدولة الواحدة توزعهم على بلاد مختلفة، فداخل الدولة الواحدة تجد العديد من اللهجات.
2 - العامل البيئى
تجد الذين يعيشون فى بيئة زراعية لهم لهجتهم، والذين يعيشون فى المدن لهم لهجتهم، وسكان البيئات الصحراوية أو التى يغلب عليها الطابع الصحراوى لهم لهجتهم.
3 - اختلاف الطبائع والأيدلوجيات والثقافات.
4 - التطور والامتداد الزمنى
ذلك بما يصحبه من تغيرات على كافة الأصعدة، ولاسيما التطورات الحضارية التكنولوجية، والذى نلاحظه بلا شك هو مدى أثر هذا التطور الزمنى والتكنولوجى فى اللهجات المختلفة، حيث ظهور ألفاظ جديدة، دلالات جديدة، تراكيب جديدة. وتوارى ألفاظ أخرى وهيئات فى النطق ودلالات تغيب عن المشهد الكلامى. ومثال ذلك تجد على سبيل المثال: نفسبك أى الجلوس على الفيس بوك، ننتت: نجلس على النت، متفيرس: أى مصاب بمرض وأصبحت تطلق على الإنسان لا الحوسبيات وأجهزة الاتصالات فقط. مهنج/ فاصل: أى ليس لديه القدرة على فعل شىء، وغير ذلك كثير.
5 - التقليد أو التأثر
قد تروق لجماعة لغوية أو لواحد فى هذه الجماعة، لفظة سمعها من خارج بيئته أو طريقة كلامية أو هيئة نطق، فيقلدها. ثم تتكرر ويترامى استخدامها على الأسماع فتصير من مكونات لهجة هذه الجماعة. أو قد يعيش واحد أو مجموعة صغيرة داخل بيئة فيتكلمون بلهجتهم بين أفراد هذه البيئة فيؤثرون فيهم ويتأثرون بهم. إن اللغات مثلما عرفت ظاهرة الاقتراض اللغوى بين اللغات، فكذلك اللهجات تعرف أيضًا ظاهرة الاقتراض، فاللهجات تقترض من بعضها.
6 - التقدم أو ضده حيث الانحطاط القيمى والأخلاقى
التقدم القيمى والأخلاقى، ونقيضه الانحطاط القيمى والأخلاقى، لا شك هو أحد العوامل البارزة فى نشوء لهجات جديدة " بهيئة نطق أو دلالات أو ألفاظ أو تراكيب " . كنا قديمًا نسمع " نهارك سعيد ". الآن " صباحو قشطة ". تجد المنحرفين أخلاقيًا لهم هيئة معينة فى نطق الكلام، وتجد أصحاب الفضيلة لهم هيئة معينة فى نطق الكلمة، كل ذلك أنت تلاحظه فى حياتك اليومية.
العلاقة بين ثنائية سوسير واللهجات
مفاد نظرية " دى سوسير " الشهيرة التى عُرفت بالثنائية السوسرية، أنه فرَّق لغويًا بين اللغة والكلام. اللغة هى الالتزام بالقواعد والنظام الصوتى والدلالى. أما الكلام فهو الخروج عن هذا الالتزام، هو الكلام العادى الذى نمارسه فى حياتنا اليومية دون التزام بقواعد اللغة.
يمكننا إذن بعبارة أخرى أن نقول إن المرادف فى لغتنا لهذه النظرية " اللغة والكلام "، هو أن نقول " الفصحى والعامية" . ومن الرائق فى إطار حديثنا عن اللهجات أن نلتقط علاقة بين ثنائية سوسير واللهجات، ولعلنا قبضنا على طرف منها بعدما تعرفنا مفاد نظرية سوسير. فحين نقول اللغة والكلام أو مرادفها عندنا " الفصحى والعامية "، فإننا تعرَّفنا بذلك أن الشق الثانى من هذه النظرية وهو " الكلام أو العامية " هو متعلق أصيل باللهجات، فى أنها اشتقت لنفسها نظامًا مخصوصًا يخصها عن اللغة الأم.
هل اللهجات عيبًا أو لحنـًا؟
هذا آخر ما نود أن نختم به حديثنا، أن نكشف أن اللهجات ليست عيبًا أو لحنـًا فى اللغة. ولعله مما سبق قد تبينا ذلك جيدًا بما لا يدع مجالا للشك. وقد سبق أن ذكرنا أن الاختلافات الناشئة فى اللهجات عن اللغة الأم، هى اختلافات مشروعة، وقد أقرتها اللغة الأم. وقدمنا خير دليلين على ذلك، وهما:
أ - ضم القرآن الكريم فى انسجام تام للعديد من اللهجات العربية الفصيحة.
ب - القراءات السبع المتواترة خير مؤيد للإقرار بمشروعية اللهجات، والأمثلة كثيرة، ومنها {فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ}[ يوسف/17] فتـُقرأ {فأكله الذيب}. وقوله تعالى {وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ}[يوسف/23] فتـُقرأ {هِيتَ لك - هَيتُ لك- هِئتُ لك} . وقد مر بنا {إنا أعطيناك الكوثر - إنا أنطيناك الكوثر}، {حتى حين- عَتـَّى حين}، وغير ذلك مما هو قائم فى أصله وأساسه على اللهجات.
وحكمة جليلة فى ذلك أن القرآن راعى كل هذه اللهجات لتسهل قراءة القرآن والتعبد به على الجميع، فلا يشق على أحد. ولماذا هذه السبع مع أن اللهجات كثيرة؟ هذه السبع هى التى فى كل واحدة منها تجد سهولة على العديد من أصحاب اللهجات، فكل أصحاب مجموعة لهجات تجد لنفسها قراءة من السبع تسهل عليها. وبذلك وجد الجميع السهولة فى هذه القراءة، فكل مجموع لهجات وجد بُغيته فى قراءة من القراءات.
ج - النبى ﷺ، كان يخاطب القبائل، كل قبيلة بلهجتها لتفهم وتعى ويصلها المراد بلا مشقة. ومن ذلك أحاديث تتفق مع لهجات هذه القبائل. ومنها ما ورد للقبيلة التى تبدل أداة التعريف" ال " فتجعلها " ام "، فبدلا من الشجر تقول: امشجر. والحديث الشهير هو (ليس من البر الصوم فى السفر)، فحين خاطبهم النبى ﷺ بلهجتهم، قال (ليس من امبر امصوم فى امسفر) [مسند الإمام أحمد- ج5 - ح434] .
د - اللهجات العامية فى عدد وافر من ألفاظها، هى فى الأصل كما مر بنا ألفاظ عربية فصيحة، فالعامية نحا لسانها فى كثير من الألفاظ منحى لهجات عربية فصيحة، أو أنها ورثتها، ونحن نتداولها ولا نعلم تلك الحقيقة.
و- قوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ}[الروم/22] . اختلاف ألسنتكم ليس فى اللغات فحسب، بل فى اللهجات أيضًا داخل اللغة الواحدة، أن تكون اللغة واحدة وفيها اختلاف ألسن. فسبحان الخالق القدير الذى وهب الإنسان اللسان يشكره وينطق بسحر البيان.
***
د. أيمن عيسى - مصر
............................
مصادر ومراجع أفادت منها الدراسة
1 - أصول تراثية فى اللسانيات الحديثة- د / كريم حسام الدين - مكتبة النهضة المصرية- ط3/ 2001م.
2 - الجاسوس على القاموس - أحمد فارس- مطبعة الجوائب - 1883م.
3 - حياة اللغة العربية - الشيخ/ محمد الخضر حسين - مجمع البحوث الإسلامية - 1444هـ.
4 - الخصائص - ابن جنى - تحقيق/ محمد على النجار - المكتبة العلمية - 1957م.
5 - الفسر - ابن جنى - تحقيق د / رضا رجب - دار الينابيع - دمشق - 2001م.
6 - اللهجات العربية - د/ إبراهيم محمد نجا- مطبعة السعادة - 1972م.
7 - ما اللغة - د / فتح الله سليمان- الهيئة المصرية العامة للكتاب - 2021م.
8 - محاضرات فى اللهجات العربية - د / عبد الحميد محمد أبو سكين - مطبعة الأمانة - 1974م.
9 - المزهر فى علوم اللغة العربية - جلال الدين السيوطى - تحقيق/ محمد جاد المولى وآخرون - مطبعة عيسى البابى الحلبى - دت.
10 - مسند الإمام أحمد - مؤسسة الرسالة - 1996م.






