دراسات وبحوث

منير محقق: الاتجاه الشكلاني في تحليل الخطاب السردي.. فلاديمير بروب نموذجا

يهدف هذا البحث إلى مقاربة الاتجاه الشكلاني في تحليل الخطاب الأدبي، بالتركيز على نموذج فلاديمير بروب الذي يُعد من أبرز منظّري السرد في القرن العشرين. ينطلق العمل من فرضية مركزية مفادها أن الخطاب السردي، مهما تنوعت تجلياته الثقافية والجمالية، يخضع لبنى ثابتة يمكن رصدها وتحليلها وفق منهج وصفي علمي. في هذا الإطار، يُبرز البحث إسهام بروب من خلال كتابه المرجعي "مورفولوجيا الحكاية" (1928)، حيث اقترح تصنيفًا وظيفيًا للحكاية العجيبية يقوم على 31 وظيفة سردية وسبعة أدوار أساسية للشخصيات، بما يتيح تجاوز المقاربة الانطباعية إلى بناء علم للسرد قائم على قواعد دقيقة.

كما يتناول البحث الصلة بين الشكلانية الروسية وميلها إلى تفكيك النصوص إلى وحدات بنيوية قابلة للتحليل، وبين تطور الدراسات السردية لاحقًا، خاصة مع غريماس وتودوروف و جيرار جنيت الذين وجدوا في عمل بروب مرجعًا تأسيسيًا. ويبيّن أن القيمة المعرفية لمشروع بروب لا تكمن فقط في تقديم أداة منهجية لتحليل الخطاب الحكائي، بل أيضًا في فتح آفاق للتفكير في علاقة البنية السردية بالثقافة و التمثلات الذهنية الجمعية.

وبذلك، يخلص البحث إلى أن الاتجاه الشكلاني، ممثلاً في نموذج بروب، قد أسّس لمسار جديد في النقد الأدبي يقوم على مقاربة علمية للخطاب السردي، مما جعله مرجعًا لا غنى عنه في دراسات الأدب الشعبي والحديث على السواء.

الكلمات المفتاحية : الاتجاه الشكلاني ـ تحليل الخطاب ـ فلاديمير بروب ـ مورفولوجيا الحكاية ـ الوظائف السردية ـ السيميائيات الثقافية

المسار النظري لتحليل الخطاب السردي

مقدمــة: توجت الدراسة الأدبية في القرن العشرين بنقلة نوعية أخرجت النقد من دائرة الانطباعات وأحكام القيمة، فأصبح النقد تعبيرا عن موقف كلي متكامل مبني على دعائم خاصة، في النظر للفن عموما والأدب خصوصا. فمن النقاد من استند للتاريخ في دراسته للأدب، وهناك من اعتمد على علم النفس كما فعل فرويد، ومنهم من اعتبر أن الأدب ما هو إلا انعكاس واضح للمجتمع. في مقابل ذلك نجد الشكلانية الروسية أو الشكلانيون الروس أو المورفولوجيين، الذين انبثقوا في العقد الثاني من القرن العشرين، بواسطة جماعتين، حلقة موسكو اللغوية وجمعية دراسة اللغة الشعرية. وقد كانوا بمثابة ردة فعل عنيفة، على المناهج النقدية التي كانت مسيطرة على النقد لمدة من الزمن، خاصة المناهج النفسية، والاجتماعية، والتاريخية، لكونهم الشكلانيون الروس رفضوا اعتبار النص الأدبي انعكاسا للواقع، أو مرآة لصاحبه، أو تعبيرا عن مبدعه. بل رأوا أن النص تنظيم خاص للغة، له أدواته وإجراءاته وقوانينه. ونظروا للمضمون بوصفه انفعالات وأفكار وواقع بوجه عام. حيث سنسعى وسنحاول العمل على إبراز مفاهيمهم التي نادوا بها والاشتغال عليها لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها على النصوص السردية قصد الإجابة على مجموعة من الأسئلة من قبيل: كيف نظر الشكلانيون الروس للنص الحكائي؟ وما هي المفاهيم التي جاءوا بها لدعم أطروحاتهم؟ وإلى أي حد يمكن تطبيق هذه المفاهيم على نصوص الحكاية الشعبية المغربية من خلال المتن الحكائي المتضمن في كتاب" أجمل حكايات الفلكلور المغربي، لمؤلفه يسري شاكر"؟

الشكلانيون الروس

كانت منطلقات هذا الاتجاه مرتبطة بالبحث في الأسس التي يمكن الاعتماد عليها في دراسة الأدب دراسة علمية، فناقشوا قضية الشكل والمحتوى والفرق بين اللغة الشعرية واللغة اليومية. ثم انتقلوا بعد ذلك إلى دراسة النصوص دراسة تطبيقية واستمر عملهم خلال الفترة الممتدة من 1914 إلى 1930. وقد أطلق اسم الشكلانيين على هذا الاتجاه من قبل خصومه، لأنهم ركزوا على الشكل والبناء، وأهملوا جانب الدلالة، خصوصا وأن الاتجاه الذي ساد قبل ذلك ارتبط بدراسة المضامين، وقد كان المنهج الاجتماعي والواقعي مثلا بارزا على ذلك. في مقابل هذه التسمية أطلق الشكلانيون على أنفسهم مصطلح: المورفولوجيين؛ وهو مصطلح مستمد من علم النباتات والذي يعني دراسة الأجزاء المكونة للنبتة، أي القيام بدراسة بنيتها، كما أن المصطلح يعني دراسة الأشكال.

ويعرف تشوفسكي هذا الاتجاه بقوله: "إن الشكلانية هي الرجوع إلى المهارة في الصنعة، ومعنى ذلك أن جوهر عمل الشكلانيين هو التركيز على العمل الأدبي مع الإلحاح على استقلالية الدراسة الأدبية.

وقد كانت قيمة ما قدمه الشكلانيون الروس في مجال السرد جلية في المفاهيم والإجراءات فقد ميز "توماشوفسكي" في الخطاب السردي بين مستويين: المتن الحكائي والمبنى الحكائي، بحيث لهما خصوبة إجرائية قوية.

-  المتن الحكائي fable: مجموع الأحداث المرتبطة فيما بينها، التي يطلعنا عليها العمل. وقد تعرض تلك الأحداث بطريقة عملية، تبعا لترتيبها الطبيعي، أي نظامها الكرونولوجي والسببي. بغض النظر عن طبيعة ورودها في العمل (1). فالمتن الحكائي إذا يرتبط بالوقائع والأحداث اليومية كما يفترض وقوعها.

-  أما المبنى الحكائي  sujet: فيعني التجلي الكتابي أو الشفهي المروي لعناصر المتن الحكائي، مما يجعله منتجا لغويا صرفا.

وهكذا نستنتج أن هناك إذن اختلاف بين المستويين:

فالنص السردي مكون من مجموعة من العناصر الموضوعاتية، وهذه العناصر تأخذ طابع الخطية في المتن الحكائي، لكنها تتخلى عن هذا المبدأ في المبنى الحكائي. لأن حكيها سيعرض دون اعتبار سببي أو زمني خطي، ومعنى ذلك أن المبنى الحكائي يؤسس لعالم متخيل وأن زمن الحكاية(الواقع) لا يمكن أن يماثل زمن الخطاب وأن وجود شخصيتين فقط يقود بالضرورة إلى تكسير المتن الحكائي.

وهكذا يكون توماشفسكي قد أقام تمييزا رائدا بين المتن الحكائي والمبنى الحكائي، حيث أصبح على سيره تتبع اشتغال الزمن ضمن المحكي، وعلى هذا الأساس يمكن للمتن الحكائي " أن يعرض بطريقة عملية، حسب النظام الطبيعي، بمعنى النظام الوقتي والسببي للأحداث، وباستقلال عن الطريقة التي نظمت بها تلك الأحداث، في مقابل المبنى الحكائي الذي يتألف من نفس الأحداث، بيد أنه يراعي نظام ظهورها في العمل"(2).

خلاصة أولية

أ ـ بظهور الشكلانيين الروس تكون السرديات الحديثة قد أعلنت ميلادها.

ب ـ كان للشكلانيين الروس الفضل في تقديم مفاهيم إجرائية أساسية ستصبح إرثا يتداوله محللوا الخطاب السردي مثلما هو الحال مع مفهومي المتن الحكائي والمبنى الحكائي.

ج ـ قدم الشكلانيون الروس الأساس النظري لما يمكن تسميته "بالسرديات المغلقة"، وهي سرديات حصرت اهتمامها في المبنى الحكائي.

وهكذا فقد درس فلاديمير بروب الحكايات الشعبية الروسية فاختار متنا حكائيا من مائة حكاية وأصدر كتابه "مورفولوجية الخرافة والحكاية العجيبة"(3) سنة 1928م. وكان هدفه من هذه الدراسة، هو بلورة مشروع، يهتم بالبحث عن بنية مفترضة للخرافة (4) بشكل خاص، وللمحكي بصفة عامة، بغية تحديد الثوابت والمتغيرات في هذه الحكايات من أجل نمذجة نمطية قادرة على التعميم.

وينطلق بروب في سبيل دراسة القواعد الشكلية للخرافة الروسية، من مجموعة من الأهداف تعد في الأصل قوام ما سماه الدراسة المورفولوجية (5)، ووسيلته تجاوز المقاربات الخارجية، أي التخلي عن المقاربات التي كانت تدرس السرد اعتمادا على علوم أخرى مثل: التاريخ، وعلم النفس وعلم الاجتماع، والتركيز على المعطيات الداخلية أي على بنية الحكاية.

التعريف بكتاب "مورفولوجيا الحكاية الشعبية لفلاديمير بروب

ارتأينا أن نعرف بكتاب "مورفولوجيا الحكاية الشعبية لفلاديمير بروب، من الناحية العلمية، ثم إبراز أهميته في مجال الدراسات الأدبية، خاصة أن معظم الدارسين يعتبرونه نقلة جديدة في مجال تحليل النصوص الأدبية عامة، والنص الحكائي خاصة. وهو كتاب معروف على الصعيد العالمي، حيث نال إعجاب الجميع فيما يخص الدراسات الفلكلورية، مما دفع إلى ترجمته لمختلف اللغات العالمية.

ففي الوقت الذي هيمنت فيه المناهج القديمة على تحليل النصوص الأدبية، وذلك بدراستها للنص الأدبي من الخارج، محاولة إبراز العلاقة التي تربط العمل الأدبي بذات المبدع من جهة، ثم البيئة التي أنتج فيها من جهة أخرى؛ ويدخل في هذا الإطار مجموع العوامل والمؤثرات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وفي وقت كانت فيه الدراسات التي تهتم بالحكاية باعتمادها على ما هو متغير في البنية الحكائية، أي إلى: حكايات عجائب، حكايات عادات وتقاليد، حكايات حيوانات. وأمام هذه الوضعية التي كانت تعيشها النصوص الأدبية عامة، والنصوص الحكائية خاصة، ظهر تيار جديد ثار على المناهج القديمة، وقدم منهجا جديدا في التحليل، إنها المدرسة الشكلانية التي انطلقت من الإيمان بكفاءة المنتج الأدبي في حد ذاته، واعتبرته أساس التحليل، دون اللجوء إلى الظروف الخارجية التي أدت إلى إنتاجه، ثم رفضت الاستعانة بالعلوم المجاورة من علم نفس، وعلم اجتماع، وغيرها في التحليل، بل إنها اعتبرتها مجرد عوائق تقف أمام المحلل للنص الأدبي، وفي هذا الإطار نجد ياكبسون يحدد المنهج الشكلي في قوله: "إن هدف علم الأدب ليس هو الأدب في عمومه، وإنما في أدبيته: أي تلك العناصر المحددة التي تجعل منه عملا أدبيا". وبالإضافة إلى ذلك فقد اعتبرت المنتج سوى عنصرا من الدلالة المتكاملة في الترتيب الفني، ورفضت أن تكون هناك علاقة بين الأدب والمجتمع، خصوصا في مجال الحكاية.

وقد كان فلاديمير بروب رائدا من رواد هذه الحركة الجديدة، خصوصا في مجال الحكاية الشعبية، حيث رفض التصنيفات التي كانت تصنف إليها الحكاية الشعبية، ففكر في منهج جديد يعطي لعمله هذا صبغة علمية. وهكذا نجده يستعير المنهج الخاص بعلم النبات، فدرس الحكاية انطلاقا من الوحدات البنيوية التي تتعلق منها. وهو بهذا يقوم بنفس العمل الذي قام به دي سوسير وغيره من اللسانيين في مجال اللسانيات، عندما حددوا مستويات الجملة الصوتية والتركيبة والدلالية. غير أن بروب عمل على مجال أوسع وهو النص، وفي هذا الإطار نجد بارت الذي يحدد العلاقة بين الجملة والنص، وذلك في قوله: "إن القصة تشارك الجملة من حيث هي مجموعة من الجمل، وهي تظهر عند القراءة كإرسالية لها وحداتها ولها قواعدها. إذن فقد نظر بروب إلى النص الأدبي على أساس أنه مجموعة من الجمل؛ حيث تجدر الإشارة إلى أن بروب انطلق من مسلمتين اثنتين:

أولا: الاعتماد في منهجه على نموذج حكائي روسي موروث، حيث جمع ما يناهز المائة حكاية مستقيا منها ما دعاه بالمثال الوظائفي الذي يعني به عمل الفاعل معرفا من حيث معناه في سير الحكاية (6).

ثانيا: الاشتغال على دراسة الحكاية الخرافية، مركزا على الشكل دون المحتوى، مفرقا بين أفعال الشخوص من جهة والشخوص التي تقوم بهذا الفعل من جهة أخرى.

وبذلك يرى ستروس أن بروب عزل الحكايات الخرافية عن دراسة الأساطير وأعطاها أولوية كبرى، بالرغم من وجود علاقة وطيدة بينهما، وفي ضوء ذلك يقول فلاديمير بروب: "إننا سنعمل على مقارنة الأبنية الحكائية لهذه الخرافات فيما بينها ولأجل ذلك في البدء الأجزاء المكونة لها، متتبعين مناهج متميزة وبعد ذلك سنقوم بمقارنة الخرافات وفق أجزائها المكونة، وتتكون نتيجة هذا العمل مورفولوجيا، أي وصفا للخرافات حسب أجزائها المكونة، وللعلاقات فيما بينها وبين المجموع(7)، وهذا كله لإبراز التشابه والاختلاف عبر حقب زمنية، بغية التحقيق و البحث عن التطورات التي مر بها النص الأدبي.

ويعتبر فلاديمير بروب الوحيد الذي عمق دراسة الشكل الحكائي بحيث عمل على استخراج البنية الحكائية، فبالنسبة إلى ما يسميه فلاديمير بروب الحكاية العجيبة، تبدو "بنيتها مركبة معقدة التركيب وذات بنية علائقية متشابكة يتم الكشف عن اليات الرابط التي تربط فيما بينها، عن طريق التفكيك واستنباط تلك العلاقات والوظائف التي تؤديها في سياق قصصي معين"(8).

وقد كان هدفه الأساسي هو كشف خصائص "الحكاية العجيبة" كنوع حكائي للوصول في نهاية المطاف إلى تفسير تاريخي لتماثلها. فبحث عن العناصر الثابتة، وهي العناصر الموجودة دائما، حتى ولو انتقل الباحث من موضوع إلى آخر، كما أبرز أن تناسب وتجانس هذه العناصر الثابتة في التأليف الحكائي هو الذي يميز بنية حكايات العجائب.

وعندما حاول تحليل الحكاية إلى مجموعة من الوحدات البنيوية، لاحظ وجود نوعين من الوحدات: وحدات ثابتة وأخرى متغيرة. ثم حاول إقامة تمييز بينهما، وهو يطابق التمييز الذي أقامه بارت بين وحدات القصة، حين وجد وحدات توزيعية وهي ما أطلق عليها الوظائف الأساسية وأخرى تكميلية أي الوظائف الثانوية.

وقد قدم لنا فلاديمير بروب في كتابه نموذجين بنيويين: الأول مفصل والثاني موجز؛ أما الأول فخلاله قدم لنا الوظائف الواحد والثلاثين، التي تشتمل عليها الحكاية، باعتبار أن هذه الأخيرة لها أصولها التي تقوم عليها وقوانينها التي تسير فيها(9) وهي كالتالي:

1 ـ الابتعاد؛

2 ـ الحظر (المنع)؛

3 ـ مخافة الحظر؛

4 ـ التحري أو البحث؛

5 ـ الإخبار؛

6 ـ المكيدة؛

7 ـ التواطؤ؛

8 ـ الفعل السيء (الضرر) أو النقص؛

9 ـ التوسط؛

10 ـ بداية العمل المضاد؛

11 ـ الرحيل؛

12 ـ وظيفة الواهب الأولى؛

13 ـ رد فعل البطل؛

14 ـ تسليم الشيء السحري؛

15 ـ تنقل البطل عبر المكان؛

16 ـ الصراع ضد المعتدي؛

17 ـ علامة البطل؛

18 ـ الفوز على المعتدي؛

19 ـ إصلاح الفعل السيء أو النقص؛

20 ـ عودة البطل؛

21 ـ المطاردة؛

22 ـ النجدة؛

23 ـ الوصول غير المنتظر؛

24 ـ ادعاءات البطل الزائف الكاذبة؛

25 ـ المهمة الصعبة؛

26 ـ التعرف على البطل؛

27 ـ كشف البطل الزائف؛

28 ـ تحول الشكل؛

29 ـ القصاص؛

30 ـ الزواج (المكافأة).

إن مجموع هذه الوظائف، يشكل الركيزة الأساسية لنموذجه البنيوي التفصيلي. إلا أنه قدم أيضا نموذجا يطبعه الإيجاز، وذلك عندما لاحظ أن هناك علاقة منطقية تتحكم في توالي الوظائف، فكل وظيفة تستدعي وظيفة أخرى، وهكذا توصل إلى أن الوظائف تتجمع في ثنائيات كالحظر ومخالفة الحظر، الصراع والفوز... الخ.

وأن هناك وظائف أخرى تلتقي في مجموعات أكبر. لذلك نجده في نموذجه الموجز يقدم سبع مجالات. حيث كل مجال يشمل عددا من الوظائف، وهذه المجالات السبع هي كالتالي:

1 -  مجال عمل المعتدي أو الشرير، ويشتمل على الوظائف التالية:

-  الفعل السيئ (الضرر)؛

-  الصراع الناشئ ضد البطل؛

-  المطاردة.

2 -  مجال عمل الواهب، ويشمل الاعداد لتسليم الشيء السحري وحصول البطل عليه.

3 -  مجال عمل المساعد، ويتضمن الوظائف التالية:

-  تنقل البطل مكانيا؛

-  إصلاح الضرر؛

-  النجدة خلال المطاردة؛

-  تحولات البطل.

4 -  مجال متعلق بعمل الأميرة أو الشخصية التي يجري البحث عنها، وأبوها. ويضم الوظائف

التالية:

-  تكرار المهام الصعبة؛

-  وضع العلامات المميز؛

-  اكتشاف البطل الزائف.

التعرف على البطل الحقيقي.

-  معاقبة المعتدي؛

-  الزواج.

5 -  مجال عمل الحاكم أو الآمر، الذي يقوم بإرسال البطل في اللحظة الحرجة الانتقالية.

6 -  مجال عمل البطل ويتضمن الوظائف التالية:

-  الرحيل للبحث؛

-  رد الفعل أمام متطلبات الواهب.

-  الزواج.

7-  مجال عمل البطل الزائف، ويشمل الوظائف التالية:

-  الرحيل للبحث؛

-  رد الفعل أمام متطلبات الواهب؛

-  وظيفته الأساسية هي: مقاصده الخادعة.

نستخلص من هذا النموذج الموجز ثلاثة احتمالات:

أ -  قيام شخصية واحدة بمجال عمل واحد؛

ب -  قيام شخصية واحدة بمجالات عمل متعددة؛

ج -  قيام عدة شخصيات بالاشتراك في مجال عمل واحد.

وبعد تسليط هذه الأضواء على كتاب "مورفولوجيا الحكاية الشعبية" مبينة الإطار العام، الذي يسير وفقه هذا النموذج، ثم القيمة العلمية المتمثلة في المنهج الذي تبناه بروب في تحاليله، متجاوزا بذلك أعمال سابقيه، وحتى معاصريه. نكون قد أعطينا صورة مقتضبة عن المنهج الشكلاني وعن الكتاب ككل.

خلاصة

لعلّ من أهم النتائج التي توصل إليها فلاديمير بروب ما يلي:

أ - توصل فلاديمير بروب إلى ما مفاده أن الحكايات تتضمن عناصر ثابتة، وأخرى متحولة.

ب - العناصر الثابتة في كل الحكايات هي: الأعمال والوظائف المنجزة من قبل الشخصيات، والعناصر المتحولة هي: أسماء الشخصيات وأوصافهم. (بطل- أمير- شرير...)؛

ج - الوظائف في الحكايات محدودة والشخصيات غير محدودة.

ح- تتابع الوظائف في جميع الخرافات واحد، وأن غياب بعضها لا يغير من نظام التتابع.

خ- كل الحكايات تنتمي فيما يتصل نسبيتها إلى النمط نفسه. (10)

د- كل الخرافات تصدر عن بنية واحدة، وإن تباينت أشكال تحققها.

لذلك سيتم التركيز على الوظائف، ووفق هذا التصور تصبح الوظيفة fonction حسب بروب "فعل الشخصية قد حدد من وجهة نظر دلالته في سيرورة الحبكة"(11) مادامت الشخصيات، لا يهتم بها، إلا من خلال أفعالها التي تنحصر في الوظائف التي حددها سلفا، وكما تمت الإشارة إلى ذلك سابقا فقد حصرها بروب في واحد وثلاثين وظيفة تنجز من طرف سبع شخصيات (12) والتي سيعمل غريماس فيما بعد على تطويرها وهي المعتدي (الشرير)، والمانع (الواهب)، والمساعد، والأميرة، والمرسل، والبطل، والبطل الزائف (13).

هذه الشخصيات تنجز وظائف بل إن تسميتها تسمية وظيفية باستثناء الأميرة. هناك إذن وظائف تنجزها شخصيات وما ينجز يسمى "دوائر الأعمال" فهناك: دائرة أعمال المعتدي ودائرة أعمال

المساعد... وبناء على ما سبق يعرف "بروب" الحكاية بأنها: "متتالية من الأعمال والوظائف"؛ وتكمن أهمية دراسة بروب أنها عملت على نمذجة وصورنة خصائص نظرية للحكاية، حيث تظهر لنا أهمية

منهجه، من خلال إدخاله النسقية في عملية الوصف، والاعتماد على مفهوم إجرائي هو مفهوم الوظيفة، باعتبارها فعل لشخصية ما، حيث قام بفصل الفعل بعد تجريده من الشخص الذي يقوم به (14).

وقد اعتبر الشكلانيون الروس الصنعة في العمل السردي أهم من المضمون نفسه وقدموا مفاهيم مفسرة أهمها:

مفهوم المتن الحكائي الذي يعني الوقائع والأحداث كما يفترض أنها جرت في الواقع.

المبنى الحكائي: يقصد به نظام ظهور الأحداث في الحكي ذاته.

استنتاج

يقود هذا الفهم إلى الحديث عن الزمن السردي، فالحكاية كما وقعت في الأصل ذات بنية زمنية معينة. وهذه البنية لا يمكنها أن تتكرر بالصيغة ذاتها في المبنى الحكائي الذي يعيد تشكيلها وفق منطق خاص.

ج - مفهوم الوظيفة: يقصد به البنية المجردة والنظرية التي تحتوي مجموع الحكايات وتخضع لقانون واحد وقد حصرت في واحد وثلاثين وظيفة حيث تنجزها سبع شخصيات.

د- مفهوم الأعمال: يقصد به ما تنجزه الشخصيات من أعمال ومواقف مثل وظيفة الاعتداء والهبة والمساعدة والبطولة والبطولة الزائفة.

خاتمــة

يعتبر فلاديمير بروب من الأوائل الذين وضعوا اللبنات الأولى للتحليل الحكائي وذلك من خلال كتابه" مورفولوجيا الحكاية الشعبية" الذي كان بمثابة نقلة جديدة في تحليل البنيات الحكائية، فهو أول من طبق منهجا علميا في التحليل يرتكز على إبراز المميزات والخصائص البنيوية للنص الحكائي. وقد ترك بأعماله هذه، بصمات كان لها تأثير عميق، في من تلاه من الدارسين، فكان بمثابة نقطة البدء الذي أعطت الانطلاقة لكل الباحثين والمهتمين بهذا الحقل المعرفي، حيث سيعملون على تطوير وتنقيح وإدخال لبعض التعديلات عل نظرية بروب.

والحقيقة أن كتاب بروب هذا قد فتح المجال أمام العديد من الباحثين البنيويين، والتصنيفيين، في ميدان التحليل الحكائي خاصة، والفن السردي عموما. فأصبح يستعمل كنموذج للتحليل البنيوي للنصوص الفولكلورية. كما كان له تأثير واضح على أعمال الدلالة اللسانية.

إن الأبحاث البنيوية والتصنيفية في مجال الفلكلور، لم تظهر في فرنسا والولايات المتحدة إلا في الخمسينيات، لكنها بدأت متأثرة بالتطور، الذي طرأ على اللسانيات البنيوية والسيميولوجية. ففي سنة 1955 صدر كتاب "التحليل البنيوي للخرافة" لكلورد لفي ستراوس، وبالإضافة إلى أنه حاول تطبيق المبادئ البنيوية على الفلكلور، فأنه أكثر من ذلك اعتبر الخرافة ظاهرة لغوية تتعدى مستوى الفونيم والمورفيم، والوحدات الدلالية. وقد حدد الوظائف التي يمكن استخراجها من الخرافة. فتوصل إلى أن هناك طابع علائقي بين الوحدات الخرافية، أي أن كل وظيفة تسند إلى شخصية محددة، وهنا بالخصوص تظهر مدى المقاربة الكبيرة بين بروب وليفي ستراوس، لكن هناك اختلافات كثيرة بينهما. لعل أكثرها يرجع إلى اختلاف منطلقيهما، فالأول اهتم بحكاية العجائب، بينما اهتم الثاني بالخرافة.

لقد اهتم ليفي ستراوس بالجانب السردي، لكنه في الحقيقة كان يولي كل اهتمامه لمجموعة العلاقات ودلالتها المنطقية والرمزية. أما بروب فقد درس السرد قبل كل شيء، فحلل التطور التاريخي والتركيبي، وذلك حتى يسلط الأضواء على دلالة كل مركب داخل موضوع معين، ولهذا اعتبر نموذجه خطيا؛ ولقد تضمن مقال ليفي ستراوس حول كتاب "مورفولوجيا الحكاية الشعبية" مجموعة من الأحكام العامة، علاوة على سلسلة من الملاحظات والانتقادات.

إن بروب يعتبر تحليله التركيبي، كمدخل لتاريخ الحكاية ولدراسة البنية المنطقية المتميزة. مما يساعد على دراسة الحكاية باعتبارها خرافة؛ وهذا ما يشير إليه ليفي ستراوس إذ أن تحليل البنية التركيبية ليس فقط مرحلة ضرورية من أجل دراسة البنية العامة للحكاية. بل إنها تخدم بصفة مباشرة الهدف الذي اقترحه بروب، وهو المتعلق بتحديد مميزات الحكاية، ثم وصف وتفسير تشابهها البنيوي. ومن بين الذين تأثروا أيضا بأعمال بروب، وصاروا على نهجه، نجد العالم الفرنسي كريماس الذي استفاد من بروب حتى فيما يخص بعض الدراسات المتعلقة بجانب الدلالة اللسانية.

ومن بين الذين انتقدوا بروب، والشكلانيين عامة نجد باختين الذي يأخذ على الشكلانيين ماديتهم وهو لا ينتقدهم إلا من حيث ابتعادهم عن الرومانسية الخالصة، التي يبدو أنه يحاول تجديدها، ويؤسس عليها تنظيرا فلسفيا جديدا للنقد.

لقد دعا باختين إلى إعادة الوحدة، بين الذات والموضوع، خلال العمل الأدبي، ولقد ارتكزت أعماله، حول العلاقة بين الكاتب والنص. وخصوصا في مجال الرواية، حيث سيقترح الحوارية كخاصية، على اعتبار أن للرواية عدة مستويات، ترتكز كل لغة فيها على إشارة بقية اللغات حواريا إلى درجة أن يغيب المؤلف وسطها لكي يبقى في كل رواية مهما تعددت مستوياتها مركزا لغويا يتمثل في الخطاب الأيديولوجي، ولغات الرواية ما هي إلا صور عن الحياة بأكملها (15). كما يرى باختين أيضا أن الرومانسية تستند على عناصر محايثة، وليست متعالية إذ أنها لا تهتم كثيرا بالعناصر التجاوزية النصية، كالاستعارة والايقاعات التفعيلية، أو السياقات المعرفية، كما قال بأن العملية الابداعية يجب أن تشمل عدة عناصر: النص واللغة والظروف الاجتماعية أو التاريخية.

أما ماكنون فيرى بأن البنيوية بتأكيدها على سبر المثالية في دراستها لنصوص معينة، كمسألة مركزية في دراستها للنصوص، أي دراسة النصوص في ذاتها، ولذاتها، يغض النظر على كل الاعتبارات الخارجية للنص ذاته، كما تقصي كل الاعتبارات اللالغوية.

كما أكد على نجاح الشكلانيين الروس، في استخراج منطق للترابط الجملي، خاصة في مجال الحكاية الشعبية، انطلاقا من هذا المبدأ، بالإضافة إلى إحداث قطيعة مع المقاربات الانطباعية والفيلولوجية للنصوص الأدبية. غير أنهم لم يفكروا في علاقة هذه النصوص بشروطها السوسيوتاريخية، والإيديولوجية، والسوسيوثقافية.

الحقيقة أن هذه الانتقادات لا تنقص من قيمة فلاديمير بروب العلمية، حيث كان له السبق في التحليل الحكائي وإخراجه من القوقعة، التي كان يعيش فيها في مطلع هذا القرن، حيث أنه اهتم بالأنساق البنيوية للحكاية الشعبية واستخلاص الوحدات الدلالية، والعناية بالمبنى الحكائي من خلال التركيز على الوظائف، وأفعال الشخصيات، وعدم الاهتمام بمضامين الحكاية ومتغيراتها السردية، وهذا يعني أن بروب كان قريبا من التحليل البنيوي السردي والسيميائي على الرغم من اهتمامه بالمبنى الحكائي وأشكاله السردية(16) وهنا تبرز الإضافة التي أدرجها بروب على المنهج الشكلاني الذي اهتم أساسا بالجانب الخارجي للنصوص مهملين البنية الداخلية له والتي تتجه للمتلقي بالأساس والتي تتمركز على الحكاية والأفعال والحوار ومختلف العناصر الأساسية لأي عمل أدبي أو فني.

استنتاج: ستحضر هذه المفاهيم في الدراسات اللاحقة التي ستعمل على تطويرها أو انتقادها وهو ما نجده لدى الاتجاه البنيوي الذي يمكن وصفه بالاتجاه الإجرائي.

لائحة المراجع والمصادر

المراجع والمصادر باللغة العربية

-  القرآن الكريم.

-  إبراهيم الخطيب، ترجمة مؤلف "مورفولوجية الخرافة" لفلاديمير بروب، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1986م.

-  الجلالي الكدية، أنطولوجيا الحكاية الشعبية المغربية، الطبعة الأولى " أنفوبرانت" ، فاس، 2014.

-  أحمد زياد محبك، الحكاية الشعبية، دراسة ونصوص، مقاربات للنشر والصناعات الثقافية، الطبعة الأولى 2018، فاس، المملكة المغربية.

-  مصطفى يعلى، امتداد الحكاية الشعبية، موسوعة شراع الشعبية، طنجة، سبتمبر- دجنبر 1999.

-  محمد حجو، الإنسان وانسجام الكون، سيميائيات الحكي الشعبي، الطبعة الأولى، الرباط 2012.

-  محمد فخر الدين، الحكاية الشعبية المغربية، بنيات السرد والمتخيل، دار نشر المعرفة، الطبعة الأولى، الرباط 2014.

-  محمد فخر الدين، موسوعة الحكاية الشعبية المغربية، دار نشر معهد الشارقة، الطبعة الثانية، 2018.

مصطفى الشاذلي، ظاهرة الحيز في الخرافة الشعبية، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، ع.10/1984، ص.169- 177.

-  إدريس كرم، اختيار الزوجة كما تقدمه الحكاية الشعبية المغربية، مجلة التراث الشعبي، ع.6، س.9، وزارة الإعلام، بغداد، 1978، ص.113- 129

- حسن السائح، القصة والملحمة في الأدب الشعبي، مجلة التعاون الوطني، ع35/1966.

-  صلاح الدين الخالدي، الحكاية المرحة في الأدب الشعبي المغربي، مجلة المعرفة، ع149، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، تموز 1974، ص.86.

-  عبد الكبير الخطيبي، صوت الحكاية، في كتاب " الاسم العربي الجريح" ، ط.1 ، دار العودة ، بيروت ، 1980 ، ص.153- 183.

-  عباس الجراري، حكايات من الفلكلور المغربي، مجلة المناهل، ع.5، س.3، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية، الرباط، مارس 1976، ص.370- 376.

- عبد الله بن شقرون، ما قيمة القصة الشعبية المغربية، هل الخرافة من الأدب؟ مجلة الإذاعة الوطنية، ع.14، س.2/1959.

-  عائشة بلعربي، صورة الطفل في الحكاية الشعبية، أعمال ندوة التربية والتغيير الاجتماعي المنعقدة بالمدرسة العليا للأساتذة، جامعة محمد الخامس من 28 ماي إلى 2 يونيو 1979، منشورات جامعة محمد الخامس، الرباط ص.86

- محمد الفاسي، الخرافات في الأدب الشعبي، ضمن بحث "نظرة عن الأدب الشعبي بالمغرب، مجلة البينات، ع.4، س.1، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الإسلامية، الرباط، غشت 1962، ص8- 9

-  مصطفى يعلي، القصص الشعبي بالمغرب، دراسة مورفولوجية، رسالة لنيل دكتوراه الدولة في الأدب العربي الحديث من كلية اداب الرباط، السنة الجامعية، 1992- 1993

-  مصطفى يعلى، ظاهرة المحلية في الفن القصصي بالمغرب من أوائل الأربعينيات إلى نهاية الستينيات، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا بكلية الآداب بفاس، السنة الجامعية 1983- 1984، تحت إشراف الدكتور إبراهيم السولامي.

-  الزمخشري، أساس البلاغة، الهيئة المصرية العامة للكتاب.ط.3. ج 1910.

-  شحاذة خوري، 2012، أوراق ثقافية، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق.

-  واقع الرميحي، واقع الثقافة ومستقبلها في أقطار الخليج العربي، الثقافة والمثقف في الوطن العربي.

-  الخطة الشاملة للثقافة العربية، المجلد الأول، الكويت، 1986م.

-  مجموعة من الكتاب، يوليوز/أكتوبر 1997، نظرية الثقافة، ترجمة علي سيد الصاوي، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، رقم 223، عن E.B. Tylor: Primitive Culture.

-  عبد الرحمن الزنيدي، المثقف العربي بين العصرانية والإسلام، ط 3، دار كنوز، اشبيليا للنشر والتوزيع،

الرياض، السعودية،2009.

-  علي كريت، موسوعة التراث الشعبي، دار الحكمة (الجزائر)، الجزء الأول 2007.

-  براترانتروادك، علم النفس الثقافي، دار الفارابي، ط1 .

-  جيروم برونير، الثقافة وصيغ الفكر، الفكر الإنساني في آثاره، 2000.

-  براتر انتروادك، علم النفس الثقافي، دار الفارابي، ط1، 2009.

-  د. محمد الجوهري، 2008، ثقافات الحضارات اختلاف النشأة والمفهوم، ط 1، القاهرة، الدار

المصرية اللبنانية.

-  الطاهر لبيب، سوسيولوجيا الثقافة، ط3، دار ابن رشد، عمان، 1986م.

-  دنيس كوش، مارس2007مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ط1 .

-  ابن منظور، لسان العرب، دار صادر.ج.3. د.ت بيروت.

-  محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي، مختار الصحاح.

-  محمود فهمي الكردي، تأثير أنماط العمران على تشكيل بعض عناصر الثقافة الشعبية.

-  سعيدي محمد، الأدب الشعبي بين النظرية والتطبيق.

-  أحمد زياد محبك، من التراث الشعبي، الطبعة الأولى 1426ه/2005م، دار المعرفة، بيروت، لبنان.

-  مالكة العاصمي، أنواع الأدب الشعبي بالمغرب، مجلة المناهل، عدد 30، س.11، وزارة الشؤون الثقافية، الرباط، يوليو 1984، ص.360- 366.

-  عبد القادر زمامة، الأمثال المغربية، دراسات ونصوص، إعداد وتقديم السعيد بنفرحي، 2010، الطبعة الأولى، المطبعة، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط.

-  عبد السلام هارون، التراث العربي، دار المعارف. سلسلة كتابه. 30 القاهرة (ج.ت).

-  نخبة من الأساتذة، معجم العلوم الاجتماعية، القاهرة 1975.

- بدير حلمي، شعر الأدب الشعبي في الأدب الحديث، القاهرة، ط1986،1.

-  رفعت سلام، بحثا عن التراث العربي دار القلم، القاهرة، ط1989/1.

-  حمود العودي، التراث الشعبي وعلاقته بالتنمية، بيروت 1986.

-  فاروق خورشيد، الجذور الشعبية للمسرح العربي، القاهرة 1991م.

-  د. أحمد مرسي، مقدمة الفلكلور، ص.5، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة 1976.

-  مجموعة كتاب، 2008، مقدمة في دراسة التراث الشعبي، القاهرة.

-  محمد الجوهري، علم الفولكلور، القاهرة 1977.

-  د. أحمد مرسي، مقدمة الفلكلور، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة 1976.

-  عباس الجراري، في الإبداع الشعبي، مطبعة المعارف الجديدة/ الرباط، ط1988/1.

-  إدريس كرم، "الأدب الشعبي المغربي" الأدوار والعلاقات في ظل العصرنة، منشورات اتحاد كتاب

المغرب، ط1.

-  عبد الحميد يونس، التراث الشعبي، سلسلة كتابك، دار المعارف، 1979.

-  حسين عبد الحميد أحمد رشلان، الفولكلور والفنون الشعبية، مكتبة مدبولي، سنة 1989بتصرف

-  محمد الفاسي، "دراسات مغربية من وحي البيئة"، ط.1990.

-  جمال بنسليمان، "موسوعية البحث العلمي عند أعالم المغرب في ق20، عباس الجراري نموذجا"،

نشر النادي الجراري )29(مطبعة الأمنية / الرباط.

-  أحمد عيدون، رقصة الاحيدوس، مذكرات التراث المغربي، تحت إشراف العربي الصقلي، 1980،

ج. 2.

-  الطيب الصديقي، في مذكرات من التراث المغربي، ج2، إشراف العربي الصقلي، 1986.

-  ابن سيدة: المحكم والمحيط العظم في اللغة، ت.د. عائشة عبد الرحمان بنت الشاطئ، ط 2، ج3.

-  المنجد الأبجدي، دار المشرق، بيروت، ط 5، (د.ت).

-  نبيلة إبراهيم: أشكال التعبير في الأدب الشعبي، دار مكتبة غريب للطباعة، القاهرة، ط 1، 1991م.

-  عمر أحمد مختار، معجم اللغة العربية المعاصرة، المجلد الأول، عالم الكتاب.

-  عبد الحميد يونس، الحكاية الشعبية، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، ط.1،1968م.

-  عبد الرحمن الساريسي، الحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني، المؤسسة العالمية للدراسات والنشر، ط 1، 1986م.

-  عبد الحميد بورايو، الأدب الشعبي الجزائري، دار القصبة للنشر، الجزائر، (د.ط) 2007م.

-  صفوة كمال، الحكاية الشعبية الكويتية، ط 1، 1986.

-  محمود تيمور، فن قصص دراسات في القصة والمسرح، المطبعة اللغوية.

-  فراس السواح، مغامرة العقل الأولى.

-  فراس السواح، الأسطورة.

-  مصطفى الجوزو، الأساطير العربية وخرافاته.

-  يوسف الحلاوي، الأسطورة في الشعر العربي.

-  أحمد إسماعيل النعيمي، الأسطورة في الشعر العربي قبل الإسلام.

-  رابح العوفي، أنواع النثر الشعبي، منشورات جامعية، باجي المختار، عنابة.

-  حكايات شارل برُّو، جمع وتأليف الكاتب والشاعر الفرنسي شارل برُّو، ترجمة الدكتور محمود المقداد، الهيئة العامة السورية للكتاب.

- مصطفى يعلى، ظاهرة المحلية في الفن القصصي بالمغرب من أوائل الأربعينيات إلى نهاية الستينيات، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا بكلية الآداب بفاس، السنة الجامعية 1983- 1984، تحت إشراف الدكتور إبراهيم السولامي.

-  الأستاذ الدكتور عبد الرحمان عبد الهاشمي، أدب الأطفال، فلسفته.أنواعه. تدريسه.

-  لينكيتا إيليسيف، كتاب: رحلة ليلة وليلة بين الشرق والغرب.

-  محمود مفلح البكر، مدخل البحث الميداني في التراث الشعبي، منشورات وزارة الثقافة، دمشق

(د.  ط)، 2009 م، ص20.

-  فردريش فون ديرلاين، الحكاية الخرافية، نشأتها، مناهج دراستها، فنيتها، ترجمة: د.نبيلة إبراهيم، دار غريب للطباعة، القاهرة، (دط)، (دت).

-  نظمي لوقا، أليس في بلاد العجائب، مجلة تراث الإنسانية، مج2.

-  شريفي عبد الواحد، موسوعة ثقافة الأطفال من إليس إلى بوتر.

-  مربية أمريكية، من مؤلفتها: كيف نسرد الحكايات على أطفالنا.

-  بسمة الخطيب، موقع العربي الجديد.

-  د. سناء غيلان، القصص الشعبي في أصيلة، دراسة ثقافية نقدية، مؤسسة منتدى أصيلة.

-  أحمد زغب، الأدب الشعبي الدرس والتطبيق، مطبعة سخري، الوادي، ط.2، (2012).

-  مصطفى يعلى، القصص الشعبـي دراسة مورفولوجيا، شركة النشر والتوزيع المـدارس، الدار البيضاء، ط. 1، (1999).

-  سعيدي محمد، الأدب الشعبي بين النظرية والتطبيق.

-  ثريا التيجاني، دراسة اجتماعية لغوية للقصة الشعبية في منطقة الجنوب الجزائري (وادي سوف

أنموذج).

-  بيير بورديو، الرمز والسلطة، ترجمة بن عبد العالي، دار توبقال للنشر، الطبعة الثانية 1990.

-  جون سكوت، علم الاجتماع، المفاهيم الأساسية، طبعة الأولى بيروت 2009.

-  جيل فيريول، معجم مصطلحات علم الاجتماع، طبعة الأولى، 2011.

-  جوردن مارشال، موسوعة علم الاجتماع، مراجعة وتقديم محمد الجوهري. طبعة الأولى 2000.

-  مجلة مواقف للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ.

-  حليمة كريم 2007 ص .120، المرجع: التمثلات وعلاقتها بالعملية التعليمية، مجلة علوم التربية، دورية مغربية نصف سنوية، أكتوبر 2007، العدد 35.

-  رولان بارت، مبادئ في علم الأدلة، ترجمة محمد البكري، دار الحوار للنشر والتوزيع، سوريا، اللاذقية، الطبعة الثانية، 1987.

-  مجمع اللغة العربية، معجم علم النفس والتربية، الجزء الأول، الهيأة العامة لشئون المطابع الأميرية،1984.

-  ريجيس دوبري، مفهوم الصورة عند ريجيس دوبري.

-  شاكر عبد الحميد، عصر الصورة.

-  فرانسوا مورو: البلاغة مدخل لدراسة الصور البيانية، ترجمة: محمد الولي وعائشة جرير، إفريقيا الشرق- الدار البيضاء، 2003م.

-  شرف الدين مجدولين: الصورة والنوع والمتخيل الثقافي قراءة في نموذجين نقديين، مجلة نزوى، العدد.36، أكتوبر2003.

-  صلاح عبد الفتاح الخالدي، نظرية التصوير الفني عند السيد قطب، الفنون المطبعية، الجزائر،

1988.

-  عمر عتيق، ثقافة الصورة دراسات أسلوبية، عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،2010.

-  شاكر عبد الحميد، عصر الصورة.

-  علي بن محمد الشريف الجرجاني، كتاب التعريفات، مكتبة لبنان، طبعة جديدة، بيروت، 1985.

-  إيناسيورامونه، ترجمة نبيل الدبس، الصورة وطغيان الاتصال، دمشق، 2009.

-  عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، تحقيق محمود محمد شاكر، مطبعة المدني بالقاهرة، ودار المدني بجدة، الطبعة الثالثة، 1992 م.

-  كامل حسن البصير، بناء الصورة الفنية في البيان العربي.

-  عبير عليوة إبراهيم، الصورة الفنية في شعر حسان بن ثابت، رسالة ماجستير مخطوطة بكلية الآداب، جامعة الزقازيق،1990م.

-  الولي محمد، الصورة الشعرية في الخطاب البلاغي والنقدي، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1،

1990.

-  عبد القادر القط، الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر، دار النهضة العربية، ط2، 1981.

-  ابن كثير، تفسير القرآن الكريم، (4/ 106. (

-  القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 15، ص. 328.

-  الجاحظ، عمرو بن بحر، كتاب الحيوان، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، ج3.

-  د. كامل البصير، بناء الصورة الفنية في البيان العربي.

-  د. إحسان عباس، تاريخ النقد الأدبي عند العرب.

-  الراغب أحمد، وظيفة الصورة في القران الكريم، ص 21, عن: قدامة بن جعفر، نقد الشعر.

-  الدكتور محمد إبراهيم عبد العزيز شادي، الصورة بين القدماء والمعاصرين.

-  العسكري ابو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل، كتاب الصناعتين، تحقيق علي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركائه، 1952م.

-  الدكتور محمد محمد أبو موسى، البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري.

-  الراغب احمد، وظيفة الصورة في القران الكريم، ص.30، عن ابن الاثير، المثل السائر.

-  حازم القرطاجني، منهاج البلغاء وسراج الأدباء، تحقيق محمد الحبيب الخوجة – بيروت – دار الغرب الاسلامية، ط. 2، 1981.

-  محمد بوزاوي، معجم مصطلحات الأدب، الدار الوطنية للكتاب، الجزائر، د ط، 2009.

-  أحمد جمعة أحمد نايل، التحليل الأدبي أسسه وتطبيقاته التربوية، دار الوفاء، الإسكندرية، ط1،

ص.206.

-  جابر عصفور، الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي، دار الثقافة للطباعة والنشر، مصر،

ط3، 1992.

-  مصطفى ناصف، الصورة الأدبية، مكتبة مصر، القاهرة، ط. 1، 1998م.

-  عز الدين إسماعيل، التفسير النفسي للأدب، مكتبة غريب، القاهرة، ط4، د.ت.

-  أبو أديب كمال، جدلية الخفاء والتجلي، دار العلم للملايين، بيروت، طبعة 3، ص. 20.

-  اليافي نعيم، الصورة في القصيدة العربية المعاصرة، القاهرة، ص. 2.

-  ماجدة حمود، مقاربات تطبيقية في الأدب المقارن، تحاد كتاب العرب، سوريا، ط. 1، 2011م.

-  أهمية الصورة في العملية التعليمية التعلمية – الحوار المتمدن العدد 2826 – المحور: الفلسفة،

علم النفس، وعلم الاجتماع.

-  أحمد فرشوخ، الطفولة والخطاب.

-  الدكتور أحمد أوزي، الطفل والمجتمع.

-  مصطفى الورياغلي، الصورة الروائية.

-  كيليطو، الأدب والغرابة.

-  بروب، مورفولوجيا الخرافة.

-  جمال بندحمان، سيمياء الحكي المركب – البرهان والعرفان، الصفحة 11، الطبعة الأولى I، السنة 2014، القاهرة، رؤية للنشر والتوزيع.

-  عبد السلام بنعبد العالي، سوسيولوجية الحياة اليومية.

-  د. محمد مفتاح تحليل الخطاب الشعري إستراتيجية التناص، دار السنوبر ط1 1985.

-  جوزيف كورتيس، مدخل إلى السيميائية السردية والخطابية، ترجمة: د. جمال حضري، الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف.

-  هامون، سيميولوجية الشخصية.

- أدوار سعيد، الاستشراق والاستشراق المعكوس.

-  فيكتور هيجو، البؤساء.

-  د. مرشد أحمد، مرجع، البنية والدلالة في روايات إبراهيم نصر الله: دراسة، طبعة أولى، 2018.

الناشر بمقاربات للنشر والصناعات الثقافية.

-  أحمد مرشد، جدل الإنسان والمكان في رواية عبد الرحمان منيف، دار النشر، الاسكندرية.

-  لوكاش جورج، دراسات في الواقعية، ترجمة د فايق يلوز، وزارة الثقافة، دمشق.

-  يسري شاكر، أجمل حكايات الفلكلور المغربي، ص.4.

-  أروى بريجية، أهمية الحوار، الموقع الإلكتروني: موضوع mawdoo3.com.

-  عماد بن صوله، الأصول والبدايات في السرديات الشفوية، الموقع الإلكتروني: الثقافة الشعبية  polkulturebh.

-  كورتيس، مدخل إلى السيميائية السردية والخطابية، ص 208، ترجمة د. جمال حضري، منشورات الاختلاف، الجزائر العاصمة، الجزائر، السنة 2007.

-  غريماس، تقديم لكتاب جوزيف كورتيس مدخل إلى السيميائية السردية والخطابية.

- جون لوك، مقالتان في الحكم المدني، ترجمة ماجد فخري، بيروت، اللجنة الدولية لترجمة الروائع، 1959.

- جان جاك روسو، في العقد الاجتماعي أو مبادئ القانون السياسي.

- توماس هوبز، اللفياثان - الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة- ، ترجمة دينا حبيب حرب وبشرى صعب، أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، كلمة، الفارابي، 2011.

-  المراجع والمصادر بغير العربية

- Hofstede, Geert et Gert Jan Hofstede, Cultures et organisations: software of

the mind,    McGraw Hill, Inc, New York, 2005.

Spradley James, Culture and Cognation, Chandle Publishing Company,

USA, 1973.

Elisséeff (N) : Thèmes et motifs des Mille et une Nuits, I.F.D Beyrouth, 1949.

P. Bowles.whithout stopping: an autobiography/ New york. The Ecco Press ; 1972. Trad. Française. Mémoire d’un nomade. Paris. Quai Voltaire 1989.

DRISS Ben Hamed Charhadi : A Life full of holes. New york. Grove 1964, trad.

Française CelineZins (une vie pleine de trous). Paris. Ed. Galimard. 1965.

Robert Briatte : Paul Bowles, Collection Biographique, Paris. Ed. Plon ; 1989.

Larbi Layachi : Yesterday and Today (الأمس واليوم).

Black Sparrow Press, Santa Barbara. CA. 1985 : The Jealous Lover.

Tambouctou Books. CA. 1985.

Le petit robert.

Flament. C. 447 : 1989.

P. Mannoni, 1989.

G. Thines, et, A. Lempreur, 1975.

Thines et Lempreur, 1975.

E.durkeheim : " forme élémentaire de la vie religieuse" puf. Paris 1968.

Baudrillard, Jean. Simulacra and Simulations. The Precession of Simulacra.

La sociologie de A à Z. Frédéric lebaron. paris.2009.p 103.

Jodolet, D. 1984.

Langenfeld 2005.

N. Sillamy ,1980.

Moscovici, " son image et son publique" édition puf, 1961.

Yves Alpe, 2005.

Ferdinand de Saussure, Cours de linguistique générale dans Bougnoux, D.

Sciences de l’information,

Larousse, Paris, 1993, p. 12.

Gremas, sémiotique structurale.6

G. Courtes, Introduction à la sémiotique narrative et discursive.

Analyse sémiotique du texte, p.15, Groupe d  entre vernes.

Le roman à thèse ou L’autorité fictive puf 1983.

الهوامش

(1)  - Voir B. Tomachevsky، Thématique، in Théorie de la littérature textes des formalistes russes، tr , T. Todorov, Paris, éd. Seuil, 1996, p.p.276.268

(2) ) ـ توماشفسكي، نظرية الأغراض، ضمن نصوص الشكلانيين الروس، ص.180.

(3) ) ـ فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ترجمة إبراهيم الخطيب، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، ط1، 1986م، ص27- 30.

(4) ـ منصوري مصطفى، سرديات جيرار جينيت، في النقد العربي الحديث، رؤية، ص.97.

(5) ـ يقصد بالدراسة المورفولوجية وصف الخرافات وفقا لمكوناتها الجزئية وعلاقة تلك الأجزاء بعضها ببعض ثم علاقتها بمجموع الخرافة. وواضح أن المصطلح مستعار من علم النبات حيث تتم من خلاله دراسة الأجزاء المكونة للنبات.

(1) ـ فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ص. ص8- 9

(2) ـ فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ترجمة إبراهيم الخطيب، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، ط1، 1986م، ص27- 30.

(8) ) ـ فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ترجمة إبراهيم الخطيب، الشركة المغربية للناشرين المتحدين ،ط1، 1986م، المقدمة، ص.9.

(9) ) ـ بنية الحكاية في البخلاء للجاحظ ( دراسة في ضوء منهجي بروب وغريماس)، عدي عدنان محمد ، دار الكتب الحديثة ودار نيبور، الأردن، العراق،، ط1. 2011. ص9.

(1) – فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ص.33

(2) – نفس المرجع، ص.35

(3) – منصوري مصطفى، سرديات جيرار جينيت في النقد العربي الحديث، رؤية، ص.100

(4) – فلاديمير بروب، مورفولوجيا الخرافة، ص.ص.40.41

(5) – فلاديمير بروب ومورفولوجيا الحكاية العجيبة، حميد لحمداني، العدد 2885، الأربعاء 30- 07- 2014.

(1) فيصل الأحمر، معجم السيميائيات، ط1، منشورات الاختلاف، الدار العربية للعلوم، ناشرون، 2010

(2)–نظرية البنائية في النقد الأدبي. صلاح، فضل، دار الشؤون الثقافية، بغداد، ط3، 1987، ص 91

 

في المثقف اليوم