ترجمات أدبية

ألكسند بوشكين: مقدمة في الشعرُ

بقلم: ألكسند بوشكين

ترجمة: نزار سرطاوي

***

أسألهم أن يأتوا بقصيدة شعرٍ

ويعرضوها أمام الضوء

مثل شريحة ملونة

أو يضعوا أُذُنًا للتنصت على خَليتها

*

أقول لهم: ألقوا بفأرٍ في قلب قصيدة

وانظروا كيف يبحث عن طريق الخروج

أو يتمشّي في حجرة القصيدة

ويتحسّس الجدرانَ بحثًا عن مفتاح النور.

*

أريدُهم أن يتزلّجوا

على سطح قصيدة

ويُلوّحوا باسم الشاعر على الشاطئ

لكن كل ما يريدون فِعله

هو أن يربطوا القصيدة إلى كرسي بحبل

ويُمعنوا في تعذيبها حتى ينتزعوا منها اعترافًا.

***

....................

* يُعدّ الشاعر والروائيّ والكاتب المسرحيً الروسي ألكسندر بوشكين رائد الأدب الروسي الحديث، بل إن الكثيرين يعتبرونه أعظم شعراء روسيا. والحقيقة أن تأثيره في الأدب الروسي كان كبيرًا، وذلك أنه جمع بين الأسلوب الأدبي الرفيع واللغة العامية السائدة.

وُلد بوشكين في السادس من حزيران/ يونيو عام 1799 في عائلة من أصول أفريقية. بدأ ينشر كتاباتِه في سن المراهقة. لكنه فيما بعد راح يكتب أشعارًا تتّسِمُ بالليبرالية وتناهض السلطة. لذا أمر القيصر ألكسندر الأول بنفيه ب إلى الجنوب الروسي ين عامي 1820 و 1826.

مات بوشكين ميتةً مأساوية في 10 شباط من عام 1937 متأثرًا بجراح أصيب بها في مبارزة خاضها دفاعًا عن شرف زوجته.

كان بوشكين غزيرًا في إنتاج الأدبي. ورغم موته المبكر، فقد ترك تراثًا أدبيًا كبيرًا. من أهم أعماله: يوجين أونجين (رواية شعرية)، ،بوريس غودونوف (مسرحية) ابنة القبطان (رواية)، و ملكة البستوني وقصص أخرى (مجموعة قصصية).

في نصوص اليوم