- من أخطائنا أننا نبحث بعيداً عما هو قريب منا، ونبحث قريباً عما هو بعيد عنا!
- كثرة الكتب جهل كبير! كثرة الكتب دليل واضح من عدة أدلة، على شيوع الجهل لدى البشر، وعلى فوضى المعايير وضياع معيار الحق والخير!
- القمع بالترغيب أسوأ من القمع بالترهيب. القمع المنهجي المنظم يعتمد على الجمع بين الترغيب الذكي والترهيب الذكي!
- الكتب تصنع الأوهام وتسوقها، أكثر مما تكشف الحقائق!
- في النتيجة الشعارات، خاصة السيئة التي يرفعها الناس، تضرهم أكثر من غيرهم!
- يكون الإنسان رخيصاً في سوق السياسة، غالياً في سوق الدعاية السياسية!
- الجهل العلمي والجهل العملي والجهل الأخلاقي، أحدها يصنع الآخر في واقع معقد مختلط متفاعل العناصر!
- إذا كانت الحالة العادية للإنسان وواقعه هي ارتكاب الخطأ والتناقض والمغالطة، فإنه يتوجب أن تكون غاية الناس العقلاء هي الحق الممكن النافع والخير الممكن النافع ولو بالحد الأدنى الضروري! بدل الغرق في وهم المثالية والبحث والسؤال وتفصيل التفاصيل والتضحيات القاسية الظالمة أو العابثة غالباً.
- عندما يقول الشعار الضال: "الفن للفن أو الأدب للأدب"، فإنه يتناقض مع نفسه تناقضا واضحاً! فهو من جهة يؤكد أن هذا "الموقف أو الإعتقاد" هو "الحق والخير" المطلوبان من الفن والأدب؛ وهو من جهة أخرى يتنكر للحق والخير كمعيار أعلى وغاية عليا!
- رغم أن قاعدة من قواعد الفكر الصحيح الأساسية هي " التصور قبل التصديق"، فإن البشر غالبا ما يطلقون الأحكام ويتكلمون عن موضوعات لا يتصورون حقيقتها! ولا يعرفون أصلا أن هذا التصور يتحقق بالتعريف الجيد المطابق للموضوع أو الشيء المقصود!
- الإستحقاق: هو انبغاء حصول الكائن على حق ما، ثواب أو عقاب، بسبب حاله أو فعله، استنادا إلى معيار حقيقي وأصلي وعال بالفرض.
- الثقافة في أعلى وأحسن معنى لها هي طلب الحق والخير والجمال وتمثُّلها في مظاهر واقعية مناسبة. وكل تعريف للثقافة لايخرج عن هذا المعنى، حقيقةً أو توهما. حيث لايوجد عاقل يتعمد الإنسلاخ من الحق والخير.
- الحضارة: هي طلب الحق والخير والجمال وتمثلها في مظاهر واقعية مادية ومعنوية مناسبة.
- الخير: هو منفعة حسنة أو ضرر حسن، باعتبار الحال أو المآل .
والشر: هو الضرر القبيح سواء كان ضررا حقيقيا أو منفعة ظاهرية غير حقيقية، باعتبار الحال أو المآل.
- السلطة: هي القدرة على التأثير والتحكم والإمتلاك، أو هي نتيجة هذه القدرة.
- العدل: هو نفع أو حرمان من نفع، أو إضرارٌ ، عن استحقاق.
والظلم: هو إضرار، أو حرمان من نفع، عن غير استحقاق .
- القمع: هو تأثير أو محاولة تأثير على الوجود أو الحضور الطبيعي أو الاجتماعي أو الفكري أو الثقافي لكيان فردي أو جماعي.
- النقد: هو عملية نفسية عقلية وشعورية، تقوم على مطابقة الأفكار والأقوال والأفعال والمواقف والإنجازات للحقيقة الموجودة أو المقصودة، لكشف وتشخيص ما هو حق أو خير أو جميل أو ما هو ضد ذلك، من أجل تثبيت هذه القيم وزيادتها في الفكر والعمل ونتاجاتها.
- العنف هو نفسه نتيجة للاّعنف، العنفيون هم نتائج أو ضحايا للاّعنف ولعناصر لا عنفية:
الإعتقادات والقناعات والتعريفات والتوصيفات وغيرها!
- في الحرب، أية حرب، ربما يخسر الطرفان المتحاربان، وتنتصر أطراف أخرى غير الطرفين المتحاربين! حيث كل حرب هي جزء من حرب كبيرة نسميها الواقع الذي هو عبارة عن عناصر متغالبة أو متآزرة!
- من أشكال خيانة الحق والحقيقة، تزوير الأسماء وعدم تسمية الأشياء بأسماءها الحقيقية!
- من الجهل والسفالة أن من يبحث عن حل لمشكلة الواقع الكبيرة ويتباكى على الحل، هو مشارك في صناعة المشكلة حتى بمذلة كبيرة أو تضحية خبيثة، أو أنه يريد حلاً جاهزا مريحا، ولا يريد أن يشارك في جهود الحل وتضحياته!
ونماذج هذا الصنف كثيرون جدا، وهم أوساخ الواقع الذي يريدونه نظيفاً!
***
جميل شيخو
السبت - 13/ 6/ 2026







