عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أقلام حرة

غريب دوحي: الجنس والسلطة.. فضائح في قصور الحكم (4)

القائد الفرنسي نابليون بونابرت يضاجع شقيقته

نابليون بونابرت 1769–1821، القائد الفرنسي العظيم وفاتح أوربا (الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس) بحروبه، وكان ملوك أوربا يرتجفون خوفاً حين يذكر اسمه. كان له في الغرام شأن آخر، لقد تزوج أولاً من (جوزفين) وطلقها لأنها لم تنجب له ولداً، ثم تزوج من (ماري لويز) التي أنجبت له ولداً.

لقد كان لنابليون شقيقة تدعى (بولين) على درجة كبيرة من الجمال والفتنة، إذا دخلت مكاناً تملأه جمالاً وبهجة، وكانت لها علاقات غرامية عديدة مع الرجال، إلا أن نابليون كان يغفر لها مغامراتها، وهذا ما حمل بعض المؤرخين باتهام نابليون بعشقها ومواصلتها، فعندما دارت الدائرة على نابليون ونُفي إلى جزيرة (ألبا) لحقت به.

وهناك فاجأته ذات ليلة وهو نائم في سريره وانسلت بين ذراعيه عارية مجنونة، فأضاع الرجل العظيم توازنه وواصل أخته.

(حب الملوك والسلاطين ص 252) – إسكندر الرياشي. وأخذت بولين تراسل عشاقها في باريس من جزيرة ألبا تقول لهم بأنه لم يعد في قلبها مكان لهم، لأنها وقعت في غرام أخيها نابليون، وقد عادت من الجزيرة وهي تحمل في أحشائها بذور امبراطوراً صغيراً.

وكانت بولين قبل هذا تزوجت من ضابط فرنسي برتبة جنرال، إلا أنها كانت تخلق كل يوم فضيحة جديدة لأن عشاقها في باريس لا أول لهم ولا آخر، وبعد وفاته تزوجت من رجل إيطالي فسافرت إلى روما، ولكنها كانت تخونه على الدوام حيث التف حولها العشاق من كل حدب وصوب.

لقد أنكر بعض المؤرخين علاقة نابليون الغرامية بأخته بولين، فهم يقولون بأن بولين لو كانت عشيقة أخيها لما كانت تحيطه دوماً بأجمل النساء وترميهن بين أحضانه، وقد وردت هذه الحقيقة في الكتب التي تحدثت عن حياة نابليون الخاصة، غير أن أحد المؤرخين الفرنسيين يؤيد علاقة نابليون الجنسية مع بولين حين يقول: إن بولين كانت مصابة بمرض السفلس بسبب كثرة مضاجعتها للرجال، وقد أصيب نابليون بهذا المرض من شقيقته، وكان هذا المرض السبب في هزيمة نابليون في معركة (واترلو) لأنه فقد توازنه وقوته بسببه.

كما ذكر مؤرخ آخر: «إنه في أثناء زيارة بولين لأخيها في قصر جزيرة ألبا كانت تنام في غرفة واحدة مع الإمبراطور المخلوع في كل ليلة من الأيام التي قضتها بجانبه».

لكن التاريخ يذكر أن بولين بعد نفي نابليون ثانية إلى جزيرة (سانت هيلانه) قد خلعت ثوب الفجور وارتدت ثياب القداسة، وقضت أيامها مع والدتها في البكاء على نهاية الإمبراطور بعيدة عن الرجال والحب والسهرات.

وظل نابليون حتى ساعاته الأخيرة وهو في منفاه يذكرها بكل فخر ومودة حتى وفاته عام 1821م، وقد أوصى قبل وفاته طبيبه الخاص بأن يفتح صدره ويخرج قلبه ويقدمه هدية لزوجته (ماري لويز)، وأوصى بأن يربى ابنه تربية عسكرية خاصة ليأخذ مكان أبيه في عالم الفتوحات والانتصارات العسكرية، وهكذا مات هذا القائد الذي هز العالم لسنوات عديدة.

***

غريب دوحي

في المثقف اليوم