عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أقلام حرة

غريب دوحي: الجنس والسلطة.. فضائح في قصور الحكم (5)

الزعيم الألماني اودولف هتلر.. يزني بإبنة أخته

الزعيم الألماني هتلر الذي عُرف بجرأته وحماقته واندفاعه والذي أشعل نار الحرب العالمية الثانية، بدأ حياته فناناً فطرياً فأخذ يرسم لوحاته الفنية التي تمثل الشخصيات المهمة والمناظر الطبيعية ثم يبيعها ليعتاش عليها، كان هذا قبل الحرب العالمية الأولى.

وعندما كان طالباً في المدرسة في مدن فينا وميونخ، وعندما كان يوجّه إليه السؤال: ماذا ستكون في المستقبل؟ كان جوابه: إني سأكون رساماً كبيراً. ولذلك قدم طلباً للانتماء إلى مدرسة الفنون الجميلة إلا أنه فشل في الامتحان، غير أنه استمر في رسم لوحاته التي كان يزخرفها بنفسه وأهدى قسماً منها إلى الكنائس حيث تُعلق على الجدران.

لكنه سرعان ما ترك المهنة التي لم يحصل منها على شيء مادي يفيده، وقد استهوته العسكرية فانخرط في السلك العسكري، لكنه استمر في رسم خنادق القتال أثناء الحرب العالمية الأولى، وبعد انتهاء هذه الحرب انغمس في السياسة فأسس (الحزب القومي الاشتراكي) وحاول الانقلاب على الحكومة الألمانية إلا أنه فشل، ودفعه فشله للعودة مرة اخرى إلى رسم اللوحات فاستدعى ابنة أخته (جيلي روبال)، وكانت فتاة جميلة في التاسعة عشرة من عمرها، تصفها كتب التاريخ بأنها فتاة مدللة لعوب، وذات يوم طلب منها خالها الزاني أن تقف أمامه عارية كي يرسم لها لوحة وهي على هذا الشكل ففعلت ذلك، ويقال بأن هذا الرجل الزاني قد زنى بها مما ترك في نفسها أثراً كبيراً فيما بعد، حيث أقدمت على الانتحار حين شعرت بفداحة ما اقترفته مع خالها الذي دفعته نزواته إلى القيام بهذا العمل.

لقد وقع هذا قبل أن يتعرف على عشيقته (إيفا براون) التي ظلت معه حتى انتهى الاثنان في ملجأ واحد أثناء هزيمة هتلر أمام الحلفاء، حيث قضت منتحرة بأمر من هتلر، وقد أقدم بعدها على الانتحار في 30/4/1945.

وكان هتلر قبل انتحاره يتمنى أن يكون يوم وفاته في اليوم الذي يصادف فيه موت نابليون، وهو الخامس من أيار، ليطابق ذكرى وفاة نابليون، ولكنه انتحر قبل هذا اليوم بخمسة أيام.

وكان هتلر متأثراً بنابليون حتى أنه رسم له لوحة كبيرة بالزي العسكري، وأثناء الاحتلال النازي لباريس زار هتلر باريس وسجد أمام تمثال نابليون.

وهكذا استحال هذا الرسام إلى زانٍ ثم إلى أكبر دكتاتور في العالم وقضى منتحراً، وقبل انتحاره أوصى بأن يحرق جثمانه، وقد أحرق فعلاً وتحول إلى رماد.

***

غريب دوحي

في المثقف اليوم