عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار ثقافية

عن دار ماشكي للنشر والتوزيع في الموصل وبدعم من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين/المركز العام في بغداد صدر للناقد مروان ياسين الدليمي كتابا جديدا تحت عنوان رئيس "الفضاء التشكيلي" وبعنوان فرعي" الإنزياح الجمالي في التشكيل العراقي المعاصر، قراءة في تجاربه وتحولاته" تناول فيه الدليمي تجارب(27) فنانا تشكيليا عراقيا معاصرا يشتغلون في حقول الرسم والنحت والسيراميك. من بينهم: ضياء العزاوي، مؤيد محسن، سعد العاني، لوثر إيشو، سيروان باران، أحمد البحراني . يشير المؤلف في مقدمته إلى أن ما يميز التجارب التشكيلية العراقية، أنها تأتي من سياق محمّل بالأسئلة الوجودية، من مجتمع عانى من الحروب والنكبات والتحولات الجذرية، مجتمع يضطر فيه الفنان إلى محاربة النسيان كما يحارب اللون الأبيض على قماش فارغ. لهذا، تصبح التجربة الإبداعية هناك أكثر كثافة، أكثر صراخًا، وأكثر صمتًا في الوقت ذاته. كل لوحة، كل رسمة، كل قطعة نحتية أو خزفية، تحمل في ثناياها محاولة لفهم ما يعنيه أن تكون إنسانًا في مكان وزمان مليئين بالتناقضات. ويضيف بهذا السياق الكتاب، ليس مجرد وثيقة أو أرشيف، بل هو فعل نقدي قائم بذاته. إنه يسألنا عن الحدود التي يمكن للفن أن يذهب إليها، عن المسافة بين الادعاء العميق والإنجاز المتقن، عن الفرق بين الموهبة الخام والتعبير الذي يترك أثرًا.

والكتاب لايكتفي بعض الاعمال بل يطرح أسئلة كبرى عن طبيعة الفن والتجريب: كيف يمكن للتجربة الفنية أن تكون صادقة وفعالة في الوقت نفسه؟ وكيف يمكن للفنان أن يتجاوز المألوف دون أن يقع في فخ التعقيد المفرط؟ هذه الأسئلة تجعل القراءة تجربة وتجعل الكتاب مساحة للحوار بين الكاتب والقارئ وبين الفنان والمتلقي، بين المرئي والمخفي. غلاف الكتاب من تصميم باسم محمد.

يسرّ "دار جبرا للنشر والتوزيع" أن تعلن عن إصدار كتاب بعنوان "شعريات المتخيل والمختلف في النص الشعري الحديث"، وهو كتاب نقدي في النص الشعري الحديث لمؤلفه الأستاذ الشاعر والناقد العراقي علاء حمد.

جاء الكتاب في 312 صفحة من القطع الكبير متناولاً تجارب عددٍ من الشعراء من دولٍ مختلفة نذكر منهم: د. محمد حلمي الريشة، رشدي العامل، صلاح الحمداني، ريسان الخزعلي، خزعل الماجدي، أديب كمال الدين، أمجد ناصر، وساط مبارك، مؤيد الراوي، عادل العامل، أمينة ساهي، أحمد رافع. وذلك ضمن مقاربات نقدية تُعنى بالمتخيَّل الشعري وتمثّلات الاختلاف في النص الأدبي.

وقد جاء في مقدمة الكتاب:

مقدمة

خصوصية النمذجة النصّية

نبحر في مبدأ التكافؤ النصّي، وذلك من خلال المفاهيم النصّية لنحصل على حقائق متوازنة وما يقدّمه شاعر عن شاعر آخر؛ ومن هنا، يكون للذوق النصّي ميزة عليا، ميزة تقودنا إلى الجماليّة، ولا يكاد نصّ من النصوص يبتعد عن هذه الحديقة المزهرة في المؤثرات والتوافق والأمل والتأمّل، حيث جلّ ما يشغل النصّ الشعري، هو كيفية بلوغ الأثر الجمالي وما يتركه من متعة نصّية تُسكر المتلقي في حالة الاستيعاب والغوص في منحى المعاني المتعلقة بالذات الحقيقيّة.

ففي الحالة الابستمولوجية للنصّ والاشتغالات المتواصلة من خلال فعل التواصل الذي يعتمد على مركبات واختلافات ومفارقات، تبتعد رسالة فعل التواصل عن التوضيح المباشر، إذن عملية الإمساك بالنصّ في النصّ الشعري الحديث، ليست من العمليات المستسهلة، وخصوصاً أنّ حركة الصور الشعرية ومنظومة عنصر الدهشة غير ثابتتين، وهما تتحرّكلن من جهةٍ إلى أخرى ومن عنصر إلى آخر، فتارة يؤسّس الباث صورته البصرية وتارة أخرى صورته الذهنيّة، وهنا يتفق مع الذات حول خصوصيّة التجريب في النصّ المقروء وليس في النصّ المكتوب.. إنّ النصّ المقروء من النصوص غير المكتوبة، فهو مازال يمارس عمله التجريبي في ذهنيّة الباث؛ ويكون المتلقي في هذه الحالة بعيداً عن التجريبي المقروء، بسبب الحالة الداخلية للنصّ، وعدم استجابة النصّ لمهام المتلقي.

(إنّ كلّ نصّ بالنسبة للغة هو في موقع إنجاز الكلام. وتعتبر الكتابة، علاوة على ذلك، بصفتها مؤسّسة، تالية للكلام الذي يبدو أنّها منذورة لتثبيت كلّ ألفاظه التي لاحت شفوياً، بشكل خطي موجز؛ ويبدو أنّ الاهتمام الحصري تقريباً، المعطى للكتابات الصوتيّة، تأكيد على أنّ الكتابة لا تضيف شيئاً لظاهرة الكلام، إن لم يكن التثبيت الذي يسمح بصيانته؛ من هنا اليقين التام بأنّ الكتابة كلام مثبت. بول ريكور – من النصّ إلى الفعل – ترجمة: محمد برادة، و حسان بورقيبة – ط1 لسنة 2001م، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعيّة – ص 105).

النصّ نموذج تشكيلي يحوي على العديد من المضامين النموذجية، قد تكون غير قابلة للتفكيك، ولكن لها مجاوراتها النصّية والتي نعتبرها علامات دالة على مضامين النصّ بهيئته كنصّ عام، أو بخصوصيته كنصّ تام، حيث يجتمع الدال والمدلول حول البنى الصغيرة، والبنى المصغّرة والتي تكون تأسيسية قبل أن تنتهي كبنية صغيرة تشغل عملها في الجملة الشعريّة وتواصلاتها. ومن خلال بعض التغييرات النصية التي تكون وسيلة للإغراء النصّي، نلاحظ أن النصّ الشعري يكون منفتحاً على صورته، ويكون متفاعلا مع المتلقي، وهنا تكون صفة استفزازيّة للمتلقي المنتظر، بينما لو أحلنا النصّ خارج هذه الصفة، فسوف نلاحظ أنّ التغييرات، هي تغييرات ضمنيّة بأسلوب سحريّ يؤدّي إلى هدم الجمود والاعتناء بالحركة.

 

حصل الأستاذ الدكتور سلام جمعه باش المالكي/ التدريسي في قسم الهندسة المدنية/ كلية الهندسة/الجامعة العراقية على جائزة Octavian Pruteanu وهي اعلى جائزة من المؤتمر العلمي العالمي ModTech الذي تنظمه الجمعية العالمية للتقنيات الصناعية الحديثة International Association for Modern Manufacturing Technologies بالاشتراك مع جامعات ومنظمات علمية في اوربا واميركا واسيا. تمنح الجائزة سنويا لباحث واحد تقديرا للانجازات والاسهامات العلمية والاستشارية على المستويين المحلي والعالمي. وقد جاء ذلك اثناء الاشتراك كمتحدث رئيس keynote speaker في المؤتمر الذي أقيم في مدينة كونستانتا، رومانيا على البحر الأسود بمشاركة حوالي 150 باحث من مختلف الجامعات والمراكز البحثية في حوالي 21 دولة وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة لباحث عربي. وقد ألقى الاستاد الدكتور سلام المالكي بحثا عن تصنيع مواد نانوية صديقة للبيئة باستخدام طحالب واطئة الكلفة ومتوفرة في البيئة المائية في العراق، وفحصها للاستخدام في الصناعات الانشائية والدوائية بما يحقق طفرة كبرى في تحسين خواصها واداءها. وكان جزء من تلك الأبحاث قد تم تطبيقه كمشاريع تخرج لطلبة المرحلة الرابعة في قسم الهندسة المدنية. إضافة لما سبق فقد شارك الدكتور المالكي معيّة الدكتور محمد سلام المالكي التدريسي في كلية التقنيات الصحية والطبية في الجامعة التقنية الوسطى في اعمال اللجان العلمية والتنظيمية. علما انه رئيس فرع العراق للجمعية العلمية أعلاه والتي تضم نخبة من التدريسيين والباحثين من كلية الهندسة/ الجامعة العراقية والجامعة التقنية الوسطى والجامعة المستنصرية وجامعة الكرخ

      

صدر للناقد مروان ياسين الدليمي كتابا جديدا بعنوان رئيس "مجازات سينمائية" وبعنوان فرعي"الفيلم الروائي في أميركا وأوربا وأميركا اللاتينية" تناول في موضوعاته ثلاثة محاور رئيسة: الأول: السينما الأميركية، الثاني: السينما الأوروبية، الثالث: السينما في أميركا اللاتينية. وتمهيدًا لكل محور، هناك مقدمة نظرية، تتناول الخصائص الفنية والأسلوبية التي تميز سينما كل منطقة جغرافية، يعقبها تحليل نقدي معمّق لنماذج مختارة من الأفلام الروائية التي تمثل تلك الاتجاهات السينمائية. والكتاب ليس مجرد جردٍ للأفلام، ولا محاولة لتصنيفها وفق مدارس أو تيارات، بل هو رحلة نقدية عبر عوالم الفيلم الروائي في بيئاته المتعددة. إذ يلتقي القارئ مع الأفلام الأمريكية التي تبني سرديتها عبر الإبهار البصري والتوتر الدرامي، ومع التجارب الأوروبية التي تبحث في الفلسفة والتجريب عن معنى الصورة خارج الاستهلاك المباشر، ومع سينما أمريكا اللاتينية التي نسجت من الواقع والخيال، ومن السحر والنضال، هوية سينمائية لا تشبه غيرها.

ويشير المؤلف في المقدمة إن ما يجعل السينما قادرة على العبور بين الثقافات هو أنها تتكئ على شيء يتجاوز اللغة المنطوقة: إنها اللغة البصرية التي تعبر إلى الوجدان دون وسيط، وتمنح المشاهد، أينما كان، فرصة الدخول إلى عالم ربما لا يشبه عالمه لكنه يتجاوب مع أسئلته الخاصة. من هنا تأتي أهمية السينما في تشكيل الوعي الإنساني، إذ لا يمكن فصل الفيلم الروائي عن أثره في المتلقي، ولا عن السؤال العميق الذي يطرحه حول قدرة الصورة على إعادة صياغة نظرتنا للعالم. يقع الكتاب في 298 صفحة من الحجم المتوسط، وجاء الإصدار ضمن مبادرة نقابة الفنانين العراقيين / المركز العام في بغداد ودار نشر بوك سايننك. وقد صمم الغلاف محمد علوش.

 

صدر للأب يوسف جزراوي ديوان شعري (وأعطشه الظمأ لرشفةٍ منكِ)، تقديم الشّاعر العربي الكبير شربل بعيني والسورية هديل نوفل

 وكتاب آخر عن تاريخ الكنيسة الكلدانية (مقدمات وتعليق ونشر)، في طبعته الثالثة.

الكتب صدرت عن دار اوراق الثقافية / العراق- بغداد شارع المتنبي

وقريباً جداً رواية (ليلة واحدة في الغرق)

تقديم الشاعر: عبد الستار نورعلي

و جلال إيليا

نبارك للأب الأديب يوسف جزراوي هذا المنجز

متمنين له دوام التوفيق ومواصلة العطاء

 

صدر بمحافظة الأنبار في غرة شهر محرم 1448 هـ / الموافق لشهر حزيران 2026 م، العدد السادس من مجلة (سنا توقد) وقد كان العدد الجديد مميزا بحق من ناحية المضمون المتنوع الجاد الرصين، كذلك الإخراج الصحفي البديع، والتصميم الطباعي المبهر على سواء.

تناول العدد السادس من (مجلة سنا توقد)، العديد من المواضيع الشائقة التي تهم القارىء والمثقف العراقي خاصة، ونظيره العربي عامة، متنقلا بين أهم أخبار المحافظة، وعوالم الرقمنة الافتراضية، والفضاء السيبراني، وثورة المعلوماتية، وبرامج الذكاء الاصطناعي، إضافة الى قضايا الأسرة، وشؤون المرأة، وصفحات من التراث، والصحة، والتعليم، والتربية، والتكنولوجيا، والتاريخ، والرياضة، والصحافة، والآثار، والمعالم السياحية، والشريعة الغراء، زيادة على التحذير من الآفات الاجتماعية والظواهر السلبية والحوادث المرورية، وبما نال إعجاب المتابعين والقراء وحاز على ثنائهم وإشاداتهم.

وتابع الدكتور سعد أحمد الكبيسي، بصفته رئيس تحرير (مجلة سنا توقد) بالقول: "أضع بين أيديكم هذه الافتتاحية لقناعتي بأنها وقفة تأملٍ ضرورية أمام التحولات الرقمية المتسارعة التي اجتاحت حياتنا، ودعوة صريحة لاستعادة التوازن بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي، في زمنٍ أصبحت فيه الأرقام والمؤشرات معياراً للنجاح والتأثير والقيمة. وهي محاولة للتنبيه إلى مخاطر الانجراف خلف بريق الشهرة السريعة والإشباع الفوري وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية وتشوهات في معايير الوعي والسلوك، ولا سيما لدى الشباب، فضلاً عن كونها دعوة للعودة إلى العلاقات الحقيقية والقيم الأصيلة في مواجهة طغيان الصورة والمشهد العابر، سعياً لبناء وعيٍ أكثر اتزاناً وإنسانٍ أكثر قدرة على التمييز بين حقيقة الحياة وما يُعرض على الشاشات".

***

بغداد - أحمد مكتبجي

تمت يوم الخميس 11-6-2026، مناقشة الرسالة التي قدّمها الطالب مخلوف شمس الدين في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عبد الحميد مهري – قسنطينة 2 في الجزائر، بعنوان: "علم الكلام الجديد في فكر عبد الجبار الرفاعي: من العقدية التقليدية إلى الروحانية المعاصرة". وقد مُنحت الرسالة تقدير "جيد جدًا". وهذه الرسالة هي الحادية والثلاثون في تسلسل الرسائل المنجزة لدراسة مشروع عبد الجبار الرفاعي في تجديد الفكر الديني في جامعات عراقية وعربية وأجنبية.
2892 refai

 وفيما يأتي قائمة بما تمت مناقشته حتى اليوم:

أولا. الدكتوراه:

1. الفكر الإسلامي المعاصر والتجديد في علم الكلام: عبد الجبار الرفاعي أنموذجا، اطروحة دكتوراه، صافية مناد،كلية العلوم الاجتماعية في جامعة وهران بالجزائر، 2020.

2. النزعة الإنسانية في الفكر العربي المعاصر عند حسن حنفي وعبد الجبار الرفاعي، اطروحة دكتوراه، حسين علي منصور، كلية الآداب بجامعة بغداد، 2024.

3. في تأويلية علم الكلام: قراءة زمانية مركبة في أعمال يمنى طريف الخولي وباسل الطائي، وعبد الجبار الرفاعي ومحمد إقبال، إيمان مخينيني، أطروحة ما بعد الدكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سوسة في تونس، 2023.

4. الموقف من التصوف الإسلامي في الفكر العربي المعاصر: من العراق هادي العلوي، وعبد الجبار الرفاعي، ومن مصر زكي نجيب محمود، وعبد الرحمن بدوي، ومن سوريا طيب تيزيني، وأدونيس، ومن المغرب محمد عابد الجابري وطه عبدالرحمن، اطروحة دكتوراه، رغد سليم داود، كلية الآداب في الجامعة المستنصرية ببغداد، 2024.

5. نقد العقل التراثي، جيل ما بعد محمد باقر الصدر في العراق: "عمار أبورغيف،كمال الحيدري، يحيى محمد، عبد الجبار الرفاعي"، اطروحة دكتوراه، علي المدَن، جامعة الأديان والمذاهب بقم، 2016.

ثانيا. الماجستير:

6. التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر: الدكتور عبد الجبار الرفاعي أنموذجا، مروة حسن فرحان الأعرجي،كلية الآداب بجامعة الكوفة، 2017.

7. تفكيك بنية التعصب في الفكر الإسلامي: الدكتور عبد الجبار الرفاعي أنموذجا، علي قاسم محمد، كلية العلو الإسلامية بجامعة بغداد، 2018.

8. النزعة الإنسانية في علم الكلام الجديد عند عبد الجبار الرفاعي، أحمد لقمان فهمي، المعهد العالي للحضارة الإسلامية، جامعة الزيتونة، 2019.

9. علم الكلام الجديد عند عبد الجبار الرفاعي: عرض ومناقشة، راضية نوري، وفاء بن قطران، معهد العلوم الإسلامية بجامعة الشهيد حمه لخضر في الوادي بالجزائر، 2020.

10. الانهمام بالإنسان في علم الكلام الجديد: عبد الجبار الرفاعي نموذجا، بن شليخ مريم،كلية العلوم الاجتماعية في جامعة عبد الحميد بن باديس  في مستغانم بالجزائر، 2021.

11. التجديد الديني في الفكر الشيعي المعاصر: عبد الجبار الرفاعي أنموذجا، طارق أمين، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة في تونس، 2022.  

12. التجديد في علم الكلام الأسلامي: عبد الجبار الرفاعي أنموذجا، أسعد صباح شنان،کلیة الفلسفة بجامعة الأدیان والمذاهب في قم، 2022.

13. مسألة الكرامة الإنسانية في علم الكلام المعاصر بين مشروعي عبد المجيد النجار وعبد الجبار الرفاعي، مسعودة الأعور، مروة عزوز، معهد العلوم الإسلامية بجامعة الشهيد حمه لخضر الوادي، 2022.

14. فلسفة الدين و علم الكلام الجديد عند عبد الجبار الرفاعي، سهيلة شريكي، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد بوضياف – مسيلة في الجزائر، 2022.

15. الإنسان بين علم الكلام القديم وعلم الكلام الجديد: الراغب الأصفهاني وعبد الجبار الرفاعي نموذجا، هاجر فرزولي، كلية العلوم الإسلامية، جامعة باتنة -1 الحاج لخضر، الجزائر، 2023.

16. تجديد علم الكلام الجديد عند عبد الجبار الرفاعي، حراث أنغام، مشري روفيدة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشهيد الشيخ العربي التسي بتبسة، الجزائر، 2023.

17. الكرامة الإنسانية في فكر الدكتور عبد الجبار الرفاعي من خلال كتابه الدين والكرامة الإنسانية، زينب بشار أحمد الخفاف، كلية العلوم الإسلامية بجامعة الموصل، 2023.

18. مبادئ تفسير القرآن عند الدكتور عبد الجبار الرفاعي: دراسة نقدية،كلية العلوم والمعارف القرآنية في جامعة الاديان والمذاهب بقم، 2023.

19. النزعة الإنسانية في علم الكلام الجديد: دراسة مقارنة بين محمد أركون وعبد الجبار الرفاعي، داود سالم عيسى حسن،کلیة الفلسفة بجامعة الأدیان والمذاهب في قم، 2023.

20. مفهوم الوحي عند عبد الجبار الرفاعي وحيدر حب الله، سرى مقداد شاكر،كلية الآداب بجامعة بغداد، 2024.

21. فلسفة الدّين في فكر عبد الجبّار الرّفاعي: أنسنة الإسلاميّات أم أسلمة الإنسانيّات؟، روي روبير عيد، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة اللبنانية، 2024.

22. التحربة الدينية في علم الكلام المعاصر: عبد الجبّار الرّفاعي أنموذجا، مريم عزيز عبد، كلية الآداب، جامعة واسط بالعراق، 2024.

23. موقف عبد الجبار الرفاعي من التراث الكلامي الإسلامي: عرض ومناقشة، شروق محمد محمد هاشم بصرة، كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، 2024.

24. الإنسان ومشكلة المعرفة في فكر الدكتور عبد الجبار الرفاعي، منال عوني عبد الخالق غنيم،كلية الآداب بجامعة طنطا، مصر، 2025.

25. آفاق فلسفة الدين عربيا: عبد الجبار الرفاعي انموذجا، بلبية فريحة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بجامعة ابن خلدون، في مدينة تيارت، غربي الجزائر، 2025.

26. التجربة الدينية دراسة مقارنة بين محمد إقبال وعبد الجبار الرفاعي، فاطمة صالح عزيز، كلية الامام الكاظم ببغداد، 2025.

27. سؤال التجديد في علم الكلام الجديد: عبد الجبار الرفاعي انموذجا، اعداد: شيماء قدح، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة محمد بوضياف المسيلة في الجزائر، 2025.

28. أثر الهرمنيوطيقا في فهم النص الديني عند عبد الجبار الرفاعي، ميس السراي، كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة واسط بالعراق، 2025.

29. تجديد الفكر الفلسفي والديني لدى عبد الجبار الرفاعي"، بلال الحمداني، كلية الإلهيات في جامعة دكوز ايلول في مدينة ازمير، تركيا، 2026.

30. منهج الدكتور عبد الجبار الرفاعي في كتابه مقدمة في علم الكلام الجديد، محمود الطائي، كلية العلوم الإسلامية، جامعة الموصل، 2026.

31. علم الكلام الجديد في فكر عبد الجبار الرفاعي: من العقدية التقليدية إلى الروحانية المعاصرة، مخلوف شمس الدين، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة عبد الحميد مهري، قسنطينة 02، الجزائر، 2026.

 

للدكتور سيف الإسلام بوفلاقة من جامعة عنابة، وتقديم: ح. حنين

صدر عن منشورات مؤسسة دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع بعمّان في المملكة الأردنية سنة:2026م، كتاب جديد للباحث الأكاديمي الجزائري الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة ؛ أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب واللُّغات بجامعة باجي مختار بعنابة، بعنوان: «العلاّمة مُختار نويوات وآثاره في اللغة والأدب»، وقد أوضح الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة في مقدمة الكتاب أن العلاّمة مختار نويوات قدم خدمات جليلة للعلم والمعرفة في الجزائر منذ سنوات الاستقلال الأولى، وبرحيله خسرت اللُّغة العربية والجامعة الجزائرية أحد فرسانها الأفذاذ، وأحد كبار العلماء الأجلاء الذين قدموا خدمات جليلة للغتنا العربيّة؛ فالعلاّمة مختار الأحمدي نويوات يعد قامة سامقة من قامات العلم والمعرفة، وأحد كبار علماء المغرب العربي الشوامخ الذين عشقوا اللُّغة العربيّة، وأفنوا حياتهم في خدمتها ودراستها وسبر أغوارها؛ فقد كان الراحل صاحب ثقافة موسوعية، ترك بصمات راسخة في شتى الميادين العلميّة، وخلف عدداً من الآثار العلميّة الثمينة، وتخرج عليه خلق كثير من الطلاب في اللُّغة العربيّة وآدابها، وقد نال عدّة شهادات تقديريّة وفخريّة، كما كرّمته هيئات علميّة وثقافيّة جملة مرّات، ولا ريب في أن جهود العلاّمة مختار نويوات تستحق الإشادة والتنويه؛ اعترافاً بمكانته وتقديراً لخدماته الجليلة في حقول اللُّغة والأدب، والثقافة الشعبية، ويرمي هذا الكتاب إلى الإضاءة على حياته، وإلى تقديم مُعالجة تحليليّة لمؤلفاته وبعض دراساته ومقدماته المتنوعة التي كتبها في فترات مختلفة من حياته العلميّة الثرية.

ومن بين المباحث التي تضمنها كتاب الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة، دراسة مستقلة عن كتاب: البلاغة العربيّة في ضوء البلاغات المُعاصرة، وبحث خاص عن تحقيق وشرح ديوان ابن سنان الخفاجي، ودراسة عن كتاب عن اللسان وفي البيان، ودراسة عن كتاب الأساس في مُصطلحات علم التشريح، كما درس الدكتور سيف الإسلام بوفلاقة من جامعة عنابة مقالات ومقدمات كتبها العلاّمة مختار نويوات الذي كان يعمل في قسم اللغة العربية بجامعة عنابة، ومن بينها مقدمته لكتاب نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب، والذي جمعه الشاعر العباسي الشريف الرضي، وتوقف الدكتور سيف بوفلاقة مع المقدمة التي كتبها الدكتور نويوات لكتاب فيض الخاطر لأحمد أمين، وعرض جملة من الأفكار التي تضمنها مقال من مظاهر الغلو في الشعر العربي القديم للدكتور مختار نويوات، والذي هو في الأصل مداخلة قدمها الشيخ مختار الأحمدي نويوات خلال سنوات الثمانينيات من القرن المنصرم في قسم اللغة العربية بجامعة عنابة.

أما مؤلف الكتاب فهو الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة، له نشاط دؤوب على مستوى حركة البحث العلمي، وهو أستاذ التعليم العالي في كلية الآداب واللُّغات بجامعة عنابة، وقد قُررت بعض كتبه في عدد من الجامعات العربية، والمؤسسات الدولية، مثل كتابه عن« الثابت والمتغير في النص الشعري الأندلسي»، وكذلك قُررت بعض دراساته الأكاديمية، وأبحاثه المنشورة في مجلات علمية محكمة لطلاب الدراسات العليا في جامعات عربية في الأقطار العربية، وقد عُيّن إمَّا عضوَ هيئةِ التّحرير، وإمّا عضواً في الهيئة الاستشاريّة، لجملة من المجلاّت العربية والجزائريّة، وقد أسهم في ندوات، ومؤتمرات علمية وطنية ودولية عديدة، وأنجز الكثير من الأعمال الأكاديمية والأبحاث العلميّة المُحكّمة التي طبعت في عدد كبير من الدول، والعواصم العربية مثل: عمان، وبيروت، ومسقط، والقاهرة، والرباط، وأبو ظبي، والكويت، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، وعجمان، والشارقة، ودمشق، وتونس، وطرابلس، ومن بين مؤلفاته: بحوث وقراءات في تاريخ الجزائر الحديث، ومباحث ومساءلات في الأدب المعاصر، والأدب المقارن والعولمة-تحديات وآفاق-،و قضايا نقدية معاصرة، وجهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم .

صدر عن دار الفنون والآداب في (العراق / البصرة) كتاب جديد للمؤلف الأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي والذي يحمل عنوان (النظرية الديكولونيالية، العصيان المعرفي وتجاوز الحداثة الأورومركزية) في مئتين وأربع وعشرين صفحة، وتناول الكتاب مصطلح الديكولونيالية الذي يُعنى بالاشتغال الثقافي الخاص بتوجه فكري جديد يلاحق أفعال الكولونيالية على المستوى الثقافي والمعرفي؛ ذلك أن هذا المجال يسعى لتجاوز ما أوجدته الكولونيالية من ثقافة مسيطرة على الحدود المعرفية للدول التي وقعت تحت الاستعمار، وما زالت متأثرة بالاستعمار الثقافي وكولونياليته التي انطلقت من الحداثة وبداياتها العقلانية والأورومركزية الغربية. فهي معيار جديد لقياس مدى التأثير الكولونيالي على الشعوب، وكيفية تجاوز هذه الثقافة الكولونيالية من خلال عصيانها المعرفي، وبناء إبستيمي جديد يقوم على التعدد في الفضاءات الثقافية المفتوحة، لا المغلقة على مساراتها بسبب البعد الواحد الذي خلفته الحداثة العقلانية الغربية وما صاحبها من كولونيالية ثقافية استندت إليها في مجال السيطرة والإخضاع والهيمنة الثقافية للآخر.2867 karim

وقد ضم الكتاب مقدمة وتسعة فصول وخاتمة، تناول فيها المؤلف في المقدمة استكشاف أصل مشكلة الاختلاف، وفي الفصل الأول تحديد المفاهيم النظرية للكولونيالية وما بعد الكولونيالية ومصطلحات أخرى، أما في الفصل الثاني فكان عن الديكولونيالية: المصطلح والمرتكزات المعرفية والثقافية. كما تضمن الفصل الثالث مسارات فكرية ومعرفية في النظرية الديكولونيالية من خلال الجذور والامتداد المعرفي للديكولونيالية، والمنظومة الفكرية للتجربة الديكولونيالية، وكذلك الهوية من المنظور الديكولونيالي وشروط الاستراتيجية الديكولونيالية، كما تناول المؤلف في هذا الفصل ما أهمله الناقد ما بعد الكولونيالي.أما من الفصل الرابع إلى الفصل التاسع فقد تناول المؤلف أهم رواد النظرية الديكولونيالية وأهم المصطلحات التي عملوا عليها، وهؤلاء المؤلفون هم: (والتر د. مينيولو) وفك الارتباط والعصيان المعرفي، و(إنريكي دوسيل) تعرية فكرة الآخر في الفكر الأورومركزي، و(رامون غروسفوغل) العنصرية والإنتاج المعرفي للكولونيالية، و(أنيبال كيخانو) استعمار السلطة وإخضاع الآخر معرفياً وثقافياً، و(بادرو بابلو غوماز) الخيار الديكولونيالي من أجل تعددية معرفية، و(سانتياغو كاسترو غوميز) غطرسة النقطة الصفر.

وفي الخاتمة التي أتت في سياق نقطتين هما: الكولونيالية وحيّز الهيمنة المعرفية الأورومركزية وفق الفهم الديكولونيالي، والديكولونيالية وسياق التجاوز المعرفي للحداثة الأورومركزية.

باكورة الدكتور عبد العزيز الطوالي النقدية

يعتبر الشاعر والباحث المغربي عبد العزيز الطوالي، من بين من يسكنهم هاجس وهمّ المتن الشعري العربي، كقارئ عاشق نهم أولا، ثم كدارس ثانيا.

تأتي باكورته النقدية التي انتقى لها وسوم: التناص في شعر عبد الوهاب البياتي" كأول القطف من مقارباته لعوالم الشعرية العربية قديمها وحديثها، وها هي ترى النور أخيرا، بعد طول انتظار.

قدّم لهذا الكتاب النقدي القيم الدكتور محمد كنوني والذي نقتبس له، البعض مما جاء على ظهر الغلاف أيضا:

منهجيا، يندرج هذا الكتاب ضمن السيميائيات الشعرية، التي تتجاوز حدود التوازي البسيط بين الدال والمدلول، وتقوم على أساس التشاكل بين الشكل والمحتوى، ووفق هذا الإطار المنهجي، اتخذت الدراسة من مفهوم "التناص" بأنواعه وقوانينه البانية له، منطلقا منهجيا لمقاربة نصوص الشاعر عبد الوهاب البياتي، في أربعة فصول تطبيقية.

ومن خلال الدراسة يظهر أن المؤلف على وعي تام بالتداخل القائم بين مجموعة من النصوص التي يمكن دراستها في ضوء أكثر من مظهر من مظاهر التناص.

تجدر الإشارة إلى أن غلاف الكتاب من تصميم أحمد الشيخاوي.

***

صدر حديثاً عن دار قناديل ببغداد كتاب: "ممالك الشيوخ، حيازة الأراضي والتنظيم الاجتماعي الريفي في جنوب العراق من العهد العثماني حتى عام 1960"، والكتاب في الأصل أُطروحة دكتوراه قُدمت إلى كلية الدراسات العليا في جامعة لويزيانا - الولايات المتحدة الأمريكية، 1960 ، من قبل الدكتور فؤاد البعلي، وترجمه إلى العربية الدكتور حميد الهاشمي.

عن الكتاب:

يعالج الكتاب، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه لعالم الاجتماع فؤاد البعلي أُنجزت عام 1960، قضية حيازة الأراضي الزراعية في العراق، مركزًا على الفترة الحرجة التي سبقت وتلت انقلاب تموز/يوليو 1958. تكمن أهمية العمل في كشفه عن البنية العميقة لإنتاج اللامساواة والتفاوت الطبقي الصارخ، خاصة في المجتمع الريفي الجنوبي، حيث غطى ألوية الديوانية والكوت والعمارة ولناصرية والبصرة.

يوثق الكتاب كيف تمتَّع الإقطاعيون (شيوخ القبائل في الغالب) بنفوذ سياسي واجتماعي واسع نتيجة امتلاكهم مساحات شاسعة، استُخدم لعرقلة أي إصلاحات تحد من سيطرتهم. يكشف النص عن الواقع المأساوي للفلاحين الذين كانوا يقدمون ثلثي المحصول لمالك الأرض، ويتحملون سلسلة طويلة من الالتزامات الإضافية والرسوم التي كانت تقلص نصيبهم الضئيل، ما جعل حياتهم أقرب إلى العبودية المقنّعة والديون المتراكمة.

اعتمد الباحث في دراسته على منهج ميداني معمّق وتقنيات أنثروبولوجية قائمة على المعايشة والتفاعل المباشر سيما  في الناصرية (لواء المنتفق سابقاً)، ما أتاح له رصد الواقع من الداخل. تزداد قيمة الدراسة بتوثيقها لحظة التحول الاجتماعي-الاقتصادي في الريف العراقي خلال السنوات الأولى للنظام الجمهوري، وتضمينها إحصائيات دقيقة حول أحجام الحيازات وأوضاع الفلاحين، مقدمةً بذلك إضافة نوعية للمكتبة العربية لفهم تاريخ الريف العراقي.2830 hamed

عن المؤلف:

وُلد الكاتب فؤاد البعلي في 12  شباط 1930، في مدينة بغداد، العراق. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارسها الحكومية. في عام 1949، التحق بكلية الآداب بجامعة بغداد، وتخرج فيها بدرجة البكالوريوس في حزيران 1953. ومن من ايلول 1953 إلى كانون أول 1956، كان عضواً في هيئة التدريس بمدرسة الناصرية الثانوية في جنوب العراق. خلال هذه الفترة، درّس مادتين: إحداهما في الاقتصاد والأخرى تتناول المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في العراق. في عام 1956، التحق بجامعة كانساس، حيث حصل على درجة الماجستير في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في يونيو 1957. وهو حالياً مرشح لنيل درجة الدكتوراه في جامعة ولاية لويزيانا. (هذه سيرته التي كانت مرفقة بمخطوطة أطروحته هذه لنيل درجة الدكتوراه).

بعد اكمال دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، عاد فؤاد البعلي إلى العراق ليعمل مدرساً في جامعة بغداد (1962- 1963). ثم غادر العراق ليمضي مسيرة عمل زاخرة بالانجازات توزعت بين جامعة ولاية تنيسي الوسطى- الولايات المتحدة الاميريكية، جامعة كنتاكي الغربية، واستاذ زائر في الجامعة الاميركية ببيروت، واستاذ زائر في جامعة الكويت. كذلك له ألّف ونشر العشرات من الكتب والبحوث والمقالات باللغتين العربية والإنكليزية. وقد انصبت نسبة كبيرة من أعماله حول ابن خلدون وتراث الفكر العربي والإسلامي مثل اخون الصفا والمعتزلة. والبروفيسور فؤاد البعلي لغاية تقاعده شغل مقعد استاذ متمرس لعلم الاجتماع في جامعة كنتاكي الغربية في الولايات المتحدة الأميركية.

أما مترجم الكتاب، فهو الباحث والاكاديمي العراقي المختص المختص بعلم الاجتماع والمقيم في لندن الدكتور حميد الهاشمي، وهو ثاني كتاب مترجم يصدر له خلال العامين الأخيرين، بالاضافة إلى مؤلفاته العديدة بعلم الاجتماع التي صدرت باللغتين العربية والانكليزية.

 

صدر في عمان حديثاً كتاب “أفق.. دليل القيادة والتمكين المجتمعي.. من الوعي إلى الأثر”للمهندس سري بكر السباتين، المدير المعتمد لدى (PMI) والخبير في تصميم وتنفيذ برامج القيادة وبناء المبادرات المجتمعية، والمدرب المعتمد في تطوير القيادة والمهارات الحياتية.. ويقع الكتاب في 161 صفحة من القطع الكبير. ويندرج في سياق تنمية الموارد البشرية وبناء القيادات الشبابية.

ويجمع المؤلف في هذا الدليل بين المفاهيم الحديثة والتجارب الواقعية، والممارسات العملية القائمة على التجريب والتعلم، لتمكين الشباب من الانتقال الفعلي من مرحلة التعلم الذاتي إلى مرحلة القيادة الفاعلة والمؤثرة، ومن صانع أفكار إلى صانع أثر مستدام ضمن الواقع الملموس.. حيث يؤكد المؤلف من خلال الدليل على رحلة القيادة من الداخل إلى الخارج، بدءاً من بناء الوعي الذاتي، مروراً بتطوير المهارات القيادية، وصولاً إلى تصميم المبادرات وتنفيذها بالشراكة مع المجتمع، بما يحقق تنمية شاملة ومستدامة.

فالقيادة الحقيقية كما يراها المؤلف تبدأ من الوعي، وتستمر في خدمة الناس وصناعة مستقبل أفضل.

يقول المؤلف في المقدمة الفلسفية للكتاب بأنه تم تصميم هذا الدليل خصيصاً ليستجيب لواقع الشباب في السياق العربي، حيث تتقاطع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية مع رغبة حقيقية بالتغيير وصناعة المستقبل. فالكثير من الشباب اليوم يمتلكون الطموح والطاقة والأفكار، لكنهم يعيشون أيضاً وسط ضغوط متسارعة، ومساحات محدودة أحياناً للتجربة والتعبير والمبادرة. ومن هنا، جاءت الحاجة إلى تجربة قيادية لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تساعد الإنسان على بناء عقلية قيادية وسلوك يومي مستدام يمكنه من الاستمرار والنمو حتى بعد انتهاء التدريب.

وبكمل بأنه صمم رحلة “أفق” لتكون رحلة متدرجة “من الداخل إلى الخارج”، لأن القيادة الحقيقية تبدأ دائماً من فهم الذات قبل محاولة التأثير في العالم. تبدأ الرحلة بالوعي بالذات، حيث يحاول المشاركون الاقتراب أكثر من أنفسهم، وفهم قيمهم، ودوافعهم، ونقاط قوتهم، ومناطق التطوير لديهم، لأن الإنسان الذي لا يعرف نفسه جيداً يصعب عليه فهم الآخرين أو قيادة أي مساحة بوعي. ثم تنتقل الرحلة إلى تنظيم الذات، عبر بناء العادات، والانضباط، وإدارة الوقت والانفعالات، وتحويل النوايا والأفكار إلى التزام يومي وممارسة مستمرة.

وبعد ذلك، يخرج المشارك تدريجياً من دائرة “أنا” إلى مساحة “نحن”، من خلال تطوير الوعي المجتمعي وفهم الناس والسياقات المختلفة بعمق أكبر. فالقائد لا يعيش بمعزل عن مجتمعه، بل يحتاج إلى التعاطف، واحترام التنوع، والقدرة على قراءة احتياجات الناس والتعامل معها بوعي ومسؤولية. ومن هنا، ينتقل الدليل إلى محور الاتصال والتواصل، باعتبار أن القيادة لا تُمارس في عزلة، وإنما تُبنى عبر الحوار، والاستماع، والتعبير، وبناء الثقة والعلاقات الإنسانية الصحية.

وفي المرحلة الأخيرة، تتحول كل هذه الرحلة الداخلية إلى فعل مسؤول، حيث يبدأ المشاركون بتحويل أفكارهم وقيمهم إلى مبادرات وخطط عمل واقعية مرتبطة بالموارد والإمكانات المتاحة لديهم، لأن القيادة في جوهرها لا تكتمل بالوعي فقط، بل بالقدرة على الحركة وصناعة أثر حقيقي داخل المجتمع.

ومن ثم نغوص بشكل أعمق في هذه المحاور الخمسة، ليس بوصفها مفاهيم نظرية فقط، بل كمحطات واقعية يعيشها أي قائد في رحلته اليومية. فكل محور داخل هذا الدليل يرتبط بتجارب ومواقف حقيقية مستوحاة من العمل الميداني مع الشباب، والمبادرات المجتمعية، والعمل التطوعي، والمساحات الآمنة التي تم بناؤها وتطويرها عبر سنوات من التجربة داخل المبادرات الشبابية ومساحة ليوان.

بعتبر هذا الإصدار مرجعاً في صناعة القادة والانتقال من مرحلة التعلم إلى تولي القيادة بكفاءة واقتدار؛ للمساهمة في بناء التنمية البشرية الفاعلة.. وصناعة جيل شبابي مؤهل لقيادة المجتمع نحو التنمية المستدامة والتمكين الشبابي المعطاء.

***

 

في مسابقة دولية بالولايات المتحدة

فازت الكاتبة والإعلامية في دار الكتب والوثائق أسماء محمد مصطفى وابنتها الفنانة الملهمة الراحلة سماء الأمير بجائزتي شرف عن فئة المقال الأدبي في مسابقة دولية خاصة بالرسم والمقال والشعر باللغة الإنكليزية أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب مؤسسة "The Love Foundation" التي أقامت المسابقة جاء فوز أسماء عن مقال: باتجاه ثقافة الحب"، وفوز سماء عن مقال: " أمي وأنا والحب"، لأنّ العملين عبرا عن فكرة وموضوع المسابقة "الحب يبدأ بي".

يذكر أن الرسامة سماء رحلت عن عالمنا بعمر 17 عاماً في نهاية عام 2020، وتعمل والدتها على مواصلة إشراك أعمالها الفنية والكتابية في مسابقات دولية، تخليداً لذكراها وامتداداً لمسيرتها الحافلة بأكثر من عشرين جائزة دولية من كوريا الجنوبية وسنغافورة والهند والمملكة المتحدة واستراليا والمغرب وبنغلادش وأميركا واليونيسيف وغيرها، منها جائزة تحمل اسمها "جائزة سماء الجميلة ـ  Beautiful Samaa Award" خصصت لها باعتبارها ملهمة للشابات في العالم وذلك لأنها فتاة تحدت الإعاقة بالإرادة والمحبة والجمال وصنعت الأمل من عمق الألم.

عن دار المتن للطباعة والتصميم صدر للشاعر والكاتب العراقي كريم عبد الله ديوانه الشعري الجديد:

«الجهةُ التي بكى فيها الله»

في زمنٍ تتآكل فيه الروح تحت وطأة الحروب والخراب، يأتي ديوان «الجهةُ التي بكى فيها الله» بوصفه شهادةً شعريةً نادرة على هشاشة الإنسان وعزلته وأسئلته الكبرى.

إنه عملٌ شعريّ واسع الرؤية، يكتب العالم من حافته الأخيرة؛ حيث تختلطُ أساطيرُ الخليقة برائحة البارود، وتتجاورُ ذاكرةُ الطفولة مع أنقاض المدن، ويقف الحبُّ ــ وحيدًا وعاريًا ــ في مواجهة آلة الموت.

في هذه القصائد، لا يظهر الخراب بوصفه حدثًا سياسيًا عابرًا، بل كجرحٍ كونيّ يمسُّ معنى الوجود نفسه. ومن بين الرماد، تنهض أصواتُ الأمهات، وأغنياتُ الغجريات، وهمساتُ الحبيبات، ونداءاتُ الأرواح المنفية، لتعيد إلى العالم شيئًا من دفئه الإنساني المفقود.

يمضي كريم عبد الله في هذا المنجز نحو كتابةٍ شعريةٍ ذات أفق إنساني وميتافيزيقي، حيث يتحول الشعر إلى صلاةٍ أخيرة من أجل الإنسان، وإلى محاولةٍ لمساءلة السماء نفسها، والبحث وسط العتمة عن «الجهة التي بكى فيها الله».

يضم الديوان مائتي قصيدة كتبت بروحٍ تتأرجح بين التأمل الفلسفي، والرؤيا الشعرية، والنبرة الإنسانية العميقة، مستندةً إلى لغةٍ كثيفة وصورٍ ذات طابع كونيّ تستدعي الذاكرة والأسطورة والحلم والخراب معًا.

«الجهةُ التي بكى فيها الله»

ليس ديوانًا عن الحرب وحدها، ولا عن الحب وحده، بل عن الإنسان وهو يحاول النجاة بروحه في عالمٍ يتداعى.

ديوانٌ يرسّخ تجربة كريم عبد الله بوصفها واحدة من الأصوات الشعرية العربية المنفتحة على الأسئلة الوجودية الكبرى، والساعية إلى إعادة اكتشاف الإنسان عبر الشعر.

صدر الآن — الطبعة الأولى 2026

عن دار المتن للطباعة والتصميم.

"وجوه في الذاكرة" هو عنوان الكتاب الجديد للكاتب الاديب ناجي ظاهر. صدر مؤخرا عن منشورات الحديث في بلدة عسفيا الكرملية وجاء في ٢٢٨ صفحة من القطع المتوسط.

ورد في تظهير الكتاب، الغلاف الخلفي، تحت عنوان "الكتاب والكاتبة" أن الكتاب يقدم معلومات معظمها غير معروف وينشر لاول مرة، عن عدد من الشخصيات المؤثرة، بعضها عرف على نطاق واسع، وبعضها الآخر عرف على نطاق ضيق محدود، ويجمع بين هذه الشخصيات، إضافة إلى كونها مؤثرة، أنها تستحق الكتابة والتخليد، كونها عرفت بعطائها الغني الثر لمجتمعها، وان هذا العطاء توزع فيما يتعلق بالشخصيات ذات التأثير الواسع، على العطاء الادبي، السياسي، الاجتماعي والثقافي الفكري عامة، وعرفت باياديها السخية البيضاء لمجتمعها وحيزها مترامي الاطراف، أما فيما يتعلق بتلك الشخصيات محدودة التاثير، فإن أمر تأثيرها اقتصر، كما يتضح من الكتابة عنها، على حيز اقل اتساعا، وان كانت تلك الشخصيات، وهذا بعض ما يبدو واضحا للعيان، لا تقل أهمية عن قرينتها المعروفة الشهيرة، وانها عادة ما كانت تعرف بتواضعها الشديد وعطائها الفريد. وهي من هذه الناحية أشبه ما تكون بأولئك الجنود المجهولين الذين يؤثرون في حياة  الكثيرين، دون جلبة أو ضجيج، مكتفين برسم الابتسامات الفرحة على الوجوه المقهورة. وما يميز أولئك وهؤلاء من أصحاب ال "وجوه في الذاكرة"، هو أنها كانت معروفة تمام المعرفة لمؤلف الكتاب، وان علاقة دافئة ربطته بها. إنها شخصيات عاشت بيننا، أدت دورها ومضت في طريقها الابدية، بعضها كاد ينسى وبعضها الآخر لا يذكره سوى قلة من أبناء الجيل الماضي. الأمر الذي دفع المؤلف للكتابة عنها، يحضه كما هو بين جلي، امل كبير في التعريف بشخصيات استحقت منذ زمن بعيد التعريف بها والتذكير بأثرها وآثارها عامة. بالضبط كما يدفعه تعميق الانتماء لدى أبناء الأجيال الصاعدة تحديدا والهمس في آذانها بأنها لم تأت من فراغ وانما هي استمرار حي لأصحاب تلك الوجوه الطيبة التي يتناولها الكتاب مذكرا بها وموثقا لها.

مؤلف الكتاب ناجي ظاهر، من مواليد مدينة الناصرة وساكنيها. عمل في الصحافة الأدبية خاصة أكثر من أربعة عقود، وهو كاتب قصصي وروائي معروف، صدر له اكثر من ستين كتابا في مجالات أدبية متنوعة، بينها المسرح، الشعر والنقد الادبي. ويعتبر هذا الكتاب استمرارا حيا لكتابين سابقين سبق وصدرا له، هما "حياض غثيم" و "أجنحة الذاكرة"...

***

الناصرة لمراسل خاص

الشارقة تصدر كتاب "اللغة العربية وعلاقتها بالأمن القومي العربي قديمًا وحديثًا" للشاعر والكاتب حسن الحضري:

أصدرت دائرة الثقافة بالشارقة، ضمن إصداراتها الرقمية من سلسلة كتاب الرافد الرقمي، التي تصدر شهريًّا مع مجلة الرافد، في عددها الجديد عن شهر مايو، كتاب "اللغة العربية وعلاقتها بالأمن القومي العربي قديمًا وحديثًا" للشاعر والكاتب حسن الحضري، والكتاب عبارة عن دراسة وصفيَّة تحليليَّة، في إطار أربعة مباحث، استعرض المبحث الأول منها: مفهوم اللغة وماهيَّة اللغة العربية، من خلال ثلاثة مطالب هي: مفهوم اللغة وأهميتها، نشأة اللغة العربية وتطورها وخصائصها، اهتمام العرب الأقدمين بوحدة لغتهم؛ ثم تناول المبحث الثاني: مكانة اللغة العربية في الإسلام واهتمام المسلمين الأوائل بها، من خلال ثلاثة مطالب هي: اللغة العربية لغة القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة، اهتمام المسلمين الأوائل باللغة العربية وحرصهم على حفظها، الضَّعف اللغوي وأثره في التعامل مع علوم اللغة العربية؛ بينما تناول المبحث الثالث: الأمن القومي العربي قديمًا وحديثًا، من خلال مطلبين هما: مفهوم الأمن القومي العربي وجذوره التاريخية، الأمن القومي العربي في العصر الحديث والمعاصر؛ ثم تناول المبحث الرابع: مخططات القضاء على اللغة العربية وعلاقة ذلك بالأمن القومي العربي، من خلال ثلاثة مطالب هي: ظهور الشعوبيِّين وموقفهم العدائي تجاه العروبة، الغزو الفكري وتيارات الحداثة وعلاقة ذلك باللغة العربية، علاقة اللغة العربية بالأمن القومي العربي.

ويُعَد هذا الكتاب هو الإصدار (الثامن عشر) للشاعر والكاتب والناقد حسن عبد الفتاح الحضري؛ حيث صدر له من قبل عشرة دواوين وعدة كتب نقدية، كما نُشِرت له عشرات الأبحاث والدراسات النقدية في كبرى المجلات العلمية والثقافية في العالم العربي والإسلامي، في اللغة العربية، والأدب والنقد الشعري والروائي والمسرحي، والتفسير، بجانب استدراكاته العلمية على بعض كتب التراث المحققة وغير المحققة.

 ومن أبرز أبحاثه ومقالاته التي تتصل باللغة والتفسير: دلالة اللفظ والسياق في تفسير القرآن والحكم على الحديث، دلالة الصيغة والسياق في استنباط المعنى القرآني، حماية اللغة العربية بين الشعارات والتطبيق، من أوهام العروضيين في صور البحور، أبعاد التناقضات وتوظيفها الدلالي في مسرحية "التركة" لنجيب محفوظـ، أدبيات الترجمة والمثاقفة عند جمال التلاوي في ضوء علم اللسانيات التقابلية، ومن أبرز استدراكاته على الكتب التراثية: أوهام ابن قدامة في نقد الشعر، تعقيبات على محقق ديوان الشنفرى، من أخطاء كرنكو في تحقيق معجم الشعراء. 

***

أصدر الفيلسوف والكاتب اللبناني حسن عجمي عن "النور للنشر" كتاباً جديداً بعنوان "العلوم السوبر خلاقة نظريات علمية وفلسفية". يحتوي هذا الكتاب على علوم جديدة ألا وهي العلوم السوبر خلاقة التي تعالج قضايا فكرية أساسية في الفيزياء والكوزمولوجيا والبيولوجيا والفلسفة وتهدف إلى تجاوز النظريات العلمية والفلسفية السائدة وتقديم نقائضها من خلال دراسة ظواهر الكون على أنها فعّالة بدلاً من منفعلة. واعتماداً على المنهج الفكري السوبر خلاّق، يتضمن الكتاب نظريات متعدّدة منها اعتبار أنَّ الكون يُنتِج قوانينه الطبيعية بدلاً من أن تكون القوانين الطبيعية مُحدَّدة مُسبَقاً. من تلك النظريات أيضاً تحليل الجُسيمات ما دون الذرية والجينات البيولوجية على أنها برامج سوبر خلاّقة من جراء إنتاجها الفعّال للمعلومات بدلاً من أن تكون معلومات مُحدَّدة سلفاً. بالإضافة إلى ذلك، يطرح الفيلسوف حسن عجمي في هذا الكتاب قانوناً فيزيائياً جديداً مفاده أنَّ الزمكان = الطاقة × الكتلة أي أنَّ الزمكان يساوي الطاقة مضروبة رياضياً بالكتلة مما يفسِّر نشوء الجُسيمات الافتراضية في الزمكانات الفارغة. للمفكّر والكاتب حسن عجمي كتب فلسفية وعلمية عديدة منها السوبر حداثة والسوبر مستقبلية والسوبر تخلف والفلسفة الإنسانوية وعِلم التحليل الشمولي وعالَمنا المعلوماتي.

***

تمت يوم الأحد 5.10.2026 مناقشة رسالة الماجستير الموسومة: "منهج الدكتور عبد الجبار الرفاعي في كتابه: مقدمة في علم الكلام الجديد"، التي قدّمها محمود الطائي إلى قسم العقيدة والفكر الإسلامي في كلية العلوم الإسلامية بجامعة الموصل، وأُجيزت بتقدير جيد جدًا عالٍ. وقد استقرأت هذه الرسالة المناهج العلمية التي اعتمدها في تدوين هذا الكتاب، وسعى من خلالها إلى معالجة مشاكل عدة من منظورٍ مختلف عن المنظور التراثي. فذهب من خلال ما انتهجه من مناهج علمية إلى تحديد وظيفة الدين بإجابته عن سؤال المعنى، وتحديد وظيفة علم الكلام الجديد بتفسير وفهم وتحليل حقيقة المعتقدات في ضوء معطيات الفلسفة وعلوم الإنسان والمجتمع، والانتقال من الدفاع بوصفه وظيفة اقترنت بعلمِ الكلام القديم والنزاع حول حقيقة ( الكلام الإلهي )، بوصفها المسألةَ المركزية في الكلام القديم، إلى تقديم قراءة جديدة لظاهرة الوحي، بوصفها المسألةَ الـمـركزية في علم الكلام الجديد وتجديد الفكر الديني، كما ذهب من خلال ما انتهجه من مناهج عـلمية إلى رسم صورة لله تعالى تليق بعـدالته، ورحمته ، وجماله ، ونوره، وهي غير تلك الصورة التي رسمها المتكلمون في علم الكلام القديم، وتشكَّلت في سياق العنف والحروب والصراعات وانتشار العبودية.2739 refaei

وخلص الباحث في رسالته إلى شرح المناهج التي استعملها الرفاعي، حيث كشف كتاب "مقدمة في علم الكلام الجديد" عن تعدد المناهج التي وظفها عبد الجبار الرفاعي في بناء رؤيته لعلم الكلام الجديد، إذ اعتمد المنهج النقدي في تفكيك البنى الكلامية التقليدية، والمنهج التحليلي في تفسير المفاهيم والكشف عن طبقاتها المعرفية، والمنهج التأويلي "الهرمنيوطيقي" في قراءة النصوص الدينية والتراث، والمنهج المقارن في الموازنة بين الرؤى والمذاهب والأفكار، كما استعمل المنهج التاريخي والسياقي لفهم نشأة الأفكار وتحولاتها، والمنهج الإنساني "الأنثروبولوجي" للكشف عن مركزية الإنسان في الدين، والمنهج المقاصدي الأخلاقي لاستعادة القيم المهدرة في المدونة الكلامية والفقهية، إلى جانب المنهج الفلسفي والعرفاني في بحث المطلق والنسبي وتجربة الإيمان، والمنهج التجديدي في الدعوة إلى إعادة بناء الفكر الديني بالاستفادة من معطيات الفلسفة والعلوم والمعارف الحديثة. كذلك يوظف الرفاعي المنهج التفكيكي والنقد الذاتي والاستشرافي في مراجعة التراث وتصنيف العلوم، ويستعين بالمنهج الوصفي والتفسيري والتصويري والحواري في عرضه للأفكار، مع حضور واضح للأسلوب البرهاني والاقناعي، الأمر الذي يكشف عن منهجية مركبة تلتقي فيها الفلسفة والعلوم الحديثة والتأويل والنقد والبعد الإنساني بغية تأسيس "علم كلام جديد" يحرر الدين من انغلاق التراث، ويخفض شعور الإنسان بالاغتراب الميتافيزيقي، ويروي الظمأ الأنطولوجي للروح. 

 

عن دار السّرد للطّباعة والنشر والتوزيع في بغداد -العراق، صدر للكاتب العراقيّ والناقد الأدبيْ والأكاديمي الدّكتور جبَّار ماجد البهادليّ كتابه النقدي الخامس، والثامن في سلسلة نتاجاته الأدبيّة والثقافية: المُضمَرُ السَّرديُّ، وتَمثُّلاتُ الهُوِيَّةِ في رِوايةِ "زُهُورُ الدِّمنِ". وهو محاولة تنظيريّة وإجرائيّة نقديّة جادّة في إصدارات النقد السردي الثقافي الحداثي جاءت فتوحاته النقديّة للحديث عن قُبحيّاتِ (الجواهر والأعراض) السرديّةِ، والأنساق الثقافيّة الظاهرة المُعطوبة، والأنساق التّاصيلية المُضمرة المجهولة واستنطاق حلولها ببدائل فواعلية جديدة، وعن تمثُّلات الهُوِيّةِ في شخصيّات رواية (زُهورُ الدِّمن) للروائيِ العراقيّ المثابر ضاري الغضبان الفائز بجوائر سرديّةٍ عربيّةٍ ومحليّةٍ عراقية في الرواية والقصّة القصيرة.

دراسات، حوارات، رسائل".. للباحث سعيد بوخليط

أصدرت دار ومكتبة أهوار للنشر والتوزيع العراقية (بغداد)، كتابا جديدا للباحث والمترجم سعيد بوخليط تحت عنوان: ''بعض تاريخ الصّراع الفلسطينيّ-اليهوديّ: دراسات، حوارات، رسائل".

تعتبر صفحات هذا العمل التي قاربت خمسمائة وستة وثلاثين(حجم الكتاب 1421x سم )، حصيلة تجميع وتوثيق لجملة نصوص انصبّت مضامينها على نقاش إشكالية الصّراع الفلسطينيّ اليهودييّ و تحديدا عنصرية العقيدة الصّهيونية التي أفرزت على امتداد تمدُّدها وترسُّخها العالمي منظومة توتاليتارية، وعسكرية-دينية متطرّفة للغاية، بل إنَّ منظومتها الإيديولوجية بصدد تقليص دائم ومستمِرٍّ لمجال أنصار العلمانية والدولة الحديثة وقيم التمدّن والتّعايش، مقابل توسُّع وتوطُّد قاعدة الشّوفينية العقائدية؛ لاسيما اللاّهوتي المؤمن بالعنف، الذي استلهم النّصوص التوراتية، الدَّاعية إلى ترسيخ دولة إسرائيلية ''نقيَّة'' تماما من شوائب باقي الأجناس والعقائد الأخرى غير اليهودية، يسكنها فقط شعب مختار ومميّز دون العالمين بوعد إلهي حتميّ.

تضمّن هذا العمل أطروحات مختلفة، سعيا لفهم جوانب من الأصول التاريخية لسياق هذه القضية التي قاربت مدّتها حاليا ثمانية عقود أو أكثر، ولاتبدو أنّها تستشرف حلاّ شاملا على الأقلّ ضمن المدى المنظور، بل ربّما ازداد الوضع تعقيدا وعبثية نتيجة هيمنة التطرّف الديني الدّموي على القيادة السياسية داخل إسرائيل، وتراجع هامش فكرة الدّولتين في إطار أفق تعايش شعبين متجاورين، في ظلّ سياق دولي منحطٍّ جدا تراجعت معه كثيرا رمزية المؤسّسات القانونية الدولية التي بوسعها الإشراف على مشروع إنساني من هذا القبيل، أمام استفحال آثام الليبرالية المتوحِّشة ودخول العالم فوضى رهانات اللّوبيات المالية والاحتكارات الاقتصادية.

مضامين دراسات وحوارات وسجالات، أعادت تسليط الضوء على تفاصيل القضية وإحاطة القارئ ببعض جوانبها التاريخية والإيديولوجية قصد استيعاب ما جرى ويجري حاليا في منطقة الشرق الأوسط منذ النكبة (1948)، تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية (1964)، النكسة (1967)، أيلول الأسود (1970)، اجتياح بيروت (1982)، مذبحة صبرا وشاتيلا (1982)، الانتفاضة الفلسطينية (1987، 2000)، تأسيس حركة حماس (1987)، حرب الخليج الثانية (1990)، اتفاق أوسلو (1993)، الانقسام الفلسطيني (2007)، وحروب غزة (2008، 2012، 2014، 2019، 2021، ) غاية العملية العسكرية التي نفّذتها حماس تحت تسمية طوفان الأقصى (7أكتوبر2023) التي أخرجت كليّا الوحش الصهيوني من قمقمه كي يزيل غزة عن بكرة أبيها من الجغرافية العالمية…

قصد مناقشة مختلف معطيات تلك الوقائع، تداولت أفكار هذه النصوص آراء وقراءات سياسيين، كتّاب، مؤرِّخين، فلاسفة، شعراء، أسماء كبيرة تعتبر بالتّأكيد مهمّة جدا ضمن مجالات اشتغالها ومرجعيات معرفية أساسية لفهم ما حدث ويحدث وسيحدث:

غسان كنفاني، إدوارد سعيد، جان جنيه، محمود درويش، سيغموند فرويد، إدغار موران، ألبرت أينشتاين، عبد اللطيف اللعبي، إدمون عمران المالح، حسن حنفي، محمد عابد الجابري، كارل ماركس، جورج حبش، أبراهام السرفاتي، عمر بن جلون، عزيز بلال، ريجيس دوبري، مكسيم رودنسون، مارك هالتر، ليلى شهيد، جيل دولوز، فدوى طوقان، كاظم جهاد، عاموس عوز.

تقول كلمة الغلاف:

"دافيد بن غوريون، غولدا مائير، موشي ديان، مناحيم بيغن، إسحاق شامير، إسحاق رابين، شيمون بيريز، أرييل شارون..مرورا بليفي أشكول، إيغال آلون، عُتاة الجيل العقائدي الأوّل للحركة الصّهيونية، الذين استماتوا بكل الوسائل من أجل إقامة وطن لشعب اليهود حربا و سِلما، قوّة و حيلة، جبرا و اختيارا.. استندوا فقط في سبيل هدفهم الكبير على مرجعية قومية عتيدة، وحسّ وطني حقيقي حسب تصوُّرهم طبعا، وإرادة فولاذية، وذكاء استراتجي بعيد المدى، قياسا لمحيط عربي، غنيّ على جميع المستويات المادية والبشرية، لكنه ظلّ مفتقرا رسميا لمرجعية شاملة، أو إرادة بخصوص الحاضر، أو استراتجية تؤسّس لمرتكزات المستقبل".

بكل فخر واعتزاز، يعلن الأديب العراقي (كريم عبدالله) عن صدور عمله الأدبي الجديد بعنوان:

الحب يولد بين ذراعيك

(L'amore nasce tra le tue braccia)

يمثل هذا الإصدار تجربة شعرية وإنسانية عميقة تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، حيث يأتي في صيغة إيطالية راقية بإشراف الشاعرة والكاتبة الإيطالية **إليسا ماسّيا**، في تعاون ثقافي متميز يجسد حوارًا حضاريًا مفتوحًا بين الشرق والغرب.

هذا العمل ليس مجرد مجموعة شعرية، بل مشروع أدبي طموح يمزج بين أصالة الرؤية الشعرية العربية وثراء الحسّ التعبيري في اللغة الإيطالية، ليقدم للقارئ تجربة وجدانية متكاملة، تتنقل بين عمق الروح وجمال الصورة الشعرية.

في هذا الكتاب، يصحب القارئ في رحلة تأملية تتناول:

* خلود اللحظة الإنسانية وسط تحولات العالم

* الحب بوصفه قيمة نقية تتجاوز الخيانة والغياب

* الحوار العميق بين الجسد والروح

* الشعر كمساحة تتخطى حدود اللغة نحو الإحساس الكوني

وقد نجحت إليسا ماسّيا، من خلال نقل أدبي دقيق، في الحفاظ على جوهر النصوص الأصلية، مقدّمةً إياها بأسلوب يلامس القارئ ويجعله جزءًا من التجربة الشعرية بكل أبعادها.

صدر الكتاب على منصة Amazon بإشراف الإعلامي بيترو لا باربيرا، ويُعد إضافة نوعية في مشهد الأدب المعاصر، ودعوة مفتوحة للقراء والباحثين لاكتشاف تجربة شعرية غنية تجمع بين البعد الجمالي والإنساني.

تفاصيل الكتاب:

اللغة: الإيطالية

عدد الصفحات: 189 صفحة

تاريخ النشر: 18 يناير 2026

السعر: 10.39 يورو

رابط الكتاب:

https://www.amazon.it/dp/B0GHN3N5BT?ref=ppx_yo2ov_dt_b_fed_asin_title](https://www.amazon.it/dp/B0GHN3N5BT?ref=ppx_yo2ov_dt_b_fed_asin_title)

كريم عبدالله: صوت شعري يسعى إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والنص، وبين الحلم والواقع، في أفق أدبي إنساني مفتوح.

سرديات الهوية والذاكرة.. للدكتور حسن العاصي

صدر حديثًا عن الهيئة الوطنية للكتاب في الدنمارك كتاب جديد للدكتور حسن العاصي، يأتي في لحظة تاريخية تتسم بالارتباك، حيث تتراجع القضايا الكبرى أمام ضجيج المصالح والتحالفات، وتتسارع التحولات السياسية والاجتماعية التي تعيد تشكيل المفاهيم الكبرى. في هذا السياق، يطلّ الكتاب ليعيد الاعتبار لفلسطين بوصفها قضية وجدانية وأخلاقية قبل أن تكون سياسية. يحمل الكتاب عنوان "فلسطين في المخيال العربي الحديث: سرديات الهوية والذاكرة"، ويعيد إلى الواجهة سؤالًا ظلّ حاضرًا في الوجدان العربي منذ قرن كامل: كيف تسكن فلسطين القلب العربي؟ وكيف تغيّرت صورتها في الوعي الجمعي عبر الزمن؟كتاب الدكتور حسن العاصي ليس مجرد إضافة إلى رفوف المكتبة العربية، بل هو حدث ثقافي وفكري يعيد طرح السؤال الفلسطيني من زاوية مختلفة، زاوية الذاكرة والرمز والهوية.

منذ بدايات القرن العشرين، لم تكن فلسطين مجرد جغرافيا متنازع عليها، بل كانت صورة معلّقة في غرفة الجدة، وأغنية تُردّد في الأعراس، وحكاية تُروى للأطفال قبل النوم، واسمًا يُطلق على المولود الجديد. كانت فلسطين جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، من الثقافة الشعبية التي تُعبر عن الوجدان الجمعي، وعن الحلم العربي في التحرر والانتماء. هذا الكتاب يعيد رسم تلك الصورة التي حاولت السياسة أن تُثقلها بالملفات والاتفاقيات، ويكشف كيف ظلّت فلسطين رمزًا للكرامة والحق والبطولة في المخيال العربي، رغم كل التحولات والانكسارات.

إن صدور هذا الكتاب في هذا التوقيت ليس مجرد مصادفة، بل هو استجابة لحاجة ملحّة إلى إعادة التفكير في معنى فلسطين داخل الوعي العربي. ففي زمن التطبيع وإعادة ترتيب الأولويات، وفي لحظة تتناقض فيها المواقف الرسمية مع ردود الفعل الشعبية، يفتح هذا العمل نافذة للتأمل النقدي، ويمنح القارئ فرصة لإعادة النظر في العلاقة بين العرب وفلسطين، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الإنسان.

هذا الكتاب، الذي يمتد على أكثر من ثلاثمئة صفحة، ليس مجرد دراسة أكاديمية أو سرد تاريخي، بل هو رحلة فكرية عميقة في الذاكرة والرموز والثقافة الشعبية. يذهب المؤلف إلى ما وراء الخطابات الرسمية والبيانات السياسية، ليكشف كيف تجلّت فلسطين في الأغنية، في الدعاء، في الحكاية، في أسماء الأطفال، وفي الجداريات التي زيّنت المدن العربية. إنها فلسطين التي كانت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، قبل أن تُثقلها الحسابات السياسية وتختزلها المؤتمرات والاتفاقيات.2715 hasan

بين الذاكرة والهوية

يطرح الكتاب أسئلة صعبة دون مجاملة: هل ما زالت فلسطين تسكن القلب العربي بذات القوة؟ أم أن حضورها بات انتقائيًا، وظيفيًا، أو حتى هشًا؟ هل التضامن الشعبي فعل أصيل، أم رد فعل ظرفي؟ هذه الأسئلة لا تُطرح هنا من باب الإدانة أو التمجيد، بل من باب الفهم والتحليل، من باب الرغبة في إعادة التفكير في علاقتنا بفلسطين كجزء من سؤال الهوية والكرامة والعدالة.

يضع الدكتور حسن العاصي القارئ أمام حقيقة أن فلسطين لم تكن يومًا مجرد قضية سياسية، بل كانت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للعرب. في الأغنية التي تردّدها الأمهات، في الدعاء الذي يرفعه المؤمنون، في الجداريات التي تزيّن المدن، وفي أسماء الأطفال التي تحمل فلسطين كأمانة. هذا الحضور الوجداني هو ما يحاول الكتاب أن يعيد اكتشافه، بعيدًا عن الخطابات الرسمية التي كثيرًا ما شوّهت الصورة أو اختزلتها في بيانات سياسية.

منذ النكبة عام 1948، مرورًا بنكسة 1967، وصولًا إلى الانتفاضات والاتفاقيات، ظلّت فلسطين نقطة التقاء وجداني بين الشعوب العربية، رغم تباين الأنظمة وتعدد السياقات. لكن هذا الحضور لم يكن دائمًا نقيًا، بل خضع لتوظيفات سياسية وأيديولوجية ودينية، وحتى تجارية. الكتاب يسلّط الضوء على هذا التناقض بين الرسمي والشعبي، بين الخطاب والممارسة، بين العاطفة والعقل، ليكشف كيف تغيّرت صورة فلسطين في المخيال العربي الحديث.

المثقف الفلسطيني والكتابة من داخل الجرح

من أبرز ما يطرحه الكتاب هو التحدي الذي يواجهه المثقف الفلسطيني والعربي في الكتابة عن فلسطين. كيف يمكن أن يكتب بصدق عن قضيته دون الوقوع في فخ التقديس أو التعميم؟ وكيف يمكن أن ينصف من وقف معه دون أن يجامل من خذله؟ هذه الأسئلة تطرح نفسها بقوة في ظل التحولات الأخيرة، التي كشفت عن هشاشة بعض المواقف الرسمية، وعن عمق بعض المبادرات الشعبية.

إن كتابة 300 صفحة بهذا العمق والاتساع ليست مهمة سهلة، بل هي مغامرة فكرية تتطلب شجاعة وصبرًا وإخلاصًا. لقد منحنا الدكتور حسن العاصي نصًا يضيء العتمة، ويعيد للذاكرة العربية نبضها، وللقضية الفلسطينية مكانتها في القلب والوعي. إنه ليس مجرد إضافة إلى المكتبة العربية، بل هو دعوة إلى التفكير النقدي، إلى إعادة طرح السؤال الفلسطيني من زاوية وجدانية وثقافية، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الإنسان.

بنية الكتاب ومنهجيته

تكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يوازن بين الصرامة البحثية والدفء الإنساني، بين التحليل النقدي والوفاء للذاكرة. فهو لا يقدّم إجابات جاهزة، بل يفتح المجال أمام القارئ للتأمل وإعادة النظر. ينقسم إلى خمسة فصول، كل فصل يفتح نافذة جديدة على علاقة العرب بفلسطين: من الثقافة الشعبية إلى الخطاب الرسمي، من المثقف إلى المواطن، من التضامن إلى الخذلان.

الكتاب من إصدار هيئة الكتاب الوطنية الدنماركية، ويحتوي 300 صفحة.

قدمت الكتاب الذي ينقسم إلى خمسة فصول الدكتورة ليلى فرسخ أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.                                                                    

كل فصل يتناول زاوية مختلفة من العلاقة بين العرب وفلسطين. من الثقافة الشعبية إلى الخطاب الرسمي، من المثقف إلى المواطن، ومن التضامن إلى الخذلان. اعتمد المؤلف على تحليل الخطاب، مراجعة التجارب، واستحضار الأمثلة من مختلف السياقات العربية، ليقدّم قراءة نقدية لا تدّعي الشمول، بل تهدف إلى إثارة التفكير وإعادة طرح الأسئلة.

أثر الكتاب وأهميته

إن صدور هذا الكتاب في هذا التوقيت يشكّل حدثًا ثقافيًا مهمًا، لأنه يعيد الاعتبار لفلسطين كجزء من سؤال الهوية العربية، ويمنح القارئ فرصة لإعادة التفكير في معنى التضامن، وفي كيفية حضور فلسطين في المخيال الجمعي. إنه كتاب سيبقى طويلًا في ذاكرة القراء، لأنه يطرح الأسئلة التي نخشى مواجهتها، ويمنحنا الأدوات لفهم ذواتنا من خلال فلسطين.

هذا العمل يثبت أن المثقف الفلسطيني قادر على أن يكتب عن قضيته بصدق، وعن محيطه العربي بإنصاف، وأن يحافظ على البوصلة الأخلاقية دون أن يفقد القدرة على النقد. وهو أيضًا شهادة على أن الكتابة عن فلسطين ليست مجرد واجب، بل هي فعل حب، وفعل وفاء، وفعل مقاومة.

صدور هذا الكتاب يشكّل حدثًا ثقافيًا مهمًا، لأنه يعيد الاعتبار لفلسطين كجزء من سؤال الهوية العربية، ويمنح القارئ فرصة لإعادة التفكير في معنى التضامن، وفي كيفية حضور فلسطين في المخيال الجمعي. إنه كتاب سيبقى طويلًا في ذاكرة القراء، لأنه يطرح الأسئلة التي نخشى مواجهتها، ويمنحنا الأدوات لفهم ذواتنا من خلال فلسطين.

كتاب الدكتور حسن العاصي ليس مجرد دراسة أكاديمية، بل هو شهادة وجدانية على أن فلسطين لا تزال تسكن القلب العربي، رغم كل التحولات والانكسارات. إنه دعوة إلى التفكير النقدي، وإلى إعادة النظر في علاقتنا بفلسطين، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الإنسان.

ومما جاء في تقديم الكتاب من قبل الدكتورة ليلى فرسخ:

حين يضع القارئ هذا الكتاب بين يديه، فإنه لا يواجه مجرد دراسة أكاديمية أو سرد تاريخي، بل يدخل إلى فضاءٍ واسع من الأسئلة والذاكرة والرموز التي شكّلت وجدان العرب على امتداد قرن كامل. لقد استطاع الدكتور حسن العاصي أن يقدّم عملًا يتجاوز حدود التوثيق، ليصبح بمثابة مرآة تعكس صورة فلسطين في المخيال العربي الحديث، بكل ما فيها من قوة ورهافة، من حضورٍ وجداني ومن تحولاتٍ سياسية واجتماعية.

هذا الكتاب، الذي استغرق جهدًا كبيرًا وصبرًا طويلًا، هو ثمرة سنوات من البحث والتأمل والكتابة.

د. حسن لم يكتفِ بجمع النصوص أو مراجعة المراجع، بل غاص في عمق الثقافة الشعبية، في الأغنية والحكاية والدعاء والرمز، ليستخرج منها صورة فلسطين كما عاشها الناس، لا كما صاغتها البيانات الرسمية. هنا نقرأ فلسطين التي كانت تُغنّى في الأعراس، وتُكتب في دفاتر التلاميذ، وتُرسم على جدران المدارس، ونكتشف كيف ظلّت رمزًا للكرامة والحق والبطولة، حتى حين حاولت السياسة أن تُثقلها بالملفات والتحالفات.

إن قيمة هذا العمل تكمن في أنه يطرح الأسئلة الصعبة دون خوف: هل ما زالت فلسطين تسكن القلب العربي بذات القوة؟ أم أن حضورها بات انتقائيًا، وظيفيًا، أو حتى هشًا؟ هل التضامن الشعبي فعل أصيل، أم رد فعل ظرفي؟ هذه الأسئلة لا تُطرح هنا من باب الإدانة أو التمجيد، بل من باب الفهم والتحليل، من باب الرغبة في إعادة التفكير في علاقتنا بفلسطين كجزء من سؤال الهوية والكرامة والعدالة.

لقد نجح د. العاصي في أن يوازن بين الصرامة البحثية والدفء الإنساني، بين التحليل النقدي والوفاء للذاكرة. الكتاب ينقسم إلى فصول متعددة، كل فصل يفتح نافذة جديدة على علاقة العرب بفلسطين: من الثقافة الشعبية إلى الخطاب الرسمي، من المثقف إلى المواطن، من التضامن إلى الخذلان. وهو بذلك لا يقدّم إجابات جاهزة، بل يفتح المجال أمام القارئ للتأمل وإعادة النظر.

أقدّر كثيرًا الجهد الكبير الذي بذله حسن في إنجاز هذا الكتاب. إن كتابة 300 صفحة بهذا العمق والاتساع ليست مهمة سهلة، بل هي مغامرة فكرية تتطلب شجاعة وصبرًا وإخلاصًا. لقد منحنا الدكتور حسن نصًا يضيء العتمة، ويعيد للذاكرة العربية نبضها، وللقضية الفلسطينية مكانتها في القلب والوعي.

هذا الكتاب ليس مجرد إضافة إلى المكتبة العربية، بل هو دعوة إلى التفكير النقدي، إلى إعادة طرح السؤال الفلسطيني من زاوية وجدانية وثقافية، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الإنسان. وهو أيضًا شهادة على أن المثقف الفلسطيني قادر على أن يكتب عن قضيته بصدق، وعن محيطه العربي بإنصاف، وأن يحافظ على البوصلة الأخلاقية دون أن يفقد القدرة على النقد.

شكراً لك يا د. حسن، لأنك منحتنا هذا العمل الذي سيبقى طويلًا في ذاكرة القراء، ولأنك أثبت أن الكتابة عن فلسطين ليست مجرد واجب، بل هي فعل حب، وفعل وفاء، وفعل مقاومة.

صدر حديثاً عن دار خيّاط للنشر ديوان “شبابيك شنكالية” للشاعر والكاتب العراقي مراد سليمان علو، في عمل شعري يقدّم تجربة إنسانية عميقة تنبثق من ذاكرة شنكال/سنجار، وتستعيد وجع الإنسان الأيزيدي في مواجهة العنف، المنفى، ومحاولات المحو.

ــ وصف الكتاب:

- العنوان: شبابيك شنكالية

- المؤلف: مراد سليمان علو

- اللغة: العربية

- القياس: 14/21 سم

- سنة النشر: 2026

ــ عن المؤلف:

مراد سليمان علو، كاتب وشاعر عراقي من مواليد شنكال عام 1964، يقيم حالياً في ألمانيا. حاصل على بكالوريوس في العلوم الإدارية من جامعة الموصل (1994)، وعضو في اتحاد الأدباء العراقي.

تنوعت تجربته الأدبية بين القصة القصيرة، والشعر، والرواية، والنصوص الوجدانية، حيث صدرت له مجموعة من الأعمال، منها: رجل من الشمال (2013)، صديقي القديم (2016)، حياة من طين (2016)، سينو (رواية، 2019)، أمل على الطريق (2020)، الهائم (2022)، وآل حربا (2024).

- شبابيك شنكالية

- دار خيّاط

- شعر

 -الإنسان - الإيزيدي

شعر - المنفى

***

واشنطن العاصمة، أبريل 2026

............................

** للحصول على النسخة الإلكترونية المخصصة للمراجعة الإعلامية، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني:

[email protected]

صدر عن منشورات مؤسسة دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع بعمّان في المملكة الأردنية، كتاب جديد للباحث الأكاديمي الجزائري الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة ؛ أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب واللُّغات بجامعة باجي مختار بعنابة، بعنوان : « في الأدب الروائي-دراسات في الرواية العربيّة الجديدة-»، وقد ناقش فيه مجموعة من القضايا المهمة التي تتصل بالأدب الروائي، والرواية العربية الجديدة، وقد أوضح الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة في مقدمة الكتاب أن كتابه التحليلي هذا يتخذ  من المنهج السيميائي نبراساً لإبراز سيميائيات النص السردي في نماذج روائية عربية؛ فالقراءة السيميائية تُحاول تسليط الضوء على النص الغائب، والقبض على المعاني المختفية، كما توضح الأنظمة العلاميّة التي يُبنى عليها النص الإبداعي، وتسعى كذلك إلى إعادة صياغة دواله ومدلولاته، عن طريق تركيز الاهتمام على مستويات الدلالة، وطرائق تولد المعاني، وقد وقع اختياره في المبحث الأول من الكتاب على عتبات النص في نص سردي متميز، و ثري هو (عُرس الزّين) للطيب صالح؛ كونه يُمكِّن من تقديم قراءات كثيرة، ويأخذنا -من خلال المنهج الموظف من قبله- إلى الغوص في خبايا النفس الإنسانية، وقد جعل الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من جامعة عنابة المبحث الثاني من هذا الكتاب لدراسة رواية(مملكة الأُمنيات) للأديبة الجزائرية المتميّزة ندى مهري؛ إذ تتوجّه هذه الرواية إلى المتلقي والمهتم بحقل الرواية الموّجهة إلى الأطفال، وتحليل النصوص السّردية على وجه خاص، وإلى المهتم بمجال الدّراسات الأدبية بوجه عام؛ وذلك بغرض بثّ وتنمية ملكة تذوق النّصوص السّردية الموّجهة للأطفال، وتحليلها تحليلاً يتّسم بالفهم الدّقيق، والقدرة العميقة على تلقيها بجدارة والتّفاعل معها، ومُحاورتها؛ من أجل الوصول إلى دراسة تحليليّة عميقة تتسم بمنهجيّة علميّة صارمة.

ومن بين المباحث التي تضمنها الكتاب كذلك مبحث،  يُقدم فيه الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة مُعالجة تحليليّة لدراسة نقدية للناقد الجزائري المعروف عبد الملك مرتاض؛ وقد حلل فيها رواية: « غرفة واحدة لا تكفي» للأديب  سُلطان العميمي، وهي رواية شائقة حظيت  بعناية لا بأس بها من لدن العديد من النقاد والباحثين العرب؛ حيث كُتبت عن عوالمها وخصائص خطابها السردي عدة مقالات ودراسات، كما صدرت عدة كتب عُنيت بتحليل هذه الرواية، من بينها كتاب: « البُعد الثالث قي رواية غرفة واحدة لا تكفي للروائي سلطان العميمي» للدكتورة سناء العزة، ومن بين الكتب التي اختصت بمدارستها وتحليلها تحليلاً مجهرياً تداولياً؛ كتاب الناقد والأديب الجزائري المعروف عبد الملك مرتاض، الموسوم ب: « مفاتِحُ لغرفةٍ واحدة(تحليل مِجهريٌّ تداوليٌّ لرواية «غرفة واحدة لا تكفي» لسلطان العميمي) » ، وهذا الكتاب يُمثل مُساهمة علميّة رصينة في تحليل هذه الرواية .

أما مؤلف الكتاب فهو الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة ، له نشاط دؤوب على مستوى حركة البحث العلمي، وهو أستاذ التعليم العالي في كلية الآداب واللُّغات بجامعة عنابة، وقد قُررت بعض كتبه في عدد من الجامعات العربية، والمؤسسات الدولية، مثل كتابه عن« الثابت والمتغير في النص الشعري الأندلسي»، وكذلك قُررت بعض دراساته الأكاديمية، وأبحاثه المنشورة في مجلات علمية محكمة لطلاب الدراسات العليا في جامعات عربية في الأقطار العربية، وقد عُيّن إمَّا عضوَ هيئةِ التّحرير، وإمّا عضواً في الهيئة الاستشاريّة، لجملة من المجلاّت العربية والجزائريّة،  وقد أسهم في ندوات، و مؤتمرات علمية وطنية ودولية عديدة، وأنجز الكثير من الأعمال الأكاديمية والأبحاث العلميّة المُحكّمة التي طبعت في عدد كبير من الدول، و العواصم العربية مثل: عمان، وبيروت، ومسقط، والقاهرة، والرباط ، وأبو ظبي، والكويت ،والأردن،والمملكة العربية السعودية، والبحرين ،وقطر، وعجمان، والشارقة، ودمشق، وتونس، وطرابلس، ومن بين مؤلفاته: بحوث وقراءات في تاريخ الجزائر الحديث، و مباحث ومساءلات في الأدب المعاصر،  و الأدب المقارن والعولمة-تحديات وآفاق-،و قضايا نقدية معاصرة، و جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم .

بكل فخر واعتزاز، أُعلن عن صدور كتابي النقدي الجديد، الذي أنجزته بالشراكة الإبداعية مع الصديقة العزيزة الكاتبة إليسا ماسكيا، بعنوان:

قصائد بأصابع ناعمة – المجلد الرابع

Poesie dalle dita morbide – Volume IV

- النوع الأدبي: مقال شعري – نقد أدبي

- عدد الصفحات: 246 صفحة

- اللغة: الإيطالية

- تاريخ النشر: 7 أبريل 2026

الطبعة الأولى: 12 سبتمبر 2025

- الغلاف: ورقي

- السعر: 11.53 يورو

- الأبعاد: 11.99 × 1.42 × 18.01 سم

- الطباعة والنشر: Amazon Italia Logistica S.r.l. – إيطاليا

ISBN: 979-8255335602

- رابط الكتاب:

[https://amzn.eu/d/0iCfoQDz](https://amzn.eu/d/0iCfoQDz)

حول الكتاب:

يمثّل هذا العمل امتدادًا لمشروع أدبي عالمي يهدف إلى استكشاف ملامح الصوت الشعري النسوي عبر مختلف القارات. وهو ليس مجرد مختارات شعرية، بل دراسة نقدية عميقة ترافق النصوص وتكشف أبعادها الجمالية والإنسانية.

في هذا المجلد الرابع، تم تخصيص المختارات لأصوات شاعرات من أنحاء العالم، حيث تتجلى حساسية شعرية فريدة، تعيد تشكيل العالم بالكلمة، وبالهمس، وبالتأمل.

تآزر ثقافي عالمي:

جاء هذا العمل ثمرة تعاون فكري وجمالي بين:

كريم عبد الله – ناقد فني وأدبي (العراق)

إليسا ماسكيا – منسقة ومروجة ثقافية (إيطاليا)

كما تولّى الإخراج التحريري الإعلامي بيترو لا باربيرا، في عمل يجسد روح التعاون الثقافي العابر للحدود.

حظي هذا العمل بشرف استخدام شعار كرسي المرأة – الأمم المتحدة على الغلاف الخلفي، في إشارة إلى البعد الإنساني والثقافي العميق لهذا المشروع.

يمثّل هذا الإصدار رحلة نقدية وجمالية في أعماق الروح الإنسانية، حيث تتلاقى الأصوات النسوية لتشكّل خريطة شعرية عالمية، تعبّر عن الإنسان في جوهره، وعن الجمال في أسمى تجلياته.

كل الشكر والامتنان لكل من دعم هذا المشروع وآمن برسالته الإنسانية.

كريم عبد الله - العراق

إليسا ماسكيا - ايطاليا

زيارة الأربعين دراسة في انثروبولوجيا الدين والمجتمع

يشتمل الكتاب على أربعة فصول في 240 صفحة، يعرض  فيها الكاتب مشروعه في تمكين المجتمع ثقافياً.

 جاء في مقدمته:

حصلت واقعة الطف في القرن الهجري الاول، ونحن اليوم في القرن الخامس عشر للهجرة. هذا يعني ان بيننا وبين واقعة الطف، بيننا وبين الإمام الحسين عليه السلام اربعة عشر قرناً. خلال هذه المدّة الزمنية الطويلة جداً حدثت اشياء كثيرة وتغيرت كثير من تفاصيل الحياة في كل العالم سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً. فاذا كانت حياة القرن الأول للهجرة قد احتاجت الى الإصلاح، فإن حياتنا اليوم في القرن الخامس عشر الهجري هي ايضاً بحاجة الى الإصلاح.. فنحن اليوم بحاجة الى إعادة بناء الزمن، وبحاجة الى تغيير النفوس على الرغم من إختلاف ظروف حياة القرن الهجري الأول عن حياتنا اليوم.

من يوم العاشر من محرّم في القرن الهجري الأول والى يومنا هذا تصلنا رسائل الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره عبر التاريخ الذي أراه أدّى دوره في توثيق وحفظ الأحداث ونقلها إلينا.

كما أرى إن الأدب في فنونه المنوعة قد أدّى دوره في وصف أحداث النهضة الحسينية وشخوصها والتعبير عنها شعراً ونثراً وبلاغة وإعلاماً. فكتب التاريخ وكتب الأدب حافلة بكثير من الإسهامات القيمة لكتّاب وشعراء وأدباء ومؤرخين من مختلف الثقافات والإتجاهات والمعتقدات، جمعهم حول الحسين البعد الإنساني للنهضة، ورأيت كباحث في علم الإنسان أن انظر إلى أحداث تلك الواقعة بعيون الواقع الذي نعيشه اليوم وأتساءل : هل هذا كل ما نريده من ثقافتنا كمسلمين بحق الحسين عليه السلام وتلك النهضة العظيمة وذلك اليوم الموعود؟

بماذا يؤثر التغير التكنلوجي الذي نعيشه على علاقتنا بالقضية الحسينية؟

هل يمكن لتقنية الذكاء الإصطناعي أن تتدخل في طريقة إعتقادنا وتفكيرنا بالقضية الحسينية؟ كيف؟

حاجتنا المتواصلة للتقنية الرقمية في حياتنا اليومية، هل يحوّل علاقتنا بالحسين عليه السلام من وعي النهضة وعمق التفكير بها، الى مجرد طقوس شعبية تمارس على مدى أربعين يوماً فقط من كل عام؟  هذه وغيرها من الإستفهامات التي تحاول اوراق هذا الكتاب ان تتوافر على اجابات مقنعة لها من خلال واقع الحال في سياق الفهم الانثروبولجي للثقافة بغية الوصول الى نتائج تخدم تحديث وتطوير الواقع والنهوض به الى ما ينبغي ان يكون عليه في عصر التطور التقني الرقمي الذكي.

 

يصدر قريبا عن دار لندن للطباعة والنشر، في لندن، كتاب جديد للكاتب والباحث السياسي الدكتور كاظم الموسوي، بعنوان: طوفان الاقصى، صفحات من القضية الفلسطينية، وكتب في مقدمته، ومنها على غلاف الكتاب الخلفي:

طوفان الاقصى، عنوان مرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية، اتسعت ابعاده في فلسطين وخارجها، فقد تمددت صورته في ارجاء العالم، على كامل المعمورة البشرية، واعاد القضية الفلسطينية لموقعها الاساس في المشهد السياسي، المحلي والاقليمي والدولي. فهو طوفان بكل معناه، حرك المشهد السياسي في العالم، وقدم السردية الفلسطينية كما هي لشعوب العالم واداراتها، وانعكس في الراي العام العالمي، ولاسيما في اوساط الحركات الشبابية والطلابية والعمالية، واختصر نضال عقود من الكفاح الوطني والثورات والانتفاضات والتضحيات التي لا تقارن بنتائجها على الارض والشعب والتحرر الوطني. لقد فضح "طوفان الاقصى" بكل ما تم به وانجز منه كل الصور النمطية الشائعة عن القانون الدولي وحقوق الانسان والعلاقات الدولية واحترام حرية الشعوب وتقرير مصيرها واستقلال البلدان وسيادتها القانونية والسياسية والتاريخية.

كشف "طوفان الاقصى" حقيقة السياسات الدولية ومواثيق المنظمات الدولية ودساتير الدول، اكبرها واصغرها، وقدم مثالا واضحا لازدواجية المعايير وانتهاكات القانون والحقوق وغياب المحاسبة والعقاب وعقبى الضمير الانساني وفضح حقيقة الادعاءات الدولية في تطبيق العلاقات السياسية وحقوق الانسان والقوانين الدولية والتزاماتها الاخلاقية والسياسية فيها وكذلك في احترام دساتيرها ومواثيق المنظمات التي تمارس فيها ادوارا مختلفة، من الهيمنة عليها الى المطالبة بتنفيذها دون اي تقدير لسياقاتها والاجراءات التي تتوافق معها.

لم يكن يوم السابع من اكتوبر/ تشرين اول 2023 هو الباعث لطوفان الاقصى، ولكل الهزات الطوفانية التي ارتدت منه، بل ان تاريخ القضية الفلسطينية حمل ما يشرح ما جرى، ويفسر ما حصل، او كشف خلفية الطوفان واسبابه الفعلية والعملية. انطلاقا من تلاقي المصالح الامبريالية والحركة الصهيونية التي اختارت ارض فلسطين، بموقعها الجغرااستراتيجي واهميتها السياسية قاعدة استراتيجية ومخزنا للعتاد والاسلحة لتمزيق المنطقة الغنية بالثروات والهيمنة عليها وعلى شعبها وخارطتها الجغرافية وما تكنزه ارضها من خيرات وطاقات. فمن سياسات الانتداب وقراراته الجائرة، غير القانونية والمخالفة للوقائع والاحداث القائمة حينها، الى ممارسات التوحش المفرط في ظل الاحتلال الاستعماري البريطاني المباشر ووعد وزير خارجيته بلفور، وتنفيذ مقدمات اعلان التقسيم للارض والبلاد وما تلاه من اجراءات التطهير العرقي وعمليات التهجير الجماعي القسري والفصل العنصري والابادة المنتظمة للشعب الفلسطيني، سكان الارض الفلسطينية واهل البلاد وحملة مفاتيح عمرانها وحقول الزيتون المسجلة بالاسم والعائلة والوثيقة الرسمية، المختومة بختم فلسطين، بكل حروفها، من الفاء الى النون.

هذه مقالات عن طوفان الاقصى وصفحات عن القضية الفلسطينية، تحاول ان تضيء وتقدم قراءات ومواقف تبحث في الجوهر والسردية الفلسطينية كما هي، او كما حصلت او جرت في صفحات التاريخ، عن الحقوق العادلة المشروعة للشعب الفلسطيني، في الحرية والاستقلال وتقرير المصير… وهي متابعات وشهادات للتوثيق والتصريح باهمية القضية وقيمتها السياسية والتاريخية.

نشر اغلب المقالات في جريدة الاخبار اللبنانية، ومجلة الهدف الفلسطينية، وبوابتها، وصحيفة الوطن العمانية ومواقع وصفحات الكترونية عربية: صحيفة المثقف، الحوار المتمدن، ساحة التحرير، صوت اليسار العراقي…، نعيد نشرها واصدارها للاجيال التي شاهدت مسيرتها والتحمت بها والى التي لم تعشها لتسجل منها وعبرها وثيقة التاريخ وبيان الدم الذي روّى ارض فلسطين او الذي عبَّد طريق القدس الشريف.

الكتاب في 206 صفحة من القطع المتوسط. وتمثال الغلاف من اعمال الفنان الراحل مكي حسين، والاهداء الى ارواح اعزاء غادرونا جسدا، وفاء لهم :

باقر ابراهيم، ثمينة ناجي يوسف، عبد الرزاق الصافي، حسين سلطان، ماجد عبد الرضا، خير الدين حسيب، نظمي العبيدي، صباح الشاهر، صباح جواد، منذر الاعظمي، خالد حسين سلطان، جواد كاظم الطائي، ناجح المعموري، عقيل الناصري..

الكتاب متوفر في المكتبات، البريطانية في لندن، والوطنية في اسكوتلاندا وفي ويلز ومكتبة جامعة اوكسفورد ومكتبة جامعة كامبردج و مكتبة جامعة ترينيتي في دبلن

ويمكن شراء الكتاب من مكتبة دار لندن، (تلفون واتس آب 00447709555334) وايميل

 Email: [email protected]

ومن مكتبة لندن العالمية، بغداد، شارع المتنبي، قيصرية الوراقين،      تلفون 009647865147533 وايميل:

[email protected]

او من المواقع الألكترونية التالية:

www.londonbook.ukI www.goldenbookpublishers.com

www.amazon.co.uk (covers 14 countries)

www.waterstones.com     

www.hatchards.co.uk

www.foyles.co.uk   

www.kinokuniya.co

www.brownsbfs.co.uk

www.neelwafurat.com

www.ebay.co.uk

أصدرت دار سامح للنشر في السويد، عملا جديدا للباحث والكاتب سعيد بوخليط تحت عنوان: ''نوستالجيا حكايات من أزمنة مراكش''.سبع وعشرون نصّا سرديا على امتداد مائتي صفحة، استعادت حكاياتها أزمنة وأمكنة وسياقات مراكش العتيقة مثلما عاشها المؤلِّف خلال طفولته وشبابه، قبل أن تأخذ المدينة وجهة أخرى منفصلة تماما عن أصول تراثها الحضاري العريق، نتيجة مقتضيات العولمة وليبراليتها المتوحّشة انمسخ معها المكان إلى مسوخ مشوهّة بلا حواسّ ولا حياة، فاستُنزف جوهر الإنسان وأُفرغ من معناه الجدير به.الذّاكرة هنا ليست رثاء ولا مقبرة أموات، بل هي ترياق حيوات ممكنة و قابلة للانبعاث على طريقة طائر الفنقس.

 يُفترض في حاضرة مراكش بناء على حجمها التّاريخي والثّقافي والجغرافي، أن تكون قطبا مفصليا يعكس وجوه التمدّن والتحضّر الحقيقيين على جميع الأصعدة، ونموذجا إشعاعيا إنسانيا يقاس عليه كونيا. للأسف الشديد، يكفي الواحد القيام بجولة سريعة عبر دروب المدينة، ليتمثَّل جيدا مآل تاريخ مدينة خانها حظُّها.

تقول كلمة النّاشر عن العمل: ''يستعيد سعيد بوخليط المدينة كما تستعاد في الذّاكرة: أصواتاً وروائح وظلالاً ووجوها صنعت طفولة وشباباً، ثم تركت أثرها في الرّوح.ليست الحكايات تأريخا رسمياً، بل مشاهد قصيرة تنتقل بين المدرسة وأحياء المدينة العتيقة والحافلات وساحة جامع الفنا، حيث تتجاور السّخرية بالمرارة، والفرجة بالحقيقة، والحميمة بالخارج.يكتب المؤلِّف عن اليومي والهامشي، وعن العنف الرّمزي الذي تختزنه اللّغة، وعن تحوّلات تجرّدت فيها المدينة من دفء هويتها تحت ضغط الفوضى والاغتراب.وبين لحظات الفقد الشّخصي ووقائع الشّارع، يتكوّن''تاريخ صغير"لمراكش، يمنح القارئ فرصة للتأمّل في معنى المكان حين يصبح زمنا، ومعنى الزمن حين يسكننا كحنين لايهدأ''.   

صدر في بغداد عن دار الورشة الثقافية للطباعة والنشر كتاب الناقد سعد الدغمان الذي حمل عنوان "دلالة الصورة وجمالية التشكيل نظرة مغايرة في شعر حبيب السامر" تناول فيه الدغمان تجربة السامر الشعرية بأبعادها المختلفة، احتوى الكتاب على 117 صفحة من القطع المتوسط، صمم غلاف الكتاب الفنان علي كاظم الشويلي، واحتوى على 7 فصول مختلفة في تناولها لتوجهات السامر الشعرية، وما جسد فيها من ابداع وجمالية للصور الشعرية التي استطاع السامر أن يبدع في تصويرها وتضمينها نصوصه.

تناول الدغمان في الفصل الأول من الكتاب تجليات الصورة في المرآة والاختلافات التي قد تظهرها انعكاسات تلك المرآة التي حاول فيها السامر ان يثبت أنها انعكاس للآخر، والتي أورد من خلالها الجواب الضمني (أنا شكل آخر لا يشبهني)، كمحاولة لجر القار ئ للتيه في أجو اء القصيدة المشحونة بالتخالف والتضاد. فيما تناول الفصل الثاني الذي أفرد له الدغمان عنوان "الدلالة والمكان" تعبيراً عن مكنون مافي النص من دلالة لتوضيح المشهد الشعري.

وفي فصله الثالث ذهب الدغمان لتوضيح ماتحمله صور السامر الشعرية من جمالية فائقة وأبعاد فنية، فيما كرس الفصل الرابع للحديث عن "التأويل والاستبدال" في نصوص السامر.

فيما تناول الدغمان في الفصل الخامس "السرد وجمالية التشكيل" في شعر حبيب السامر، أما في السادس فقد ذهب الناقد سعد الدغمان لعنونته ب " قراءات لاتشبه أخرى" تناول فيها جمالية التناول الشعري في نصوص حبيب السامر والنظرة الإبداعية الجمالية التي يكتب بها نصوصه، فيما تناول في الفصل السابع والأخير من الكتاب نصوصاً منتقاة من شعر السامر .

كتب التمهيد للكتاب الدكتور ميثم الحربي تحت عنوان (تقريظ شوط الحياة.. قراءة في عوالم الشاعر حبيب السامر).

وجاءت مقدمة الكتاب بقلم المؤلف لتحمل التعريف بما طغى على معظم قصائد السامر والتي تتناول مدينته (البصرة) وما فيها من معالم وذكريات، دائما ما يلجأ إليها حبيب السامر ليشكل منها مادة نصوصه وحبكتها.

ويذكر أن الناقد سعد الدغمان يكتب حسب "فرضية تبسيط النص النقدي" والتي اسماها (المُفَرغة)، وهو منهج يعد من المناهج الجديدة في النقد يحسب للدغمان توظيفه في التناول النقدي بعيداً عن النهج الذي تتبعه المدارس القديمة وطرقها التي تحمل الكثير من التعقيد والصعوبات اللفظية عند كتابة النصوص النقدية.

وقد سبق وأن صدر الدغمان العديد من الكتب في مجال النقد والإعلام منها جمالية الصورة في شعر حميد سعيد، خفايا النص قراءة في نصوص عراقية، الحداثة والتمثيل الرمزي في شعر ساجدة الموسوي، قراءات لاتشبه اخرى الواقعية والحداثة ونصوص التأويل في شعر شلال عنوز، الرمز والتشكيل الصوري قراءة نقدية في شعر جواد الحطاب، قراءة في قصيدة تناسخ لمؤيد عبد القادر. كما وصدر للدغمان ايضا كتب عدة في الإعلام منها: دور التخطيط الإعلامي في الأزمات والكوارث، الإعلام الأمني المفهوم والاستراتيجيات المعاصرة، بين التأثير الأحادي والتفاعل الرقمي .. الإعلام التقليدي ووسائل الإعلام الجديد.

***

 

حين يغدو التعليم مختبراً للوعي الإنساني

تطل علينا الكاتبة والأديبة سعاد الراعي في مجموعتها القصصية الجديدة "من مذكرات أستاذة" بعمل أدبي يكسر الرتابة السردية المعتادة، ليحول "المذكرات" من مجرد تدوين شخصي إلى مختبر فلسفي واجتماعي شديد العمق. في تسع قصص قصيرة مكثفة، لا تقدم لنا الراعي دروساً في المناهج، بل دروساً في الحياة، مستلهمة من تجربتها الثرية بين اليمن وأوروبا، ومن خلفيتها الأكاديمية والتربوية الرصينة.

تنتظم قصص المجموعة بخيط رفيع يمثل الصراع الجدلي بين الحداثة والتقليد، الهوية والانتماء، وإشكالات الغربة والترحال.

ولا تتوقف المجموعة عند القضايا الفكرية الكبرى، بل تغوص في وجع التفاصيل الإنسانية المنسية.. كما لا تخلو من النقد الذاتي للوسط الثقافي.. وتبرع في استخدام النهايات المفتوحة التي تترك القارئ في حالة تساؤل مستمر

تعتمد سعاد الراعي أسلوب "النثر المتأنق" ـ كما جاء في المقدمة ـ الذي تتخلله لمسات شعرية دافئة

"من مذكرات أستاذة" هي إضافة نوعية لأدب القصة القصيرة المعاصر، وعمل يثبت أن الأدب الحقيقي هو ذلك الذي ينبت من جذور الواقع الإنساني، ليزهر في فضاءات الوعي والحرية.

إنها دعوة للترحال في عقل وقلب "أستاذة" لم تكتفِ بالتعليم، بل اختارت أن تكون شاهدة أمينة على تحولات الروح في زمن القلق والغربة.

* تقع المجموعة في 128 صفحة من القطع المتوسط؛

* تحتوي على تسع قصص، مع ملاحظات وتعليقات بعض الزملاء من الكتاب والنقاد؛

* قدم للمجموعة الشاعر الدكتور عادل الحنظل؛

* صمم الغلاف واخرج المجموعة ونسقها طارق الحلفي؛

* تمت طباعة المجموعة في مطبعة نحن نطبع " باكنانغ "/ المانيا.

***

طارق الحلفي

 

في المثقف اليوم