نصوص أدبية

أسامة محمد صالح: سوق الكلاب

ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ

ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا

*

وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ

ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى

*

وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا

صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما تزَحْزحا

*

و لكنّ أسْواقَ الكلابِ بيومنا

تملّكها كلبٌ يُعزُّ التبَجُّحا

*

فروِّ، فلا خُسْرٌ بأقبحِها طرا

ولا ظَفَرٌ بالنّزهِ منها ترجَّحا

*

ولا فرحٌ إنْ سُرَّ كلبٌ ينالُنا

ولا عتَبٌ إنْ جَفنُ كلبٍ تقرَّحا

*

ولن تقفَ الأيّامُ عِندَ ابن لَعنةٍ

ويومٍ مضَىْ من دونِهِ كانَ أربحا

***

أسامة محمد صالح زامل

 

في نصوص اليوم