نصوص أدبية
كريم الأسدي: ضيفٌ في بيته..
ولأني اُحبُّ البلادْ
مثلما يعشقُ النهرُ جرفَهْ
*
ولأني اُحبُّ البلادْ
مثلما يعشقُ النخلُ ضفَّهْ
*
ولأني اُحبُّ البلادْ
كنتُ أعرفُ انَّ المدنْ
تدورُ على فلكٍ شمسُهُ لا تترمدْ
تتوهجُ حدَّ اضاءةِ أقصى حدودِ الدنى
وتمطرُ نوراً طوالَ دهورٍ
ولكنها تتجددْ
وبغدادُ اسمُ البلادْ
ومازال: بغدادْ ..
مزيجٌ غريبُ لنهرٍ مِن الماءِ والنارِ فيها
ولؤلؤُهُ مِن بناتٍ مررنَ بأحيائها عابراتْ
فجاءتْ طيورٌ مهاجرةٌ من بعيدٍ الى منزلٍ
اسمهُ: دجلةٌ وفراتْ
*
وبغدادُ كلُّ أهالي العراق بنوها ومِن ساكنيها ..
والذين نأوا
حملتْهمْ اليها بأفئدةِ الوجدِ أجنحةُ السندبادْ
***
شعر: كريم الأسدي
19 ايار 2026، بغداد







