العدالةُ سربٌ أضاعَ الطريق
وليَّلَ ليلٌ وقدْ هبَّتِ العاصفهْ
*
والمحبةُ قدْ حاصرتْها السيوف
فدارتْ قلوبُ المحبينَ واقفةً واجفهْ
*
وتضاءلَ نورُ القناديلِ حتى تقدَّمَ جيشُ الظلام
ولكنْ ـ الى الآن ـ صوتُكَ عالٍ وضيءٌ، يرددُ: لا!
وفي كلِّ لاءٍ نعمْ:
*
نعمْ للعدالةِ، للحُبِّ، للتضحيهْ
نعمْ للذي سارَ في غيهبِ الليلِ فرداً وحيداً
ولكنَّهُ جيشُ كلِّ المروءاتِ انْ رفعَ الساريهْ
وقدْ سارَ فعلاً وحيداً فريداً، وقدْ رفعَ الساريهْ
وكانتْ عيونُ الذئابِ تراقبهُ مِن وجورِ الظلامْ
تغالبُ نوماً، ولكنَّها صاحيهْ !!
*
لمْ تغِبْ أنتَ،
ما غيَّبوكْ
وقريباً يعودُ السلامٌ سلاماً جميلاً
سلاماً كريماً فأنتَ أميرُ الكرامْ
***
شعر: كريم الأسدي..
....................
زمان ومكان كتابة هذه القصيدة: في اليوم الخامس والعشرين من حزيران 2026 ـ العراق.







