قِفْ حيثُ انتَ، إذا الجَّهالةُ نازَعَتْ
فالجّهْلُ في نظر الجهالةِ مِقْوَدُ
*
إنْ كان في التزويقِ تَنْفِيسُ حَسْرَةٍ
فالضرُّ باقٍ، والتكلّفُ مسْنَدُ
*
لا َيلْتَوي مَن كان للنفس رادِعًا
والنفسُ ما تهواه، عُسْرُه مُبْعَدُ
*
وإذا الإرادَةُ فَعّلَتْ خُطواتها
حَصَلَ المَرامُ، ولِلإرادة مَوْقِدُ
*
يبقى التّحسسُ، للنَّباهَةِ مَوْرِداً
وعلائمٌ له، في الخُطى تَتَرددُ
*
ولنَكْهةِ الإبداع، سِربٌ مُشْرِقٌ
مِن النّجوم، ولِلبلاغةِ مَوْعِدُ
*
قفْ حيثُ يدعوك الوِدادُ بصِدقِه
وتأمل المَعنى، فَللْفَحوى يَدُ
*
مَسْعاكَ في شَدّ الأواصِر نعمَةٌ
والفضلُ يُذكَرُ، والمحاسِنُ تَرفدُ
*
شوْقي الى صِيَغ السّلام بلَهْجَةٍ
مع عِفَّةِ العَزْفِ الرّصين تُرَدِّدُ
*
ما أكثر الصنْف الذين سَمعتهم
بالقول، والأفعالُ تَغْفو وتَجْمَدُ
*
لحنُ القريضِ، على صَداه تراقصَتْ
أوزانُ شعرٍ، والتكلف يَشْردُ
*
سألوا النخيلَ عن الرفيف بسَعفه
قال: الحمامُ وصوتُ سعفي واحد
*
يا مُرسِلا عبر البريد تحية
أدب النقاء، بلا جَناحٍ يَصعَدُ
***
شعر عدنان عبد النبي البلداوي








