دَعِــي عَـهْـدَ الـتَّـقَوْقُعِ وَالْـبُـرُودِ
لِـنُـحْرِقَ مَــا تَـرَاكَـمَ مِــنْ جَـلِيدِ
*
تَـعَالَيْ نَـنْسِفِ الْأَسْـوَارَ عِـشْقًا
وَنَـنْـسَـى كُـــلَّ تَـقْـيِيدٍ شَـدِيـدِ
*
أُرِيــــدُكِ ثَــــوْرَةً بَـيْـضَـاءَ تَــأْتِـي
لِـتَـقْـتَلِعَ الْـخُـمُـولَ مِــنَ الْـوَرِيـدِ
*
تَـعِـبْنَا مِــنْ قِـنَـاعِ الـزَّيْـفِ دَهْـرًا
نُــوَارِي الـشَّـوْكَ زَعْـمًـا بِـالْـوُرُودِ
*
إِذَا شَـاخَتْ سِـنِينُ الْـعُمْرِ هَـمًّا
فَـجَـدِّدْهَـا بِـعِـشْقٍ مِــنْ جَـدِيـدِ
*
دَقَـائِقُ مِـنْ صَـفَاءِ الـرُّوحِ تَـكْفِي
لِــتُـولَـدَ مِـــنْ جَــدِيـدٍ كَـالْـوَلِـيدِ
*
خُــذِي قَـلْـبِي إِلَــى أُفُـقٍ بَـعِيدٍ
لِـنَـبْـدَأْ رِحْــلَـةَ الْـعُـمْرِ الـسَّـعِيدِ
*
فَـــإِنَّ الْــحُـبَّ أَنْ نَـحْـيَـا جُـنُـونًا
نُــعِـيـدُ بِــــهِ تَـبَـاشِـيرَ الْـعُـهُـودِ
*
عَشِقْتُ الصَّعْبَ لَمْ أَحْفِلْ بِخَوْفٍ
وَمَـا هَـابَتْ خُـطَايَ مِـنَ الْـوَعِيدِ
*
سَـنَـتْرُكُ فِـي جِـدَارِ الـلَّيْلِ ثُـقْبًا
لِـيَـغْـمُـرَ نُــــورُهُ كُــــلَّ الْــوُجُـودِ
***
عبد الناصر عليوي العبيدي








