انتظرت
زقزقة العصافير
وبقيت أنتظر
ولما يئست
فتحت
نافذتي
وألقيت
التحية
على الملأ
فرددتها العصافير
وطارت
بقيت
أنظر إلى السماء
وأنتظر
لعلّها تعود
بخبرٍ
يشبهك
لكنها
ابتعدت
وغاب صوتها
فأغلقت نافذتي
وجلست
أصغي
لعلّي أسمع
خطوةً
على الباب
***
جاسم الخالدي
بغداد ١٥/ ٨/ ٢٠٢٦م








