كلُّ شيءٍ
يكتمل،
إلّا حبُّكِ،
فهو دائمًا
يبحثُ عن الدهشة.
كلّما ظننتُ
أنّي وصلتُ إليكِ،
أخذتني عيناكِ
إلى مكانٍ
لم أعرفه من قبل.
وكلّما قلتُ:
هذه نهايتي،
ابتدأتْ فيكِ
حكايةٌ أخرى.
كأنّكِ
لا تُحبّينَ أن تكتملِي،
وكأنّي
لا أريدُ لهذا الحبِّ
أن يصل.
أريدُهُ
دائمًا في الطريق،
دائمًا قريبًا،
دائمًا على وشكِ
أن يقولَ شيئًا
لم نقله بعد.
فالحبُّ الذي يكتملُ
يصيرُ ذكرى،
أمّا حبُّكِ
فكلّما اقتربتُ منه
ابتعدتْ دهشتُهُ قليلًا،
لأظلَّ
أحبُّكِ
وأبحثُ عنكِ
فيكِ.
***
د. جاسم الخالدي
مشهد/ إيران
٣/ ١٠/ ٢٠٢٦م








