عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قضايا

عامر عبد زيد الوائلي: صناعة الحدود بين العلوم

لم تكن المعرفة في الحضارة الإسلامية الأولى مدينةً مقسمةً إلى أحياء معرفية مغلقة، لكل علم سور لا يعبره إلا أهله، ولكل سؤال بطاقة هوية تحدد الجهة التي ينتمي إليها، وإنما كانت، في مراحل تشكلها الكبرى، فضاءً متداخلًا تتقاطع فيه اللغة والعقيدة والفقه والفلسفة والتفسير والتصوف والطب والفلك والمنطق، ويتحرك فيه العالم بين أكثر من مجال بحسب طبيعة المشكلة التي يواجهها وبحسب الأدوات التي يحتاج إليها.

ومع ذلك، فإن تاريخ الفكر الإسلامي اللاحق استقر على خريطة أكثر صلابة، فصلت بين «الفلسفة» و«علم الكلام»، وبين «الفقه» و«التصوف»، وبين «التفسير» و«العقل»، حتى بدا لكل علم موضوعه الخالص ومنهجه الخاص وحدوده التي لا يجوز تجاوزها. ولا شك أن لهذه التقسيمات قيمة تنظيمية وتاريخية، لكنها تصبح موضع مساءلة عندما نعاملها كما لو كانت حقائق أنطولوجية ثابتة، لا تصنيفات تشكلت في سياقات معرفية ومؤسساتية وصراعية معينة.

إن صناعة الحدود بين العلوم ليست مجرد مسألة تتعلق بتقسيم الكتب أو ترتيب المناهج، وإنما تتصل بسؤال أعمق: من يملك حق إنتاج الحقيقة؟ فعندما يقال إن هذا السؤال فلسفي، وذاك كلامي، وهذا فقهي، وذلك صوفي أو تفسيري، فإننا لا نصف السؤال فحسب، بل نحدد له الجهة التي يحق لها أن تجيب عنه، والأدوات التي يُسمح باستخدامها، ونوع البرهان الذي يمكن الاعتراف به، بل ونحدد أحيانًا حدود المقبول والمرفوض. ومن هنا فإن الحدود المعرفية ليست بريئة تمامًا؛ لأنها قد تتحول إلى حدود للشرعية، والسلطة العلمية، والاعتراف الاجتماعي. ولذلك فإن إعادة النظر في علاقة الفلسفة بالعلوم الإسلامية الأخرى لا تعني إلغاء التخصص، وإنما تعني الكشف عن المناطق التي أخفاها التخصص.

أولًا: الفلسفة والكلام: السؤال المشترك واختلاف الطريق

تبدو العلاقة بين الفلسفة وعلم الكلام، في السردية التقليدية، علاقة مواجهة واضحة: الفلاسفة يبحثون في الوجود بالعقل والبرهان، والمتكلمون يدافعون عن العقيدة بالجدل؛ الفلاسفة يستمدون كثيرًا من أدواتهم من التراث اليوناني، والمتكلمون يتحركون داخل فضاء الوحي؛ الفلاسفة يبحثون عن الحقيقة لذاتها، والمتكلمون يوظفون العقل لحماية حقيقة دينية سابقة. غير أن هذا التقابل، على الرغم من احتوائه على قدر من الحقيقة التاريخية، لا يكفي لتفسير التشابك الفعلي بين المجالين، لأن كليهما وجد نفسه أمام مجموعة من الأسئلة التي لا يمكن احتكارها باسم علم واحد: ما الوجود؟ هل العالم قديم أم حادث؟ ما طبيعة الزمان والمكان؟ هل الأشياء قائمة بذواتها أم بأعراضها؟ هل الإنسان حر؟ ما معنى السببية؟ كيف نعرف؟ وما حدود العقل؟

إن المتكلمين، منذ المعتزلة وما تلاهم، لم يكونوا مجرد حراس للعقيدة بالمعنى الضيق، بل مارسوا عمليات عقلية معقدة في تعريف الموجود والمعدوم، والجوهر والعرض، والسبب والشرط، والإرادة والقدرة، والعلم والجهل، والحسن والقبح. وقد دخلوا في سجالات عميقة مع الفلاسفة، وتأثروا ببعض أدوات المنطق، وطوّروا بدورهم أنماطًا من البرهنة الكلامية. ومع الأشعري والجويني والغزالي وفخر الدين الرازي، أخذ علم الكلام يزداد احتكاكًا بالمفاهيم الفلسفية، حتى أصبح من الصعب أحيانًا رسم خط فاصل واضح بين «السؤال الفلسفي» و«السؤال الكلامي» إذا كان المعيار هو الموضوع وحده.

لكن الاختلاف الحقيقي بين الفلسفة والكلام لا ينبغي إنكاره، بل ينبغي نقله من مستوى الموضوع إلى البنية والمنهج والغاية. فالمتكلم غالبًا ما ينطلق من مقدمات عقدية يريد الدفاع عنها أو تفسيرها، بينما يسعى الفيلسوف إلى بناء نسق برهاني أوسع، وإن كانت هذه الصورة نفسها قابلة للتعديل بحسب الفيلسوف والمتكلم. ومن هنا فإن الفرق بينهما ليس أن أحدهما «يعقل» والآخر «ينقل»، ولا أن أحدهما فلسفة والآخر خالٍ منها، وإنما يتعلق بالسؤال عن موقع الحقيقة الدينية من عملية البرهنة، وبالحدود التي يضعها كل خطاب للعقل.

ولهذا يصبح الغزالي شخصية كاشفة لهذا التداخل؛ فهو متكلم وفقيه وصوفي ومشتغل بالمنطق، وقد دخل عالم الفلاسفة من داخله قبل أن ينتقده، ولم يكن نقده ممكنًا دون معرفة عميقة بالبنية التي ينقدها. إن «تهافت الفلاسفة» نفسه يكشف أن الحدود بين الفلسفة والكلام كانت منطقة صراع معرفي، لا جدارًا قائمًا منذ البداية. فحين يستخدم المتكلم أدوات فلسفية لنقد الفلسفة، وحين يستعير الفيلسوف أسئلة كلامية لإعادة بناء مذهبه، فإننا لا نكون أمام علمين متجاورين فقط، بل أمام تاريخ مشترك للسؤال.

ثانيًا: الفلسفة والفقه: من الحكم إلى شروط الحكم

قد تبدو العلاقة بين الفلسفة والفقه أكثر بعدًا من العلاقة بين الفلسفة والكلام، لأن الفقه ينشغل بالأحكام العملية، في حين تنشغل الفلسفة بالوجود والمعرفة والحقيقة. لكن هذا الفصل ينهار بمجرد أن ننتقل من «الحكم» إلى السؤال عن كيف يصبح الحكم ممكنًا. فالفقه لا يتعامل مع النص باعده مادة شفافة تصل مباشرة إلى الحكم، وإنما يواجه قضايا اللغة والدلالة والعموم والخصوص والمطلق والمقيد والحقيقة والمجاز والتعارض والترجيح، ويحتاج إلى قواعد عقلية ومنهجية لتحديد معنى النص وتنزيله على الواقع.

وهنا يظهر علم أصول الفقه بوصفه منطقة فلسفية شديدة الأهمية، ليس لأنه «فلسفة» بالمعنى الاصطلاحي، وإنما لأنه طور أسئلة تتعلق باللغة والمعرفة والاستدلال والسببية والمصلحة والعلاقة بين الكلي والجزئي. وعندما يبحث الأصولي في دلالة الأمر والنهي، أو في القياس، أو في الاستصحاب، أو في الاستحسان، أو في المصلحة، فإنه لا يشتغل على الحكم وحده، وإنما يشتغل على الشروط التي تسمح للعقل بالانتقال من النص إلى الحكم.

ولهذا فإن الفقه، من منظور فلسفة العبور، يمثل نموذجًا واضحًا للمعرفة العابرة: النص ثابت في صورته، لكن الواقعة متحركة، والحكم لا ينتقل من النص إلى الواقع انتقالًا آليًا، بل يحتاج إلى عمليات من الفهم والتأويل والتعليل والقياس. وهذه المسافة بين النص والواقعة هي التي تجعل الاجتهاد ممكنًا، وهي أيضًا التي تجعل الأصولي يواجه بصورة غير مباشرة سؤالًا فلسفيًا عميقًا: كيف يمكن للمعنى أن ينتقل من عالم اللغة إلى عالم الحدث؟

إن الفقه لا يتحول بذلك إلى فلسفة، ولا ينبغي أن نسلبه خصوصيته الدينية والعملية، لكننا نكتشف أن العقل الذي يعمل داخله ليس عقلًا خاليًا من الأسئلة الفلسفية. بل إن بعض أعقد قضايا الفقه لا يمكن فهمها دون النظر إلى تصورات عن اللغة والعقل والإنسان والزمن والمصلحة والواقع. ومن هنا يصبح الفصل الصارم بين «الفلسفي» و«الفقهي» أقل قدرة على تفسير حركة المفاهيم داخل التراث.

ثالثًا: الفلسفة والتصوف: حين ينتقل السؤال من البرهان إلى التجربة

أما العلاقة بين الفلسفة والتصوف فتبدو أكثر حساسية؛ لأن التصوف أسس شرعيته المعرفية، في جانب مهم منه، على التجربة الروحية والذوق والكشف، بينما جعلت الفلسفة البرهان العقلي أداة أساسية في إنتاج المعرفة. ومع ذلك فإن اختلاف طريق المعرفة لا يعني اختلاف موضوع السؤال دائمًا. فالصوفي يسأل عن الله والإنسان والنفس والعالم والحقيقة والوجود، وهي أسئلة تقع في قلب التفكير الفلسفي، لكنه يدخل إليها من طريق مختلف، فيجعل تغير الذات جزءًا من إنتاج المعرفة.

وهنا تكمن أهمية قراءة التصوف بعيدًا عن الثنائية بين «العقل» و«الروح». فالتصوف لم يكن مجرد حالة وجدانية بلا مفاهيم؛ لقد أنتج معجمًا معقدًا في المعرفة والوجود والإنسان، واشتغل على مفاهيم مثل الفناء والبقاء والحضور والغيبة والتجلي والمحبة والمعرفة والإنسان الكامل. ومع ابن عربي خصوصًا، أصبحت هذه المفاهيم جزءًا من بناء نظري شديد الاتساع، لا يمكن اختزاله في التجربة الصوفية الفردية وحدها.

ولا يعني ذلك أن ابن عربي أو غيره من الصوفية «فلاسفة» بالمعنى نفسه الذي كان عليه ابن سينا أو الفارابي؛ فالفرق في مصادر المعرفة وفي مفهوم البرهان وفي طبيعة الحقيقة يظل جوهريًا. لكن السؤال الذي ينبغي طرحه هو: هل يمكن أن يكون هناك تفكير فلسفي خارج النموذج البرهاني المشائي؟ وإذا كان الجواب نعم، فإن التصوف يصبح مجالًا لاكتشاف صورة أخرى من صور التفلسف، حيث لا تكون المعرفة مجرد امتلاك لمعلومة عن الوجود، وإنما تحولًا في علاقة الذات بالوجود.

ومن منظور العبور، تصبح هذه النقطة حاسمة؛ لأن الصوفي لا يقيم بين الذات والحقيقة جدارًا نهائيًا، بل يعيش المعرفة بوصفها انتقالًا وتحولًا. الذات التي تعرف ليست هي الذات نفسها قبل المعرفة، والحقيقة لا تظهر بوصفها موضوعًا خارجيًا ثابتًا فحسب، بل بوصفها تجربة تغير من يعرفها. وهنا يلتقي التصوف مع أحد أهم أسئلة فلسفة العبور: المعرفة ليست وصولًا نهائيًا، وإنما عبور يعيد تشكيل العابر نفسه.

رابعًا: الفلسفة والتفسير: النص بوصفه مجالًا للتأويل

قد يبدو التفسير بعيدًا عن الفلسفة أكثر من المجالات السابقة، لأنه يرتبط بتفسير النص القرآني وبيان معانيه، لكن التأويل، بمجرد أن يصبح سؤالًا، يفتح مجموعة من القضايا التي تقع في قلب الفلسفة: ما معنى النص؟ هل المعنى ثابت أم متجدد؟ ما العلاقة بين اللفظ والقصد؟ هل يمكن للغة أن تحيط بالحقيقة؟ ما دور السياق؟ ما حدود العقل في فهم النص؟ ومتى يصبح المجاز مشروعًا؟ ومن يحدد الانتقال من الظاهر إلى الباطن؟

هذه الأسئلة لا تعني أن كل تفسير فلسفة، وإنما تكشف أن فعل التفسير نفسه يتضمن افتراضات حول اللغة والمعنى والحقيقة والقارئ. وقد كان الاختلاف بين المفسرين في كثير من المواضع اختلافًا حول نظرية القراءة قبل أن يكون اختلافًا حول النتيجة التفسيرية. فالذي يرفض التأويل غير الذي يجيزه، والذي يقدم اللغة على العقل غير الذي يمنح العقل مجالًا أوسع، والذي يربط الآية بسياقها التاريخي غير الذي يجعلها مفتوحة على دلالات تتجاوز لحظة النزول؛ كل واحد منهم يتحرك داخل تصور مختلف عن طبيعة النص والمعنى.

ومن هنا يمكن أن نرى في التفسير مجالًا آخر للعقل الفلسفي، لا لأن المفسر يمارس الفلسفة عمدًا، وإنما لأن التعامل مع النص يفرض عليه أسئلة لا يستطيع التخلص منها. وعندما يدخل التأويل، يصبح النص حدًا لا يغلق المعنى، بل ينظم حركة العبور بين اللفظ والفهم، وبين الماضي والحاضر، وبين النص والقارئ.

وهنا أيضًا تظهر أهمية المنظور العابر: الحد لا يمنع الحركة دائمًا؛ قد يكون هو الذي يجعلها ممكنة. فالنص ليس مفتوحًا بلا حدود، وليس مغلقًا بلا تأويل؛ إنه مجال تتفاوض فيه الحدود مع إمكانات الفهم. ومن هذه المسافة يتشكل العقل التأويلي.

خامسًا: هل كانت الحدود بين هذه العلوم صلبة فعلًا؟

بعد النظر في هذه العلاقات، يمكن القول إن الحدود بين الفلسفة والكلام والفقه والتصوف والتفسير كانت حقيقية من جهة، وسيالة من جهة أخرى. كانت حقيقية لأن لكل مجال مصطلحاته ومؤسساته وغاياته وتقاليده وسلطاته، وكانت سيالة لأن الأسئلة والمفاهيم والأدوات كانت تعبر بينها باستمرار. ومن الخطأ أن نختار أحد طرفي المعادلة: إما أن نذيب العلوم كلها في «فلسفة» واحدة، أو أن نحولها إلى جزر معرفية لا صلة بينها.

المطلوب هو مفهوم ثالث: الحدود بوصفها مناطق عبور. فالفاصل بين الفلسفة والكلام لم يكن مجرد جدار، بل كان أيضًا موقعًا لتبادل الحجج. والفاصل بين الفقه والتفسير لم يمنع الأسئلة اللغوية والتأويلية من الانتقال بينهما. والفاصل بين التصوف والفلسفة لم يمنع تشكل مفاهيم مشتركة حول النفس والوجود والمعرفة. وحتى الصراع بين هذه العلوم كان في ذاته وسيلة من وسائل إنتاج المعرفة؛ إذ كثيرًا ما كان الفكر يتقدم عندما يحاول خطاب أن يحدد نفسه في مواجهة خطاب آخر.

وهذا يعني أن تاريخ العلوم الإسلامية ينبغي ألا يُقرأ فقط بوصفه تاريخ التخصص والتمايز، وإنما أيضًا بوصفه تاريخ التداخل والعبور. فكل علم كان يبني هويته عبر التمييز عن غيره، لكنه كان في الوقت نفسه يستعير من غيره بعض أدواته ومفاهيمه، أو يرد على أسئلته، أو يعيد صياغة مشكلاته داخل جهازه الخاص. ولذلك فإن الحدود لم تكن ثابتة، وإنما كانت تُنتج وتُعاد صياغتها باستمرار.

ومن هنا تتخذ عبارة «صناعة الحدود» معناها الدقيق؛ فالحدود بين العلوم لم تكن مجرد انعكاس طبيعي لاختلاف الموضوعات، بل كانت نتيجة لعمليات تصنيف وتأسيس وترتيب للمعرفة. وقد ارتبطت هذه العمليات أحيانًا بالصراع على السلطة العلمية: من يحق له الكلام في العقل؟ من يحق له تفسير النص؟ من يملك تحديد الصحيح من الباطل؟ من يحدد ما هو برهان وما هو جدل؟ ومن يملك حق تسمية معرفة ما بأنها «فلسفة» أو «بدعة» أو «علم» أو «حكمة»؟

إن هذه الأسئلة تنقلنا من تاريخ العلوم إلى أركيولوجيا السلطة المعرفية. فحين نكتشف أن تسمية علم ما «فلسفة» واسم علم آخر «كلامًا» ليست مجرد مسألة لغوية، نبدأ في فهم أن التصنيف ذاته جزء من تاريخ الصراع على تعريف المعرفة. ومن هنا لا تعود مهمة الباحث أن يهدم التصنيفات، وإنما أن يجعلها مرئية، وأن يسأل عن شروط ظهورها، وعن المصالح المعرفية التي خدمتْها، وعن الإمكانات التي فتحتها أو أغلقتها.

وهذا هو المدخل الذي يسمح بإعادة التفكير في «الفلسفة في الإسلام» من دون الوقوع في فخين متقابلين: فخ التبعية الذي يجعل الفلسفة الإسلامية مجرد امتداد للفلسفة اليونانية، وفخ التوسيع الاعتباطي الذي يجعل كل فكر إسلامي فلسفة. فالطريق الثالث هو البحث عن العقل الفلسفي بوصفه حركة تعبر الحقول دون أن تلغي اختلافها.

وبذلك لا يصبح السؤال: هل كان الغزالي فيلسوفًا أم متكلمًا؟ ولا: هل ابن عربي فيلسوف أم صوفي؟ ولا: هل أصول الفقه فلسفة أم فقه؟ وإنما يصبح السؤال الأكثر إنتاجًا: ما الأسئلة الفلسفية التي ظهرت داخل هذه الحقول، وكيف تغيرت عندما عبرت من حقل إلى آخر؟

وهنا نقترب من التحول المنهجي الأكبر في هذه البحوث: إذا كان تاريخ الفلسفة قد كُتب طويلًا بوصفه تاريخًا للفلاسفة، فإن تاريخ العقل الفلسفي يحتاج إلى أن يُكتب بوصفه تاريخًا للأسئلة التي عبرت الحدود. فالاسم قد يبقى في مكانه، أما السؤال فلا يبقى؛ إنه يتحرك، ويتحول، ويغير اللغة التي يستعملها، ويعيد تشكيل المجال الذي يدخل إليه.

***

د. عامر عبد زيد الوائلي

في المثقف اليوم