عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قراءة في كتاب

صالح الرزوق: الحاضر والماضي.. قراءة في مراسلات عبد الحليم المدني

عن منشورات المالكي في بغداد صدر كتاب (حواريات الاميرة الفاطمية، أدب المراسلات) لعبد الحليم المدني (1). وهو مجموعة انطباعات وآراء عن قضايا راهنة تبادلها الكاتب مع مثقفة لم يذكر اسمها. لا أعتقد أن هذا السجال يشبه لا بقليل ولا كثير مراسلات جبران ومي زيادة أو مراسلات تشيخوف وغوركي. ولا حتى رسائل غادة السمان وغسان كنفاني (مراسلات غ.غ كما هو شائع). فالطابع النخبوي لهذه المؤلفات يقابله عند المدني وصديقته أحلام وكوابيس متفرقة، أحاديث مع النفس بصوت مسموع، وأحيانا اعتراف بحب غامض وغير مفهوم تتبعه لوحة قصصية، مع مخاطبات يتخللها إعادة تقييم للذات. ويلاحظ على كل ذلك شفافية الكاتبة المجهولة (من خلال قصة زواجها وطلاقها، جو مدينتها الساحلية، وعدد أولادها، وأسماء كتابها المفضلين)، إزاء اللغة الضبابية التي تحصن بها المدني، فهو لا يذكر أي شيء عن المهنة أو الاسرة أو بلد المنشأ.

ومع أن الكلام كان بطريقة المرايا المتقابلة، كل طرف ينظر إلى نفسه (يتأمل ويفكر) وإلى زميله (يلاحظ ويضيف)، لم تكن اللغة تخلو من المجاملة والتساهل، مع شرارة غضب خفيفة تشتعل تحت الأنقاض أحيانا. ولا سيما أن أسلوب الكلام ركز على ضرورات الاختلاف - بين مؤنث يائس ومذكر حائر. وإذا تراوحت الموضوعات من الفلك والاكتشافات العلمية ولحظات التعب والإجهاد، تستطيع أن تلاحظ تورم الأنا والاهتمام بالرصيد النفسي - المرهق في معظم الحالات والمتمسك بخيط أمل رفيع ومكسور، بدون أي نرجسية أو استكبار. وهو ما يفسر اللجوء إلى لغة التبرم والتمني.  ولكن بالنهاية لفت انتباهي أربعة محاور، بعضها ورد على هامش الكلام، واحتل بعضها الآخر نصيب الأسد من الخلاف أو التوافق، وهي: حرية المرأة في مجتمع ذكوري، حرية وسائل الإعلام ومشكلة التمويل، الثقافة الشعبية ووهم الأصول، وأخيرا الحضارة العربية والغرب.

وإذا تخللت محور المرأة مسائل مكررة تطور الموضوع إلى مشكلة حساسة تمس مفهوم الشرف والإخلاص عند العرب، وهو الاستبضاع، نكاح رجل غريب لامرأة محصنة بموافقة زوجها. ولكن لا أظن أن أشراف العرب وافقوا على ذلك، فقد ذمه الجاحظ وربط "النجابة" حكما بمسائل التربية والبيئة (جريا على عادة المعتزلة في التفكير الواقعي). وأضاف ابن قتيبة أنه انتهاك للكليات الخمس في الإسلام. وحصره علي جواد طاهر بمجتمع القيان والجواري. وبالنهاية تبدو المشكلة وكأنها عزف على نغمة الاستشراق الغربي، فقد جرى تعميم جو ألف ليلة وليلة وسلوك وأخلاق عصر الانحطاط على تاريخ العرب بوجه الإجمال. مع أن الروايات التي اختزلت الشخصية العربية بالعنف والفواحش (وأقتبس من غوغل) وردت في كتب المثالب، وهي بمثابة الإسرائيليات في الحديث النبوي.  وحسب غوغل أيضا لم يعرف العرب لا في الجاهلية ولا فجر الإسلام أشكال العربدة والمجون، ولكنها انتشرت لاحقا مع توسع الحواضر وزيادة عدد الجواري (كما يحصل في أي ميتروبول وبالأخص إذا أحاط به حزام محروم من الخدمات - انظر روايات زولا ومن ورائه ديكنز). وتبع ذلك ظاهرة أغنت الشعر العربي وهي  التغزل بالغلمان. (وأذكر في هذا السياق الثلاثي المعروف بشار بن برد وأبا نواس وابن الرومي). وعلى ما يبدو أن مثل هذه القصص ارتبطت على الدوام بأغراض سياسية. ويدخل في هذا الباب أيضا تزامن نكبة البرامكة مع قصة حب ممنوع بين أخت الرشيد وجعفر البرمكي (وقد حولها جرجي زيدان إلى رواية وبموجبها اتهم بالتلفيق والافتراء). ويخطر في ذهني السؤال التالي: كيف يقتل خليفة أخته ووزيره بسبب علاقة علنية بينما يقدم أسلافه نساءهم هدية للآخرين.

في المحور الثاني - الإعلام والتمويل - يتهم المدني قناة الحرة بتلقي النقود من المخابرات الأمريكية. ومع أن الإشارة عابرة (وأتت عفو الخاطر وفي سياق مختلف)، لكنها تفتح ملف ذاكرتنا القلقة فعلا. وقد ناقشها بقلب مفتوح محمد حسنين هيكل في كتابه (كلام في السياسة)، وفيه اتهم المرحوم الملك حسين أنه تلقى راتبا شهريا من السي آي إي. وسبق أن أدانت جهات يسارية أهم منصة لليبراليين العرب بالعمالة والتجسس لصالح أمريكا، وهي مجلة (حوار).  وحتى الآن لا أستطيع أن أجزم بذلك لأنه يصعب التمييز بين التمويل النظيف والآخر المشبوه نظرا لطبيعة الحرب الإيديولوجية التي صنعت الرأي العام خلال الحرب الباردة، والصعوبات التي يلقاها أي مثقف لا يهادن السلطات. ويبقى في الذهن استفسار عمن نجح في تحريك وصناعة الشارع العربي، الإذاعة الأجنبية (برأسمالها الغامض) أم الإذاعات الحكومية (التي تكيل بمكيالين - وتعيش بوجه تحكمه الشعارات وقلب تديره المكاسب والهدايا). وإن كان لا بد من ذكر أسماء لدينا قضية ماسبيرو بإدارة محمد الوكيل، وصحف الجزائر المجهرية، ومن المؤكد أنها  تلقت الأموال من الدولة مع أنها غير موجودة أصلا، وذلك في فترة الوزير السابق حميد قرين. ولا أعتقد أن فساد هذه الجهات يقارن بالموقف الفروسي والنبيل لمحرر (حوار)، فقد استقال لتنظيف سمعته، وعاش بقية حياته في منفاه الاختياري. وجاء موته وهو في التاسعة والأربعين ليؤشر على اغتيال مشروع تحرير العقل العربي من الإملاءات ووصاية الأحزاب. وتكررت المسألة لاحقا في سوريا بتحجيم مشروع أدونيس وزكريا تامر، وفي العراق باستبعاد شفيق الكمالي. وإن شئت الحقيقة الإعلام العربي الحكومي معروف بالتكسب، ومولت المشاريع الناجحة دائما جهات دولية كاليونسكو أو منظمة آسيا وإفريقيا أو مؤسسة فرانكلين (والأخيرة منعها عبد الناصر فيما بعد وحولها إلى سلسلة الألف كتاب، ولكن نافستها سلسلة محدودة التمويل هي "مطبوعات كتابي"، وبجهد شخصي من حلمي مراد). وما تبقى اضطر لتبييض سمعته بإعادة نشر أعماله في جهات مستقلة وبدون برنامج حزبي (وأكتفي هنا بذكر مثال دار الآداب في لبنان ثم دار التكوين في دمشق (أخذت على عاتقها تبييض سمعة عشرات المنشقين من وزارة الثقافة واتحاد الكتاب وأعادت طباعة أعمالهم). والتداخل بين برامج الحكومة والمخابرات أوضح في الشرق العربي إذا قارنته بالتنافس بين المؤسسات في الغرب. وهذا لا يبرئ مشروع الحداثة من كل الارتباطات، ولكنه يبقى أفضل بالمقارنة مع هدر المال العام في عصر المجاعة والتقنين. وقد قال الدكتور المدني عن تلك المرحلة الهشة إنها مجرد: ضياع للأحلام بعد ضياع الحقائق ص51. وأعتقد أنها عبارة ذات حدين. فهي تتأسف على أحلامنا المقتولة (في المجال الليبرالي)، وتبكي على الحقيقة الضائعة (في مجال الحكومات والدول). وكذلك هو شأن عبارة "مساء يحبو" للكاتبة المجهولة ص58. وهي أيضا جملة ذات حدين ولو باللاوعي. فكلمة مساء عتبة تدل رمزيا على نهاية فترة التنوير والوعي واليقظة وبداية عصر الاسترخاء والتأهب للرقاد. وكلمة يحبو تشير بكل مرارة لواقعنا البطيء وغير القادر على النهوض. وأجد أكثر من مبرر لهذه الاستنتاجات، وفي مقدمتها تفضيلات الكاتبة لأدباء رومنسيين مشهورين، وفي مقدمتهم محمد عبدالحليم عبدالله، بقلمه المريض وصدره الضيق وفجائعه اللامتناهية والمتلاحقة. وباعتقادي أنه هو من فتح الباب لعصر الحداثة الذهبي ليتبعه (ولو بوعي مخالف ومعارض) يوسف إدريس وجماعته والغيطاني والخراط وبقية هذا التيار. فالحداثة برأيي وعي شامل ومعارض، وقد بدأت مع منعطف القرن العشرين (1913 وما بعده - تاريخ ولادة عبد الحليم عبدالله). وكان من أبرز حسناتها اشتقاق الأساليب، ودخول أسرة محمد علي بتناقض مع الإمبريالية، والتأسيس لدكتاتورية وطنية معروفة بالفساد والتقلب، ولكن أيضا بالتعايش مع أجنحة المعارضة.

 وفي محور الأمثال والحكم، يدخل المدني وصديقته بجدل حول معناها ومصداقيته. ومن المؤكد أن أسباب الخلاف لا علاقة له ببنية العقل العربي، ولكن بتاريخية هذا العقل.  فمصدر الأقوال الشعبية فئة من غير المتعلمين، وبزيادة درجة التخلف تحولت هذه الأقوال مع الزمن إلى خرافات وظفها الحكام وسلطة الأمر الواقع لتبرير مواقفهم وأحكامهم. ومما يلاحظ بهذا الصدد أن الأمثال الشعبية التي تشجع على الاستسلام وتعطيل الإرادة (كما في: من أخذ أمي أصبح عمي - أو ألف كلمة جبان أفضل من كلمة الله يرحمه) أتت من مصدر تكفل بصياغة شعارات الحرب والصمود بوجه إسرائيل وأمريكا وبالأخص الشعارات التي ازدهرت بعد هزيمة حزيران وحتى الربيع العربي، وأفرزت سلسلة من الحكام المغشوشين بقدراتهم وولاء شعوبهم.  ولا ضرورة لذكر الأسماء ولا أهم المحطات التي كنا نمر بها. فلون الصفحة كله أسود ويغلب على خطاب تلك الفترة التبرير وخلق المسوغات. وقد استفاض في هذا الموضوع كتاب "دراسات في العقلية العربية" لإبراهيم بدران وسلوى خماش. وفي هذا السياق ظهرت مشكلة التقليد والمتابعة بمعنى التأصيل.  لكن المتابعة على أنواع. وحتى في السلفية يوجد اتباع أعمى وتعطيل للتفكير والعقل، وهو أمر مذموم ويتنافى مع حض القرآن للمؤمنين على اتباع المنطق (كقوله: قوم يعقلون، يتفكرون، إلخ)، والابتعاد عن كل ما يتنافى معه (الذين لا يعقلون - الله يساويهم بالدواب). ص 114. بالمقابل توجد سلفية تنويرية تقلل من قيمة أحاديث الرجال وتشجع على التأكد من صحة المصادر ومن أمثلتها عبد الرزاق البيطار وحسن العطار وجمال الدين القاسمي وسواهم. وزاد من حدة الخلاف في التأويل رموزية اللغة العربية وتعدد أشكال الكناية والاستعارة. فقد أثمر التطور التاريخي عن سلسلة لا متناهية من المعاني أمام نطاق محدود من المفردات. كلمة عجوز مثلا كانت تطلق على النساء حصرا، ثم سمح المنجد الأبجدي بتداولها للدلالة على الجنسين في القرن العشرين. ناهيك عن قوس واسع من المفاتيح العلمية التي فقدت معناها في عصر التنوير وما بعده بسبب المثاقفة. (لتقريب الفكرة من الذهن يستعمل الدينوري كلمة أرض حامضة وأرض خلة ليدل بهما على التربة الملحية والأرض العذبة. بينما يستعمل كلمة قف ليدل بها على الأراضي الصخرية والوعرة وغير الصالحة للاستثمار الزراعي وهكذا. وكلها مفردات ميتة دخلت الذاكرة المعطلة، وبالأخص بعد سقوط بغداد بيد المغول وبداية عصر الانحطاط وانتقال فجر الحضارة من الجنوب والشرق إلى الشمال والغرب).  بقيت الإشارة إلى لعبة الأزمنة. فقد تعامل الكاتبان مع الماضي على أنه رادع لهما من الاستسلام للحاضر. وبالأخص المراسلة المجهولة والتي رتبت حياتها بالوقت الحالي على ضوء ماضيها الشاق والمؤلم. وعبارات نعي الحاضر ورثاء الحياة لا تعد ولا تحصى. فهو عبء ثقيل نرزح تحته. ص،141 وقيود تكبلنا وتضعنا بحالة انتظار ص،161 وخيال كاذب ص،170 إلخ. وفي هذا الجو غاب البعد الثالث وهو استشراف المستقبل. وتواصل تيار المكاتبات بدون أي تصور عما سيكون عليه الحال الخاص والعام. وأضاف المدني أسلوب الهروب من الواقع ببناء عالم فانتازي وخيالي بين النجوم (استوحاه من قصص مجموعته المتميزة "الصعود إلى نبتون"). ولم تكن هذه اللمحات جزءا من مشروع بديل يرمم به نقصان الحاضر وفواجع الماضي، كما هو حال المصري نهاد شريف مؤلف "قاهر الزمن" أو جاك لندن مؤلف "آلة الزمن"، واكتفى بتجريد أفكاره من واجباتها التاريخية، وتعطيل حاسة التنبؤ، والإقرار أن حدسه يعاني من "الانطفاء" وأنه "خارج زمانه ومكانه" ص.51.  وأن "حياته قصيرة بكل المستويات" إذا قارنها بالعالم اللامتناهي ص.61

وفي آخر محور عن الحضارة يلاحظ تغني الاثنين - المدني وصديقته - بأمجاد الماضي فقط.  ومن المؤكد أننا دخلنا في النفق المظلم منذ القرن الثالث عشر للميلاد وحتى هذه اللحظة. أما محاولات الإحياء ومشاريع التنوير والنهضة، فقد مرت بعدة دورات، ومنيت كلها بالفشل. وبروز أسماء أو منارات منفردة لا يعطينا الحق لأن ننسب أي نشاط ومظهر حضاري لأنفسنا. ومثله التحضر، فهو سلوك شخصي وفردي. بمعنى أنه ليس لدينا حضارة حديثة ولكن لدينا ذاكرة حضارية وسلوك أفراد متحضرين. وبلغة الأرقام تبلغ نسبة المدن الذكية (معيار حضاري أول) في أوروبا 45 % ، وفي آسيا غير العربية ومثلها في الأمريكيتين  25% بينما تقل عن  8% في الدول العربية (علما أن مجلس التعاون يحتل نصيب الأسد من هذا الهامش البسيط)(2). وما يزيد من المرارة والألم أن المعيار هو من إنتاج أمم أخرى كما أقر المدني في كلامه عن تخبط سياساتنا وخططنا ص126.  وكما أن الشخصية العربية، التي خرجت من رحم الخراب ثم الاستعمار وأخيرا الهزيمة، تضعنا أمام الشرط اليهودي (وهو شرط عالمي بدون أي جدال)، وتفرض علينا عدة أولويات. في رأسها الاتفاق على أن ما يفرقنا أكثر مما يجمعنا، حتى أن قراءتنا للدين متقلبة ومنحازة وتحركها إملاءات من السلطة في الداخل، ومن الواقع الدولي في الخارج. وهذه واقعية سياسية لا مهرب منها، وتفرضها إرادة البقاء والتعايش مع الظرف الراهن. ويمكن أن نحصي أكثر من 494 تفسيرا لآية السيف، كما ورد في كتاب شمس الدين الداودي، خلال أول خمس قرون من الدعوة الإسلامية، مقابل حوالي 700 تفسير في القرنين 19 و20  فقط. وحتى لو أن محمد البشاري أشار إلى أولوية الصلح والمعاهدات التي تصون وتحقن الدم عند العرب المسلمين، يدل الاهتمام المتزايد بآية الطوارئ والحروب على أننا أمة تعيش على أعصابها. والاحتكاك ليس مع الآخر فقط، ولكنه أيضا مع أنفسنا (انظر النقاش حول: التعصب والتشيع والتسنن ص 86 وما بعد). وما ورد عن تآمر ابن العلقمي على المستعصم يدخل في باب التحسس المستتر وليس البراغماتية السياسية فقط، ص132. ولا ضرورة لدفن رؤوسنا في الرمل. فالتحسس الطائفي كان ولا يزال يغذي نار التفرقة والنزاعات الأهلية. وأعتقد أن محادثات ابن خلدون لتسليم دمشق كانت جزءا من خيانة المثقف لمرحلته التاريخية، ولكل مثقفي البلاط سلوك تبريري، وفي عدادهم المتنبي - شاعري المفضل، والجواهري - شاعر العرب الأكبر. وللدكتور علي القاسمي عبارة معروفة وهي: الشعراء يمدحون. والمديح في هذا السياق له أكثر من معنى سلبي، ولا يكشف عورته غير الأصوات الراديكالية مثل سعيد عقل ونزار قباني، وبعض لصوص العرب وصعاليكهم كتأبط شرا والسليك بن السلكة، إلخ. ولأسطورة ابن خلدون بالأساس أبعاد سياسية (بالإضافة إلى الجانب العلمي الموضوعي). وللتقريب إلى الأذهان تشبه عندي مشكلة تعويم خطاب محمد حسين هيكل (مؤلف رواية: زينب) على حساب جرجي زيدان (مؤلف رواية: جهاد المحبين). ولهذا التوجه دوافع دينية وإقليمية، ولا يسمح المجال بالدخول في تفاصيلها. ومثل هذا السيناريو يتكرر في كل الاتفاقات التي تسبق العمل العسكري (ولا ضرورة لتذكير الدكتور المدني بانقلابات الثقة في العراق وسوريا بعد الاستقلال والمذابح التي رافقتها. فهو كما تقول محاورته "موسوعة" في الشأن العام ص 108).

***

صالح الرزوق

.................

1-حواريات الأميرة الفاطمية، أدب المراسلات. منشورات أحمد المالكي. مطبعة السيماء. بغداد. 2026 / 2012 ص.

2- تقرير مقياس المدن الذكية IMD لعام 2026.

في المثقف اليوم