نصوص أدبية

عطا يوسف منصور: الـتـأريـخ

كـم يـبـصقُ الـتـأريـخُ في

وجــهِ الـطــغـاةْ

وتَـطِـلُّ شـمـسٌ لـلـحـقـيـقـهْ

لـكـنْ دهـاقـيـنَ الـمـزاداتِ

الـعـريـقـهْ

تـغـتـالُـهـا

خـلـفَ الـشـعـاراتِ الانـيـقـهْ

وبـذا جـرى حـكـم الـقـدرْ

وبـه انـتـهـى أمـرُ الـبـشـرْ

فـاذا الـوضـيعُ يـضـوعُ

فـيـه ويـنـجـلي

عـنـه الـوَضَـرْ

ويـصيـرُ مـاضـيـهِ

الـخـنى

فـخـرًا تـسـامـى وسُــوَرْ

وهـو الذي

حَـمَـلَ الـمـبـادئَ والاثــرْ

يَـتَـمَـنْـطـقُ الـسـيـفَ

الـحُـسـامَ

ويـعـتـلي الـمُهـرَ الاغــرْ

هـذي هي الـمـأســاةُ

في أجـلى الـصـورْ

رجــلٌ مُهــانٌ

رهـطُـهُ غـدروا بـشـمـسـي

بـعـد مـا ســرقـوا الـقـمـرْ

وحُـسـامُـه الـواهي

الـجـبـانُ

يَـصـبُّـهُ حـقـدًا

عـلى هــامِ الـبـشـرْ

ولـعُـقـدةٍ مـنـذ الـصِـغـرْ

حَـقـدَ الـوضـيـعُ عـلى الـشـجـرْ

وبـجُـرؤة الـرجـلِ

الـصـفـيـقِ

يـقـوم يـشـتـمُ بـالـتـتــرْ

وحـكـايـةُ الـوطنِ الـشـهـيـدِ

تُـبـاع فـوق الأرصِـفـهْ

وبـهـا يـطـيـب لـنـا الـسَـمَـرْ

هـي لـعـــــبـةٌ

أمْ ذا

تَـصــاريـفُ الـقــدرْ

مـا أتـعـسَ الـوطن الـذي

قـد صِـرتُ أقـرأهُ خـبـرْ

مـذْ ضــاعَ لـلأمـلِ الاثـرْ

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / فايلا في 5 / أيلول / 2000

في نصوص اليوم