الكلُّ يضحَكُ في رقاعَهْ
دربي وأيّامي المُضاعَهْ
حتّى طُموحي الدَيْدُبانُ
أراهُ في كنزِ القناعَهْ*
ويطلُّ ماضيِّ الكئيبُ
يقولُ ما هذي الشناعَهْ
أنَسيتَ أنّكَ قد صبأتَ
وقد خرجتَ على الجماعَهْ
لَمّا سمحتَ لنفسِكَ العطشى
بحُلمٍ ما لهُ يومًا شفاعَهْ
هَلّا حَلِمتَ بأن تكون مُتا
جِرًا أو تابعًا أو كالبضاعَهْ
لتعيشَ عُمرَكَ هانئًا
في حانةٍ تُدعى الوضاعَهْ
فبها ترى الرهطَ الذينَ
بقربهمْ تَجدُ المناعَهْ
وتنالُ صفو العيشِ ما دُ
مْتَ المداومَ في الخناعَهْ
فبها سترقى منصبًا
وتحوزُ أوسِمةَ الشجاعَهْ
***
الحاج غطا الحاج يوسف منصور
الدنمارك / فارا في 4 آب 2001
............................
* الديدبان: الرقيب أو الحارس








