عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

لطفي شفيق: الرجل الثعلب في المرآة

يتطلع ذاك الرجل في المرآة، تتغير صورته

يرى قردا، بل يرى ثعلبا في هيئة إنسان في المرآة.

أرأيت كيف تغيرت الصورة؟

فغدت ثعلبا في هيئة إنسان!

مهما تتعبك الحيلة، فلن تتغير الصورة

ستبقى ثعلبا في هيئة إنسان.3317 shaf

أمضيت زمنا في اللعبة مختلسا خلسة في الليل

تنظر وتراقب نافذة الفجر، أغراك المشهد في اللعبة

تعاود تنظر في المرآة، تتأمل وجهك ثانية

تلصقه بزجاج المرآة، لتتأكد

تتعجب ...لا تتعجب!!

مهما حاولت، وتساءلت، كيف تحولت؟

كيف أصبحت قردا، بل ثعلبا؟

المرآة لا تكذب:

من قال لك يوما؟

إن للإنسان الثعلب وجها آخر في المرآة

فأكد.

***

لطفي شفيق سعيد

الخامس من تشرين أول 2026

في نصوص اليوم