ما بينَ ثغرِكِ والتياعِ شفاهي
شَبَقٌ تَمدّدَ في ظلالِ الآهِ
*
وتَلوّنُ الاشواقِ فوق شواطئي
رسمَ الطريقَ الى الجوى المتماهي
*
لو تعلمينَ بذا نسجتِ مِن الهوى
اُنشودةً تُشدى على الافواهِ
*
وجَدَلتِ لي عِطرَ الودادِ ضَفيرةً
لأشدَّ فيها كلَّ عضوٍ واهِ
*
أوْ كُنتِ مِمّنْ يشعرون بحالتي
هيَ غلطتي أشكو وقلبي ساهِ
*
لِمَنْ ارتأتْ أنْ تستفِزَّ مواجعي
في اللارجوعِ نهايةُ المُتناهي
*
ها أنتِ لَمْلَمتِ السنينَ وضوعَها
إلاّ بقايا لَمْ تَعُدْ لتَباهِ
*
تترجلينَ إذا مَشيتِ على الأسى
وتُعانقينَ الزيفَ في الاشباهِ
*
لا تَعلَمينَ بما يدورُ بحومتي
وتُناورينَ بأعزلٍ كالشاهِ
*
لا تُتْقِنينَ اللعبَ حتّى بعدما
جَرّبتِ عُمْرًا لُعبةَ المُتباهي
*
لو تعلمينَ ولا يُغيرُ واقعًا
عِلمٌ بدونِ إرادةٍ للهِ
*
ما بيننا سَفرٌ طويلٌ عالقٌ
بقواطعٍ وموانِعٍ ونواهِ
*
يا انتِ يا زمنَ الضياعِ لعاشقٍ
ها قد عَدَلتِ بخيبةٍ لمياهي
*
والحينُ آمنتِ ولآتَ ندامَةٍ
ما كانَ قولي دافعًا للباهِ*
*
ندمٌ ولا جدوى يكونُ نتيجةً
مِنْ فعلِ مغرورٍ وغفلةِ طاهي
***
عطا يوسف منصور - الدنمارك
الخميس في 31 / مارس / 2013
............................
* الباه: الجنون أو طلب النكاح








