عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

محمد السميعي: قذائفُ!

​تَفْتَتِحُ القَدَائِفُ حُرُوبَهَا

بِأَيْدٍ خَفِيَّةٍ

وَضَمِيرٍ مَنْزُوعِ الإِنْسَانِيَّةِ!

*

​تَرى القَدَائِفُ شَظَايَاهَا

تَقْتُلُ البُسَطَاءَ وَهِيَ تَنْظُرُ فِي عُيُونِهِمْ

والعَالَمُ يَنْظُرُ أَيْضًا!

*

​تَتَسَاءَلُ بَرَاءَةٌ كَاتِمَةٌ صَوْتَهَا:

هَلْ لِلْقَدَائِفِ أَطْفَالٌ يَرْضَعُونَ حَلِيبَهَا

وَيَتَنَاوَلُونَ قِطَعَ الحَلْوَى

بِابْتِسَامَاتٍ تُشِعُّ أَمَانًا؟!

*

​تَتَمَنَّى قَدَائِفُ المَوْتِ

أَنْ تَسْتَحِيلَ إِلَى دُنْيَا أَلْعَابٍ

وَحَدَائِقَ ذَاتِ بَهْجَةٍ

وَمِتْرَوْ رَوَاقٍ وَصَدَاقَاتٍ

بِأَقْلَامٍ

وَأَلْوَانٍ

وَحَقَائِبَ مَدْرَسِيَّةٍ!

*

​تَمْتَلِئُ دَفَاتِرُ الأَيَّامِ

بِقَدَائِفِ الحُرُوبِ

وَلَا تَجِدُ تَفْسِيرًا وَاحِدًا

لِمَا يَحْدُثُ!

***

​محمد ثابت السُّمَيْعي

م١١/١/٢٠٢٦

في نصوص اليوم