عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

عدنان البلداوي: صوت القوافي

تَــغْـريـدَةٌ وُلـِـدَتْ، فــي أفُـق مَوْهـبة

تُـمَـوْسِـقُ الفِكرةَ العلياء، في الـوَرَقِ

*

عين ترى الهدفَ الأسـمى، له صِـلـة ٌ

بِهـاجِس القـلبِ، في منأى عـن الأرَقِ

*

تَــصوغُـه احـرفُ الإبــداع، فـي مَـدَدٍ

مِــن الـنقـاء، وتَــفْـعِيـلٍ مِــن النَّسـَـقِ

*

أنقى المضامين، حَـيَّـتْ ما تجـودُ بـه

العَــبْـقَــريـة ُ، مِــن عَـزْمٍ ومِـن عَــبَـقِ

*

بـَـرِيـقُ عِــلْـمِـك، للاجـــيال مَــفْـخَـرةٌ

يســمـو بِـعــزٍّ، ويـبقى اطهـر الطُرقِ

*

صـــوتُ القـوافي، سَــريعٌ فـي تَرنّـمِه

إنْ صاغَه الوصفُ،عن فَهْمٍ وعن رَتَقِ

*

(لا تيـأسَــنَّ إذا مـا كنــتَ مُــقْــتـدِرا)

وضْـحُ النهـارِ نُفُوذ ٌ، ليس في الغَسَـقِ

*

الـــشّـكُ إنْ قــارَبَ الإنــصــافَ أبـْعَــدَه

مِن نيّة الـسوء، تمهـيـدا الى السَـبَـقِ

*

(يامــن يَـعــزّ عــليــنا أنْ نــفـارقَـهـم)

الذكـرى تُورِقُ، كالأغصان فـي الـوَدَقِ

*

مــاذا يُـــقــالُ، إذا الــمِــيعـادُ أخْــلَـفَــه

عُـذْرٌ طَفـيفٌ، أيبقى الزادُ في الطّـبَقِ..؟

*

مَــن يُـلصِـق الكـيْـدَ فـيمَـن لا يُـمارِسـُه

يُـــمَـهِّــد المَـكـرُ اســبـابـاً الى الـغَـــرَقِ

*

إن كان فــي الـتِـبْـر إكساءٌ وبَهـْـرَجَــة ٌ

فــفـي اللســان تــعـاويــذ ٌ مـن الـزّلَــقِ

***

(من البسيط)

شعر عدنان عبد النبي البلداوي