انا وعازفُ الوتر
وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ
تدنو من مسامعي،
تداعبُ الليلَ والسهرَ
تضمدُ
الجرحَ بالوتَّرِ.
هكذا
ينطفئُ الجمرُ المستعرُ،
ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ،
ويندثرُ الأثرُ.
هكذا يلتئمُ القدرُ
رويداً رويداً،
يمورُ السمرُ،
وتسحقُنا المسافةُ
وأهمةً
لنمحوَّ الأثر.
***
كامل فرحان حسوني - العراق








