أَ تتركُ هذا الأَثرَ فينا!
أَ يمحو غبارُ الكتابةِ صدى الأيامِ
وخطوطُ الخذلانِ الأثيرُ!
بينما يداكِ تفسّرانِ كلَّ شيءٍ
***
مَنْ مِنَّا سيكونُ؟
مَنْ مِنَّا سينفلتُ،
ليندسَّ في كتابٍ جديدٍ
يقطعُ الفكرةَ
ويزيحُ القصائدَ التي تبيعُ الربيعَ والمطرَ
وهو يخشى أَنْ يقولَ:
اسمعني، بسبَّابةٍ مرخيَّةٍ
بعدَ أَنْ سئمتْ عظامُهُ هذا الصَّرير.
***
الـنافذةُ باردةٌ والستائرُ رتيبةٌ بغيومٍ
لكنها تتفتّحُ
مما يوقظُ صمتَ الضوءِ الشحيحِ
***
الـسطورُ مدنٌ تكبرُ ثم تجفُّ
بعد كلِّ قطرةِ حبرٍ
تنمو كغابةٍ ريثاً.
***
زياد كامل السامرائي








