شمشون يتنبأ من غزة بحريق فيلادلفيا
بقلم: لوسيل كليفتن
مهداة الى رامونا أفريقيا، احدى الناجيتين
ترجمة: عادل صالح الزبيدي
***
سيكون الأمر شعرُك يا رامونا افريقيا
سيأتون من اجلك
سيأتون لك بحريق
سيفرغون عينيك من كل شي تحبينه
سيتجعد شعرك ويهسهس فوق كتفك
سيأمرونك بالتخلي عن الأمر
ان فعلت فسوف تهدمين المعبد
وان لم تفعلي فسيهدمونه هم
***
....................
* لوسيل كليفتن (1936-2010) شاعرة أميركية من مواليد مدينة نيويورك. يتميز شعرها باحتفائه بالتراث الأميركي الأفريقي، وبتناول قضايا المرأة وحقوقها ومساواتها مع التركيز على الجسد الأنثوي. نشرت أول مجموعة شعرية لها بعنوان (زمن حسن) عام 1969 أدرجتها صحيفة نيويورك تايمز ضمن قائمها لأفضل عشرة كتب لذلك العام. نشرت بعد ذلك مجموعتها الثانية بعنوان (أخبار جيدة عن الأرض) عام 1972 ثم (امرأة عادية) في 1974 توالت بعدها مجاميعها الشعرية التي كان آخرها بعنوان (أصوات) عام 2008، فضلا عن تأليفها مجموعات قصصية عديدة وكتبا في أدب الأطفال. حازت كليفتن على جوائز عديدة ورشحت مرتين لنيل جائزة البوليتزر. كتبت الشاعرة هذه القصيدة إثر الحادثة المأساوية التي وقعت في 13 مايو 1985، حين اسقطت شرطة مدينة فيلادلفيا قنبلة من طائرة مروحية على منزل تعتصم فيه جماعة راديكالية أفرو-أمريكية تُدعى- MOVE- تنادي بالعودة إلى الطبيعة ونبذ التكنولوجيا وتميز أعضاؤها بشعرهم المضفور على طريقة الأميركيين السود، مما أدى إلى مقتل 11 شخصاً وتدمير حي كامل. كان اسم احدى الناجيتين من الحريق "رامونا افريقيا."








